كنيسة القوش تحتفل بعيد الميلاد 2015 على بعد 15 كم من جبهات القتال


نادي بابل

كنيسة القوش تحتفل بعيد الميلاد 2015 على بعد 15 كم من جبهات القتال

البطريركية الكلدانية

احتفلت كنيسة القوش باعياد الميلاد في جو من الصلاة يملأه الصمت والامل في الحياة والايمان بنور المسيح. بحيث بدأت احتفالات أعياد الميلاد في الساعة الرابعة عصرا في كنيسة مارقرداغ بقداس غروب الشمس ترأسه الاب غزوان يوسف شهارا خوري الكنيسة، مع الأطفال وطلاب مدراس الابتدائيات والمتوسطات والمعلمين والمعلمات وجمع غفير من المؤمنين بحيث امتلأت كنيسة مارقرداغ بأكثر من ألف طالب وطالبة وباكثر من هذا العدد في باحة الكنيسة لضيق المكان. واختتم القداس بافتتاح مغارة ساحة مارقرداغ الكبيرة وسط جمع غفير من المؤمنين والاف الأطفال اللذين ملأوا ساحة المغارة ببرائتهم واملهم في الحياة وايمانهم بطفل المغارة، يحيط بهم ابائهم وامهاتهم ومجموعة من شباب القوش الغيارى اللذين يتعاونون مع القوات الأمنية في القوش لكي يعطون الطمأنينة لاهالي القوش والعوائل المهجرة فيها كي يحتفلون بامان وسلام في هذا العيد المبارك. وتم نقل هذا الحدث مباشرة عبر القنوات الفضائية منها قاة روداو وقناة الحرة وبحضور مجموعة من المصورين الايطاليين لكي ينقلوا هذا العيد الى خراج حدود القوش.
ثم في الساعة السابعة والنصف مساء احتفل سيادة المطران ميخائيل مقدسي راعي ابرشية القوش بالقداس الاحتفالي الكبير لليلة عيد الميلاد مع الاب سلار بوداغ لكي تمتلأ كنيسة مارقرداغ من جديد بجمع غفير من المؤمنين من أهالي القوش واخوتهم من العوائل المهجرة فيها. واشعال شعلة الميلاد في وسط باحة الكنيسة بعد زوياح طفل المغارة يسوع المسيح، واكد سيادته في هذا القداس على أهمية هذا العيد وخاصة نحن نعيش سنة الرحمة الإلهية ضمن يوبيل الرحمة الاستثائي الذي افتتحه قداسة البابا فرنسيس في الثامن من شهر كانون الأول الجاري في كنيسة القديس بطرس الرسول في حاضرة الفاتيكان.
وبنفس الوقت احتفل الاب ارام روميل والأب ستيفن عصام بالقداس الاحتفالي في كنيسة ماركوركيس في القوش مع جمع غفير من المؤمنين من أهالي القوش واخوتهم من العوائل المهجرة اليها، وكذلك شدد الاب ارام على أهمية الرحمة تجاه الاخرين لكي نستطيع ان نعيش عيد الميلاد بجو من الصلاة والامل والمحبة المسيحية. وهكذا استمرت الاحتفالات في هذا العيد لليوم الأول من العيد واليوم الثاني منه.
فنشكر الرب على هذه النعمة المتميزة في كنيسة القوش بهذا العيد ونطلب منه ان يعم الامن والسلام ويعود اخوتنا المهجرين الى ديارهم.
كما اننا نشكر في هذا العيد كل اللذين تعبوا لتحضيرات العيد خاصة الشباب الغيارى اللذين عملوا ليل نهار وعلى مدى أربعة أسابيع خلال زمن البشارة لعمل اكبر مغارة واكبر شجرة في سهل نينوى في كنيسة القوش، لكي تملأ قلوب المؤمنين بالامل والأمان.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا
خوري كنيسة القوش.

عن الكاتب

عدد المقالات : 7514

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى