لقائي مع الأستاذ فاضل الميراني واضواء على حقوق الشعب الكلداني في إقليم كوردستان


حبيب تومي
حبيب تومي

الأستاذ فاضل الميراني شخصية سياسية عراقية وكوردستانية معروفة ويتبوأ مركز قيادة في الهرم السياسي والتنظيمي في اقليم كوردستان وفي الحزب الديموقراطي الكوردستاني  ، الحزب الذي يمتلك سجل نضالي عريق وصفحات زاخرة بمعاني الكفاح والنضال لنيل حقوق الشعب الكوردي منذ تأسيسه على يد القائد الكوردي المعاصر ملا مصطفى البارزاني الذي يحمل في الوعي الوجداني الجماعي للشعب الكوردي مكانة متميزة ، وكان التأسيس  في اواسط  الأربعينات من القرن الماضي وإلى اليوم حيث اختار الأقليم في مسيرته النهج الديمقراطي العلماني الليبرالي ، ليشهد تطورات سياسية وعمرانية وثقافية واجتماعية واقتصادية وفي شتى نواحي الحياة ، ويذهب المتفائلون إلى ان الأقليم مرشح لأن يتبوأ مكانة متميزة ومتقدمة شبيهة بالتي تشهدها دبي اليوم .

ولا ريب ان إن توفر الأرضية الملائمة والأوضاع المستقرة الهادئة وتشريع قوانين تشجع على تدفق الشركات والمستثمرون والحضور الدبلوماسي لمختلف الدول ، بجهة ان الأمن والإستقرار والتعايش هي العوامل المساعدة في جذب تلك المؤسسات التي تعمل على نمو وتطور الأقليم ليواكب المسيرة الحضارية للشعوب والأمم المتقدمة . والشئ بالشئ يذكر لعل قيام بريطانيا بغلق قنصليتها في البصرة وتعزيز حضورها الدبلوماسي  في بغداد وفي اقليم كوردستان يعزز هذه الفرضية .