لتطمئن النفوس من المؤتمر الكلداني العام ” النهضة الكلدانية “


سيزار ميخا هرمز
سيزار ميخا هرمز

(ONE FOR ALL , AND ALL FOR ONE )

( الواحد من اجل الجماعة , والجماعة من اجل الواحد )


(# 1) الجملة أعلاه تأثرت بها كثيرا من خلال مشاهدتي احد الأفلام  وهذه

الجملة  وردت في رواية الفرسان الثلاثة (بالإنجليزية:

The Three Musketeers ‏) (بالفرنسية:

Les Trois Mousquetaires‏) من تأليف أليكساندر دوما وتسرد

مغامرات شابّ اسمه دارتانيان. حيث يترك دارتانيان البيت على أمل أن

يصبح فارسا. وخلافا لما يوحي به العنوان فإن دارتانيان ليس أحد الفرسان

الثلاثة؛ فأولئك في الحقيقة هم أصدقاؤه آثوس وبوثوس وأراميس. ثلاثة

فرسان وأصدقاء متلازمون يعيشون حسب عقيدة ومبدأ: “الواحد للكلّ،

والكلّ للواحد”.


لو استطاع البعض الوصول إلى مرحلة النضوج يستطيع أن يدرك أن قوة

الفرد تصب في قوة الجماعة , فمثلاً يذهب خيالي بعيدا مع هذه الرواية فأجد

ان لو واحد من  احد هولاء الثلاثة في فرح سيفرح له الأخريين ولو تعرض

احدهم لسوء أو خطر ما , سيحزن عليه الأخريين ويسبب ضعفا في قوتهم

.. ولو استطاع احدهم أن يصقل مواهبه و يستلهم القوة من ماضيه وماضي

أجداده سيفرح له الأخريين وسيضيف قوة للجماعة , علما أن الثلاثة وحسب

رأي كان أساس قوتهم هو ” الثقة ” والاحترام المتبادل لخصوصية الأخر

وشعوره ” ويجمعهم قواسم و مصير مشترك واحد ومصلحة عليا ؟؟؟؟


ما يقارب السنتين من اليوم وبعد العديد من النقاشات ولفترة طويلة تم

الإعلان عن انبثاق الاتحاد العالمي للكتاب و الأدباء الكلدان أتذكر جيداً في

وقتها حالة التشنج والتأزم التي عاشها الكثير من المثقفين والسياسيين

والكتاب وهو أمر كان متوقعاً بعيداً عن الحالة المرجوة التي كنا نتمناها

كإرسال التهاني والشد على الأيادي  لميلاد هذا الاتحاد الذي ولد من رحم

الأمة الكلدانية الذي سيضيف مع اتحاد السريان للكتاب واتحاد الأشوريين

للكتاب قوة أضافية وحجر زاوية  أضافي في بيتنا الواحد .. لكن للأسف فقد

قام في وقتها  41 كاتب بجمع تواقيعهم  ليناشدوا بها وزارة الثقافة كي لا

تمنح أية مساعدة أو أي دعم لهذا الاتحاد ( قيد التكوين ) لأنه وحسب

رائيهم يزيد التشذرم .. أما الاتحادين الآخرين لا خوف عليهم ولا هم

يحزنون فهي لا تزيد التشرذم  !! والبعض الأخر من الكتاب انهال بالعديد من

المقالات ذات الطابع السخري والانتقاصي والتخويني حتى راح بعضهم يقول

انه اتحاد الكتاب الكلدان هو اتحاد على الانترنيت فقط, كيف سيحرك

الجماهير !! ؟؟ وللأسف واقع الحال اليوم  يقول غير ذلك فقد شارك اتحادنا

متمثلاً برئيسه في اجتماعات توحيد الجهود مع الاتحادات الأخرى في ارض

الوطن  كما انه وحسب المعطيات أن الأعلام والانترنيت هو من يحرك

الشعوب بواسطة عرض الفكر النير الذي  ينير طريق الشعوب لنيل الحقوق

!! وخلال هذه السنتين انهالت على اتحادنا الفتي العشرات من طلبات

الانضمام من كتاب وأدباء وشعراء !! وبعد تطبيق نظامنا الداخلي أصبحت

الهيئة العامة تتكون من أكثر من ستين إلى سبعين عضوا و مازال الكثير من

الطلبات الأخرى في طي النظر بها !! وبذلك اثبت الزمن والتأريخ أن الأحكام

المسبقة وإطلاق الاتهامات جزافاً مصيرها مزبلة التأريخ !!



اليوم ,التأريخ يعيد نفسه مرة أخرى مع كل عمل كلداني وسوف تعزف نفس

نبرات أيام زمان التي نتسلطن عليها !! اليوم و بعد الإعلان عن عقد

المؤتمر الكلداني الأول العام ( النهضة الكلدانية ) في سانت ديغو للفترة من

( 30-03 إلى 01-04 / 2011 ) ترجع نفس النبرات التي تشابه مما يصدر

من بعض حكام العرب فعندما أراد الشباب العراقي التظاهر من اجل نيل

ابسط الحقوق تم وصفهم بالبعثيين والقاعدة وهم يتحركون بأجندات خارجية

مما زادهم اصراراً على التظاهر  وواقع التظاهرة ضرب صفعة قوية لكل من

أصدر إحكاما مسبقة عنهم .. عندما تحرك الشعب الليبي وصفهم معمر

القذافي بالمهلوسيين والجرذان .. وها أن العالم كله يقف مع الجرذان

والمهلوسيين ويقصفون القذافي وقواته ومرتزقته !!

ما يخصنا من هذا المقال هو المؤتمر الكلداني العام الذي سيقام في مدينة

سانت ديغو فهذا المؤتمر إلى جانب أن يكون لنا قناة فضائية كلدانية كان

حلماً ولطالما الأشياء الكبيرة والعظيمة تبدأ بحلم .. مؤتمرنا الكلداني ما

يقارب الأربع أو الخمس سنوات وهو في دائرة النقاش بين العديد من

الشخصيات والمؤسسات الكلدانية وبعد أن كاد الموضوع يذهب إلى أدراج

الرياح وتغلف صفحاته الغبرة  والأتربة  حركه من جديد الاتحاد العالمي

للكتاب والأدباء الكلدان  مثل ما حرك مذبحة صوريا الكلدانية  !! وهو الأمر

( المؤتمر ) وجد له أرضية صلبة وجهة راعية تمثلت في التجمع الكلداني

في سانتديغو أما لماذا سيعقد خارج الوطن فالجواب عليه وضحه السيد

حبيب تومي في المقابلة التي أجراها معه موقع عنكاوا كوم .. علماً أني من

التيار الذي كان مؤيداً وداعماً لقيامه في ارض الوطن سواء أن كان في أور

الكلدان ( الناصرية ) أو بغداد أو عنكاوا أو القوش وقد أجرينا العديد من

الاتصالات مع شخصيات قيادية , سياسية ,ثقافية  وكنسية التي أبدت

استعدادها واحتضانها ولكن استشعرنا أن هناك ( البعض ) من يريد مقابل

لتلك الابتسامات الصفراء  والاستعدادات ( ابتزاز ) على المبادئ والثوابت

وان هناك قوة تدعي الإخوة !! ستكرس كل جهدها وطاقتها لتشويه صورة

المؤتمر لذلك وقع الاختيار على سانت ديغو لكي لا نصبح أناس مسلوبي

الإرادة تنجح معهم سياسة العصا والجزرة !!


من جملة الأمور التي أريد أن أدلي بها من وجهة نظري الشخصية وإنا اعد

حقيبتي للسفر والمشاركة في المؤتمر ما يأتي: –


1-   على كافة الإخوة ممن نتشارك معهم بالعديد من القواسم المشتركة

وعلى أخوتنا الكلدان من شخصيات أو مؤسسات أو أحزاب أن تكون ثقتهم

عالية بالمشاركين بالمؤتمر حتى وأن كان البعض منهم  يشعر بنوع من

الغبن الذي طالهم .. فإخوتهم الكلدان المشاركين في المؤتمر سيكونون عند

حسن ظن الجميع وعند حسن ظن أبناء الأمة الكلدانية  لن نكون جالسين

مكتوفي الأيدي متأنقين ببدلات وأربطة العنق ونهز رؤوسنا لكل ما يطرح بل

سيكون هناك نقاشات وتبادل اراء ومحاولات عديدة ليتم التوصل لنقطة

ترضي جميع الاطراف, ستكون لنا مداخلات تعبر عن حالنا وواقعنا !!

سنترك العاطفة جانباً سنترك الكلام المعسول الذي لا يغني ولا يشبع وندلي

بما يملي علينا ضميرنا ونوصل ما تطمح أليه امتنا  !! سنشخص إخفاقاتنا

!! سنساهم بدلونا وحسب رؤيتنا عن مستقبلنا وطموحنا وحقوقنا !! لتكن

الثقة عالية بمن سيشارك بالمؤتمر  فأننا جرعنا  الأمرين ولسنا  بغرباء عن

واقع و طموحات شعبنا فنحن عشنا أيام الحصار وعشنا الحروب ورأينا

القتلى والشهداء , حملت بيدي العديد من الجثث وساهمت بعلاج الكثير بدون

أن اسأل من يكون ؟؟ ساعدنا العديد من أبناء شعبنا للسفر إلى الخارج

للعلاج بدون أية تحزب آو طائفية آو قومية والبعض منهم من يعمل بأحزاب

شعبنا التي لا نتوافق مع طروحاتها ومازالت علاقتنا بهم قوية ,عشنا قصف

قريتنا القوش بطائرة بي 52 وذهب معها 5 شهداء تواجدنا في ألاماكن

الساخنة كالفلوجة والنجف , سقطت على بيوتنا القنابل العنقودية .. لم نعمل

مع قوات … رغم الراتب المغري !!  مفضلين المنظمات الإنسانية وراتبها

الضعيف !! وجهت البندقية الأمريكية إلى رؤوسنا العشرات من المرات

,استهدفتنا السيارات المفخخة والعبوات الناسفة ! استوقفتنا سيطرات

المليشيات !! وبعد كل ذلك هناك من يقول أن الكلدان في هذا المؤتمر بعيدين

كل البعد عن ارض الوطن  والواقع !!



2-   من المؤكد أن كل ما سيخرج به المؤتمر سيصب في خدمة خصوصيتنا

وهي تصب في خدمة الجماعة وبالأخص من يتواجد في ارض الوطن عراقنا

الحبيب .. علماً أن مؤتمرنا ليس العصا السحرية أو سفينة نوح لكي يغير

واقعنا وحالنا بدرجة 180 درجة, لكن أن تشعل شمعة صغيرة أفضل من أن

تلعن كل عمرك الظلام !!



3-   أن المؤتمر الكلداني العام والتأكيد على خصوصيته الكلدانية لا يعني

البتة الانغلاق على الذات , بل تجذر الكلدان وبقية مكونات شعبنا الأخرى في

قومياتهم وهو أساس انفتاحهم على أخوتهم بتنوع قومياتهم وثقافاتهم

ودياناتهم من عرب وكرد وتركمان وازيدين وصابئة , وتعبير عن رغبتهم

في السعي إلى تواصل إسهامهم في بناء العراق وتقدمه ..



4-   المجتمعين في المؤتمر الكلداني هم كلدان عراقيين اصلاء يعتزون

ويفتخرون بقوميتهم الكلدانية المثبتة في الدستور العراقي الدائم في المادة

125 !! قوميتهم الأصيلة التي  طالها التسييس وإمرار أجندات مشبوهة

عليها  في دستور إقليم كوردستان !! لا تقلقوا يا أيها الإخوة , فالكلدان

المجتمعين في المؤتمر العام والتأكيد على خصوصيته الكلدانية لا يعني

الانغلاق على الذات أو مقاطعة مكونات شعبنا الأخرى لأننا نؤمن بكوننا

شعب واحد نعمل من اجل تقوية الأواصر مع بعضنا وتمتينها وتوحيد

الصفوف والعمل من اجل تحقيق مصالح شعبنا العليا عامة ..


أقيمت العشرات من المؤتمرات القومية والشعبية في ارض الوطن ومثلها

تقام العشرات في بلدان الانتشار ولا احد يفتح فاه ..وصرفت الآلاف من

الدولارات أقاموا في فنادق وسفرة مجانية لأرض الوطن للتمتع بطبيعته

الجميلة واليوم وفي الظرف الاقتصادي الذي يضرب أوربا والعالم تراهم

متفرغين تماماً للقاء بأحزاب وشخصيات والجلوس في قنوات فضائية

والسفر بين دول أوربا والى ارض الوطن !! واهم منجزات تلك المؤتمرات :-



1-   تعيين سفير لجمهورية العراق من أبناء شعبنا مقيم في السويد و بعد

انتهاء خدمته سيرجع للسويد


2-   تعيين وزير في إقليم كردستان من أبناء شعبنا مقيم في السويد وبعد

انتهاء خدمته نفس حال السفير !!



3-   تعيين وزير في حكومة العراق الحالية من الأقارب والأحباب


أكيد لما لا فأن أبناء شعبنا في الوطن لا يملكون الخبرة و لا المؤهلات ولا

يستحقون  ان يتسنموا تلك المناصب !! فيشعر شعبنا بجزء يسير من

الطمأنينة بأنهم ليسوا مهمشين ويقولوا ( لسه الدنيا بخير ) !!



4-   بُـنيت العشرات من المصانع والمعامل والمستشفيات في مناطق تواجد

شعبنا وساهمت بتقليل البطالة !!

5-   توقيف نزيف الهجرة !! فاليوم الهجرة تضرب قرانا ومناطق تواجد

شعبنا إلى درجة أن البيوت التي بنيت لهم ( مسمار جحا ) بدء يلعب بها

الهواء وهي بانتظار الغرباء ( لا سامح الله )

6-   أقيم مؤتمر قومي قبل مدة قريبة خرج بتوصيات واقتراحات كلها تخدم

في مصلحة شعبنا واتركها لكم للإطلاع عليها والحكم عندكم


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,471089.0.html


أما مسألة القائمين عليه أن كانوا عراقيين ويحملون الجنسية العراقية فهي

مسألة فيها نظر !! أقول ذلك لا من اجل الانتقاص بل هل عانوا مثل ما

عانينا او يعرفوا واقع شعبنا مثل ما نعرف !! و الأدهى من ذلك تكون هذه

المؤتمرات حجر عثرة في وحدة أحزاب شعبنا الأخيرة المعروفة بتنظيمات

الكلدانية السريانية الأشورية  ( لو العب لو أخرب الملعب )

الغريب أن هذا المؤتمر و غيرها من الأمور المشابهة تمر مرور الكرام على

تيار يعرف نفسه بأنه وسطي ويصور نفسه كالحمل الوديع ( ملاك ) وغيره

شياطين وذئاب, تيار وسطي  يمسك العصا من طرف واحد !! (ما شاء الله )


لذلك أقول لبعض الأخوة اخرج الخشبة التي أمام عينك قبل أن تخرج القذى

من عين أخيك !!   وأزيد وأقول لمنتقدي المؤتمر الكلداني ذوي النفس

ألهدامي ( ايتو بليما ومحكي عدوله ) ( اكعد اعوج واحجي عدل ) أما

الانتقادات ذات النفس البنائي فهي موضوع اعتزاز وإثراء للمؤتمر !!

قصة قصيرة لها علاقة مع أقامة المؤتمر الكلداني وواقع شعبنا في ارض

الوطن


(#2 ) جاء في كتاب «أفضل الخرافات» لـ «جان لا فونتين 1621

ـ 1695م»، عن اعترافات الأسد والحمار عندما ضرب الطاعون الغابة، أن

الجميع وقف يتضرع إلى الله أن يرفع عنهم البلاء. فقال الأسد يجب أن نقوم

بالاعتراف بذنوبنا فنقدم الأضاحي، وسأكون أول المعترفين: أعترف لكم

بأنني لم أقاوم شهيتي فأكلت الكثير من الخرفان. مع أنها لم تؤذني قط، بل

لقد عرف عني أنني كنت أتذوق لحوم الرعاة، وكأنها فطيرة محشوة

بالزبيب؛ فإذا دعت الحاجة فأنا مستعد للموت، ولكنني أظن أن على الآخرين

أيضاً أن يعترفوا بذنوبهم،


همهم الجميع: نعم .. نعم.


قفز الثعلب وقال: كيف تقول ذلك يا ملك الغابة؟ إنك يا سيدي ملك جيد، وإن

وساوسك هذه لمرهفة الإحساس، أكثر مما ينبغي، ولعمري إن الخراف

قطعان نجسة فظة، تستحق أن تفترسها ومعها الرعيان؟!..


هكذا تكلم الثعلب فضجت الغابة بالهتافات بحياة ملك الغابة؟!.


ولم يجرؤ أحد على مراجعة ذنوب النمر والدب والنسر والثعلب والضباع،

فقد اتفق الجميع أن كلاً منها قديس لا يلمس.


وهنا، وقف الحمار فقال: يا قوم أريد أن أعترف: لقد مررت بجانب دير

فأعجبني اخضرار العشب؛ فقضمت منه قضمة، بعرض لساني وملء فمي،

وكذلك سولت لي نفسي .. بصراحة.. وهنا ارتفعت أصوات الاستهجان، تندد

بالحمار المجرم، وشهد (ذئب) و(ثعلب) عندهما علم من الكتاب: أيها الحمار

اللعين؛ لا تتابع فقد عرفنا مصدر البلاء، وشهدت بقية حيوانات الغابة بأن

الحمار فعلاً منكر الصوت، قبيح الرائحة، متقرح الجلد، فظ الأخلاق، بليد

الطباع، لا يحسن التصرف؛ فحكموا عليه أنه لا يصلح لشيء سوى أن يكون

طعاماً للمشنقة؟!.

فكم هو بغيض الاستيلاء على عشب الآخرين؟ ولن يكفر عن هذا الجرم

الشنيع سوى موته، فاقتيد الحمار إلى الموت، وهو ينهق بأعلى صوته.


ثم إن حيوانات الغابة وقفت إجلالاً للملك دقيقة صمت، فقد حلت المشكلة.


وقصة الكلدان ( ومؤتمرهم النهضة الكلدانية ) قصة مسلية من هذا النوع .


ملاحظة أخيرة. وفرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر ومنذ زمن بعيد بريد

الكتروني للإجابة عن كل الأسئلة والاستفسارات فمنذ زمن بعيد ومن خلاله

اعرف وإنا مقيم في السويد من هي المؤسسات الكلدانية العشرة التي

التزمت ودعت بقيام المؤتمر .. البريد الالكتروني هو


chaldeanconference2011@gamil.com


أن الخط المستقيم هو اقصر خط واصل بين نقطتين !!


على أية حال لتطمئن النفوس فالمؤتمر الكلداني العام هو من أجل الجماعة!!


سيزار ميخا هرمز – ستوكهولم


عضو الهيئة التأسيسية للاتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان


cesarhermez@yahoo.com

(# 1) من الموسوعة الحرة ويكيبيديا


(#2 ) جزء من مقال ل د .خالص الجلبي تحت عنوان التاريخ يكتبه الأقوياء

والمنشورة في جريدة الجمهورية

عن الكاتب

عدد المقالات : 76

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى