لتخرج ( رئاسة ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى) من معادلة ( زوعا – مجلس شعبي )


سيزار ميخا هرمز
سيزار ميخا هرمز

في أكثر من مناسبة كنت قد آليت على نفسي عدم الكتابة عن ديوان الوقف المسيحي والديانات الاخرى لئلا اتسبب بحرج لنفسي أو لغيري لحساسية الموضوع . الا انني لم اتمكن من منع نفسي من الاندهاش لدي سماع الموقف الاخير للنائب يونادم كنا رفضه تعين رعد عمانوئيل الشماع للمنصب … أعتقد أن الاوان لكي اكتب واعرض بعض الحقائق معتمدا على تتبعي للموضوع منذ بدايته..
ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى لنعرف كيف كانت البداية والخط الذي سار عليه لكي نفهم ما يحدث اليوم ..
تأسس ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى في يوم 3 تشرين الثاني من العام 2003، حسب الفقرة أولا وثالثاً الواردة في المادة 103 من بنود الدستور العراقي الدائم.. وهو هيئة مستقلة غير تابع إلى وزارة وإنما يتبع إلى مجلس الوزراء..وجاء التأسيس بعد إلغاء وزارة الأوقاف والشؤون الدينية , حينما أخفق مجلس الحكم في تسمية وزيراً للأوقاف بسبب الخلافات السياسية المرتكزة على الطائفية والمذهبية صار القرار إلى حل وزارة الأوقاف السابقة وتأسيس ثلاثة دواوين :الوقف السني..والوقف الشيعي..والوقف المسيحي والديانات الأخرى..و أول من تنسم منصب رئيس ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى هو الأستاذ عبد الله النوفلي وجاء تسنمه للمنصب  حسب تصريحه في إحدى المقابلات بترشيحه من قبل الأستاذ يونادم كنا ( أي زوعا ) فهو كان الممثل الوحيد للمسيحيين في مجلس الحكم  وجاء الترشيح بعد التشاور مع إطراف كنسية . ولابد أن نقدر ونثمن كل الجهود التي بذلها الأستاذ عبدالله طيلة السنين الماضية ولغاية تركه أو تقاعده من منصبه قبل فترة قصيرة ، فالأستاذ عبدالله مع كادر الديوان بدء من الصفر واستطاع النهوض بالديوان وإقامة العديد من المشاريع للكنائس والديانات الأخرى وهو ما يختص بعمله والديوان غير أن من السلبيات التي لاحظتها على أداء رئاسة الديوان هي بعد تشكيل ما يعرف بالمجلس الشعبي فهو كان حاضرا في المؤتمر الأول والثاني وبصورة أو أخرى كان يتماشى مع توجهات ورؤيا هذا المجلس بتبني التسمية القطارية حتى وان أضيفت كلمة سورايا عليه التي تشير إلى المسيحيين لكنها تخلو من الأرمن وهم مسيحيين أيضا ولكن هذا العمل يؤكد أن رئيس الديوان لم يقف بمسافة واحدة مع توجهات أحزابنا وتياراتنا السياسية المختلفة طيلة الفترة السابقة  من بعد تشكيل المجلس الشعبي بل تؤكد انه كان يميل إلى المجلس الشعبي فلماذا يحضر مؤتمرات المجلس الشعبي ولا يحضر مؤتمرات الأحزاب الأخرى  ..وهو بالطبع أمر لم تستسيغه زوعا ، وخاصة انه تسنم المنصب من خلالها واعتقد أن بوادر التشنج بدت نتيجة ذلك .والمؤشر الذي يؤكد ذلك هو الانتخابات البرلمانية الأخيرة عندما قام وفد من المجلس الشعبي بزيارة إلى بغداد فزاروا ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى  وكقراءة لتلك الزيارة فأنهم أرادوا أن يكون مرشحهم في بغداد هو الأستاذ عبدالله وهو اختيار ذكي من قبل المجلس الشعبي لانهم في بغداد لا يمتلكون قاعدة جماهرية ، وهذا لكون الأستاذ عبدالله يحمل صفة حكومية ( منصبه ) وهذه الصفة تحمل عنوان ديني مما تؤدي لميول الناخب لاختياره , ناهيك عن تقارب وجهات النظر بين المجلس الشعبي ورئيس الديوان .لكن يبدو انه رفض لأنه حسبها صح فهو سينزل إلى ساحة بغداد التي يتنافس عليها من الجانب الأخر يونادم كنا ( زوعا ) وهو الذي كان سبباً في تسنمه المنصب أو الوظيفة .مما حدا بالمجلس الشعبي بترشيح الأستاذ رعد عمانوئيل الشماع وهو كان يشغل مدير عام في ديوان الوقف المسيحي أي يتمتع بنفس المواصفات عنوان وظيفي حكومي صفته دينية و تقارب وجهات النظر والتوجه..وبذلك ينزل مرشح للمجلس الشعبي في ساحة بغداد مقابل ترشيح يونادم كنا في ساحة بغداد من ( زوعا ) ..ولابد أن اعلق هنا .انه من الأخطاء الفادحة هي أن يدخل موظف مسيحي  حكومي في الديوان المسيحي معترك الانتخابات والسياسة لأنه بدخوله الانتخابات ضمن قائمة معينة , يعطي دلالة انه يتبنى توجه سياسة ذلك التيار السياسي أو الحزب الذي يترشح من خلال قائمته  وقد يعطي تصور انه يسير بالدائرة التي يشغلها ضمن ذلك التوجه  وهنا لا توجد أية أسس للمقارنة مع ترشيح الأستاذ عبد الغفور السامرائي من ديوان الوقف السني في تلك الانتخابات فحالتنا كمسيحيين تختلف , من المعروف أن توجه المجلس الشعبي يقوم على إقامة حكم ذاتي الذي يلاقي رفضا واسعاً من قبل شرائح واسعة من العراقيين ورفضاً منقطع النظير من قبل ( زوعا ) و لانه ينسف المادة 125 من الدستور العراقي  كما ان المجلس الشعبي  يتبنى التسمية القطارية ( كلداني سرياني أشوري )واعتماد تلك التسمية كتعبير للمسيحيين في العراق هي منقوصة وتفتقر الى مقومات عديدة وهي الأخرى لا تلاقي أي قبول عند شرائح واسعة من شعبنا المسيحي فهي لا تشمل المسيحيين العراقيين فبينهم أرمن أيضا فعلى اساس كل ذلك اجد من الخطا ان تدخل رئاسة الوقف المسيحي لمعترك الانتخابات , ولكن لو لاحظنا  بعض الندوات التي أقامتها قائمة المجلس الشعبي 390 في تلك الفترة في بغداد ومرشحها الأستاذ رعد عمانوئيل الشماع ( مدير العام للوقف المسيحي والديانات الأخرى في وقتها  ) يظهر في إحدى الصور وبجانبه رجل دين يحمل فولدر قائمة عشتار 390 للإطلاع الرابط (1) ..من المؤسف فعلاً التعكز على صفة منصب حكومي في ديوان الوقف المسيحي ورجال الدين للترويج من اجل انتخابات !!
وهذه نقطة سلبية تؤشر على أداء رئاسة الديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى هو أنها لم تقف بمسافة واحدة من أحزاب شعبنا ولم تستطع أن تخلق حالة من التوازن أو ان تترك السياسة والتوجهات السياسة . وكان الأجدى بها أن لا تزج نفسها بهذه الطريقة وخاصة انها جاءت من قبل طرف سياسي وان تبقى تعمل بمهنية داخل مؤسستها المستقلة. وكم أتمنى ( أمنية شخصية ) لو كانت الشخصية التي تتسنم المنصب تكون مستقلة تختص بعملها وتبدع فيه !! وان تكلمت باسم المسيحيين تقول ( مسيحيي العراق ) ولا تتبنى اية تسمية قطارية ( كلداني سرياني اشوري ) والترويج لها بانها تمثل مسيحي العراق فأين الأرمن من ذلك وبقية المسيحيين !!
قد برز للعيان الخلاف بين رئاسة ديوان الوقف المسيحي و زوعا في المقابلة التي أجرتها قناة الجزيرة تحت عنوان ما وراء الخبر للإطلاع الرابط ( 2 )  جاءت الحلقة بعد جريمة كنيسة سيدة النجاة و بعد تصريح الأستاذ عبدالله النوفلي بإقامة  ملاذ امن أو إقليم خاص بالمسيحيين في شمال العراق كحل لإيقاف نزيف الهجرة للمسيحيين ( والملاذ الأمن والذي قد يفسر بالحكم الذاتي هو التوجه الذي يعمل عليه المجلس الشعبي ) ومن المؤسف انه يأتي هذا التصريح من قبل رئيس ديوان وقف مسيحي ..فلو فرضنا أن التصريح جاء كوجهة نظر شخصية ,فهو قد يتم تؤيله في وسائل الأعلام انه قادم من رئيس ديوان الوقف المسيحي , لكن لو لاحظنا كيف يجب الأستاذ يونادم على ذلك في تلك المقابلة يقول :-  وأما ما ذهبتم إليه في التقرير , الأخ رئيس الوقف المسيحي فهذه وجهة نظر شخصية، الأخ رئيس الوقف المنتهية ولايته أعطى هذا الرأي كوجهة نظر شخصية ( انتهى الاقتباس )
يقول منتهية ولايته ؟؟ وهو يؤكد درجة الاحتقان بين الطرفين !!  مما حدا بالأستاذ عبدا لله أن يكتب مقالة  يرد عليها على الأستاذ يونادم كنا والمقالة جاءت تحت عنوان ( هل للمكون المسيحي في العراق متحدث رسمي؟ )  للإطلاع الرابط (3)
فهو مازال يستخدم للأسف لفظة كلداني – سرياني- أشوري كتعبير للمسيحيين ولا يوجد أرمن في الموضوع ؟؟ كما انه يرمي الكرة إلى ملعب يونادم كنا فيقول (  هل يوجد شخص واحد مخول بالتحدث باسم هذا المكون  حتى وإن كان له مقاعد بالبرلمان؟ أليس ما يتحدث به هذا هو رأيه الشخصي، )
وفي فقرة أخرى يقول ذُكرَ أنني انتهت ولايتي… وللحقيقة أني قد طلبت الإحالة على التقاعد وحصلت على موافقة دولة السيد رئيس الوزراء لكن البديل لم يتم تعيينه بعد ومازلت أمارس عملي، أي أنني صاحب الطلب ولم يُنهي أحدا ولايتي)، ولمن يريد توضيح الحقائق التي ربما وردت كرموز في هذه المقالة فإيميلي الشخصي يعرفه الكثير وأنا مستعد لتوضيح أي شيء يرونه مبهما في مقالتي. ( انتهى الاقتباس )
وهو تأكيد أخر على الاحتقان بين الطرفين .وهو أمر مؤسف إدخال رئاسة ديوان الوقف المسيحي في معادلة سياسية !!
وهنا نود أن نذكر أن رئاسة ديوان الوقف المسيحي في حقبة عبد الله النوفلي أن كانت موفقة في الميدان والإعمال التي قامت بها ,  فأنها لم تكن موفقة من جانب أخر  لأنها زجت نفسها كطرف في معادلة سياسية معقدة ودخلت في بحر تتلاطم فيه أمواج شعبنا المسيحي السياسية ودخلت بصورة و أخرى كطرف فيه لأنها لم تقف بمسافة واحدة من كل تلك التوجهات  !! أما التصريحات التي كان يطلقها الأستاذ عبدالله عن هجرة المسيحيين عبر القنوات الفضائية بالتمسك بالجذور  والتي ينوه عليها في مقاله المؤشر عليه أعلاه إذ يقول  “ويطالبون أبنا شعبنا بالبقاء والصمود وتحمل العواقب ويقدمو لهم بالمشورة أو ربما إملاءات ويطالبونهم بالبقاء والصمود وعدم ترك أرض الآباء والأجداد، فأين كل هؤلاء مما يكتبون عندما حزموا هم حقائبهم للاستقرار بعيدا عن أرض بابل وآشور؟ “( انتهى الاقتباس )
اليوم لا اعرف كم تنطبق تلك التصريحات والكلمات مع ارض الواقع   ؟؟
وسواء إذا تقدم الأخ عبد الله بتقاعد أو انتهت ولايته ,  تسنم المنصب بعده الأستاذ رعد عمانوئيل الشماع ( مرشح المجلس الشعبي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة ومدير العام للوقف  ) وبعد تسنمه للمنصب ( رئيس الوقف )  كان المجلس الشعبي وبقية الأحزاب التي تحمل نفس التوجه السباقة بتقديم التهنئة له,  بينما طبق صمت القبور على زوعا الذي لم تقدم التهنئة له ؟؟؟!!! ..ولم يخفي الأستاذ رعد وقوفه إلى جانب المجلس الشعبي طيلة الفترة المنصرمة وبعد تسنمه المنصب الجديد إذ تمثل ذلك بزيارات متكررة ومتبادلة معهم ومع الأستاذ خالص ايشوع ..( لكن يا فرحة ماتمتش )
فقد رفضت  لجنة الأوقاف في مجلس النواب الاستاذ رعد عمانوئيل رئيسا للوقف المسيحي والديانات الأخرى حسب كتابها المنشور بتاريخ 18- 06- 2011 بتوقيع احد عشرا نائباً يمثلون المسيحيين والديانات الأخرى
في مقالة للأستاذ حبيب تومي تحت عنوان (  ضياع حقوق الشعب الكلداني بين الحكومة العراقية وأحزاب شعبنا المتنفذة ) المنشور بتأريخ 07- 05- 2011 للإطلاع الرابط ( 4 )..فيها فقرة أضعها بالخط الأزرق  تؤشر إلى موقف الحركة الديمقراطية الاشورية _ زوعا ) من ترشيح الأستاذ رعد لرئاسة ديوان الوقف المسيحي الفقرة أدناه من مقال الأستاذ حبيب
”  إن الحركة الديمقراطية الآشورية تسعى ان تكون جميع الوظائف في الحكومة العراقية من أبناء شعبنا الكلداني وبقية مسيحيي العراق ان تمر تحت إبطها ، وحتى اصغر الوظائف ، ( هذا ينطبق على المجلس الشعبي الذي يلعب نفس الدور في اقليم كوردستان وسنأتي علي ذكره  في مقال آخر ) يا ترى هل الحركة تأخذ جانب الحياد  في توجهها هذا ؟ أنا شخصياً لدي كامل الاحترام لسيادة وزير البيئة الذي رشحته الحركة لهذا المنصب ، ولكن آلية التعيين جاوزت حتى دائرة الحزب لتصل الى دائرة تعيين الأقارب فحسب ، ( اكرر تقديري واحترامي لشخصية السيد وزير البيئة ) فليس لي اي تحفظ على شخصيته . ولكن انا اعترض على آلية التعيين فحسب وليست الأسماء مهمة عندي .
لقد علمت من بعض المصادر ان السيد يونادم كنا يحاول عرقلة تثبيت المدير الجديد للوقف المسيحي وهو احد ابناء الشعب الكلداني ويبدو أن تعيينه حصل بمنأى عن  قنوات الحركة الديمقراطية الآشورية . أ ليس هذا السلوك مناقضاً لما ترفعه هذه الأحزاب من شعارات وتزعم فيها بأننا شعب واحد ؟ ” ( انتهى الاقتباس )
كما أن عدم تقديم التهنئة للأستاذ رعد من قبل زوعا يدل على ذلك ويؤكد عدم رضا زوعا على ترشيحه ..
وهو أمر لا شك به مطلقا لأنه زوعا مازلت تمارس دورها النرجسي فهي تريد أن تعلب دور الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا المسيحي وان أية منصب أو عنوان وظيفي يجب أن يخرج من تحت إبطها وألا العصا لمن عصا ؟؟ فالمؤشرات كلها تدل على أن من أوقف تثبيت الأستاذ رعد في مجلس النواب هي زوعا و يونادم كنا وخاصة إذا علمنا انه ( يونادم – زوعا ) كان يعمل على تشكيل لوبي من الأقليات والديانات داخل البرلمان أي انه يستطيع التأثير عليهم ؟؟ وهو الأمر الذي لم يخفه في توضيحه لموقع عنكاوا كوم عن انزعاجه من ترشيح الأستاذ رعد ” إذ يقول أن طريقة اختيار الشماع وترشيحه كانت “خاطئة” أيضا.” وبجملة أخرى ممكن أن نقول أن منصب رئاسة ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى يجب أن يتم بمباركة زوعا ؟؟ وإذا فرضنا جدلاً وحسب توضيح النائب كنا أن الرفض جاء نتيجة استئثار أغلبية المواقع المهمة من قبل طائفة واحدة فقط في المجلس، و ان “جميع المكونات الاخرى من الايزيديين والصابئة يرفضونه أيضا !
يعطي دلالة انه كان يوجد خلل في العمل وهو ليس كما كان يصرح به أن العمل في الديوان هو توافقي . وان المحاصصة  والتوافقات الحزبية والسياسية والاثنية تسير على قدم وساق حتى داخل  هذه المؤسسة الصغيرة .
خلاصـــــــة
نود أن يكون ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى مسيحيا وللديانات الأخرى وان تكون الشخصية التي تتسنم رئاسته مستقلة  وان يتم أخارجها من معادلة ( زوعا – مجلس شعبي ) أو أن تجهد نفسها للخروج من تلك المعادلة العقيمة  ويتم ذلك بالوقوف بمسافة واحدة من توجهات شعبنا و أن تخلق حالة من التوازن وان تهتم بعملها المهني بما يجلب الخير للمسيحيين والديانات الأخرى والذي ينصب لخير العراق شعبا ووطناً , كما نود أن يقوم كل من المجلس الشعبي و زوعا بإخراج رئاسة الديوان من حساباتها السياسية الضيقة لأنه لو صدق تحليلي في هذا النزاع فهو مؤشر سلبي جدا على التقارب الأخير بين التنظيمات السياسية , فيبدو أن الكل يبحث له موطئ قدم والكل يبحث عن مصالحه واعتقد أن الانتخابات القادمة أو الاستحقاقات الحزبية القادمة ستثبت لنا ذلك ( أتمنى أن لا يحصل )
ملاحظة . المقال أعلاه هو قراءة تحليلية وقد يكون فيه الكثير مما ليس له علاقة بالحقائق على ارض الواقع ,  لكن هذه هي وجهة نظرنا القابلة للخطأ أو الصواب

سيزار ميخا هرمز – ستوكهولم
cesarhermez@yahoo.com

الروبــــــــــط

رابط (1)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,391196.msg4476359.html#msg4476359
رابط ( 2 )
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/509E04C4-5899-42D9-8224-51DA6E2ACABE.htm#L2
رابط (3)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,470530.msg5003432.html#msg5003432
رابط (4)
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=503590.0

عن الكاتب

عدد المقالات : 76

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى