كل ثلاثاء : خبر وتعقيب


عبدالغني علي يحيى
عبدالغني علي يحيى

• المالكي نصفان!

استغربت من وصف رئيس ( عصائب اهل الحق ) للمالكي، من أن نصفه دكتاتوري ونصفه الآخر ديمقراطي، لكن استغرابي سرعان ما تبدد امام دعم نقيضين: امريكي وايراني له، بحيث يحق القول فيه :ان المالكي نصفان: امريكي وايراني، وقد يكون علماني واسلامي أيضاً..

• مصير نقيضين مشترك!

قال حامد كرزاي، ان افغانستان وايران يجمعها مصير واحد فهل يا ترى انه بدوره كالمالكي مدعوم من امريكا وايران في آن معاَ علماً ان امريكا تقاتل من اجل حكم كرزاي بوجه طاليبان وتسعى في الوقت عينه الى اسقاط ايران، عجيب أمور غريب قضية!

• مناطق متنازع عليها، هنا هناك!

ليس العراق وحده يعاني من مشكلة ( المناطق المتنازع عليها ) فها هي الصين واليابان تتنازعان على مناطق في بحر الصين ايضاً، فيما صرح ديفد كاميرون من أن بريطانيا مستعدة لخوض حرب مع الارجنتين لمنعها من السيطرة على الفوكلاند، واتفقت الخرطوم وجوباً على حل مؤقت للنزاع على مناطق متنازعة بينهما بانسحابهما منها، ومازال النزاع بين اليابان وروسيا على جزر الكوريل قائماً.

• تتدخل وترفض التدخل!

جددت ايران رفضها لأي تدخل اجنبي في سوريا متناسية انها تكاد تكون الدولة الأكثر تدخلاً فيها، ولولا تدخلها لما امتدت الحرب فيها الى الآن.

• حروب العصر الطائفية.

وقعت اشتباكات متقطعة بين السنة والعلويين في منطقتي التبانة وجبل محسن في طرابلس ، وفي البحرين، الحرب سجال بين الشيعة والسنة، دع ما يجري في العراق من صراع طائفي وكذلك في باكستان واليمن وافغانستان…الخ.

• 60% تسليح العرب!

تتضمن خطة بغداد العسكرية في المناطق المتنازع عليها مع اقليم كردستان، ان يكون تسليح السكان فيها كالآتي: 60% للعرب و30% للكرد و10% للتركمان والمسيحيين، ما يعني ان بغداد عدت تلك المناطق مسبقاً عربية، الأمر الذي يرفضه الكرد عبر تلويحهم بالاحصاء السكاني لعام 1957 في كركوك، وبموجبه كان الكرد فيها 52% والعرب والتركمان والمسيحيون 48%، بلا شك ان الـ60% من شأنه ان يزيد الموقف بين بغداد وأربيل تأزماً.

• مفاتيح العراق.

قال رئيس حكومة كردستان، ان (امريكا سلمت مفاتيح العراق الى ايران أمام اعيننا) صدق ما قاله، عليه لماذا تتهم واشنطن طهران بالتدخل في شؤون العراق فاتهام الأخير بفتح مجاله الجوي امام طهران لا يصال المعونات الى نظام الاسد؟

• تلاحم الجيش والشعب !

لمناسبة يوم الجيش العراقي، قال المالكي، ان العراق طوال تأريخه لم يشهد تلاحماً بين الشعب والجيش مثلما يشهده اليوم! وكأنه نسي أن جيشه الآن وجهاً لوجه مع الشعب الكردي ويصوب فوهات بنادقه الى صدور السنة وقبل أعوام قمع التيار الصدري بشدة..الخ

• المعالي والفخامة والسعادة.

اثر سقوط الملكية منعت الألقاب اعلاه، غير أنه بعد سقوط البعث عام 2003 وفي ظل (العراق الجديد الديمقراطي) عادت تلك الالقاب بقوة لتشمل أشخاصاً في مواقع وظيفية دنيا ايضاً، ففي تهنئة للمسيحيين بمناسبة عيدالميلاد لقب رئيس ديوان الوقف السني بالمعالي.

• المضحك المبكي !

في الوقت الذي يأبى فيه السنة المشاركة في أربعينية الحسين (ع) طلعت علينا الاخبار باقامة المسيحيين والصائبة لمواكب عزاء بالمناسبة، فيا ترى هل أن مشاركتهم فيها عن قناعة؟ يقيناً انها عن خوف.

• الما يصفق (خائن) !

اتهم النائب حسين الشريفي عن كتلة الاحرار المتغيبين من البرلمانيين عن جلسات البرلمان بخيانة الشعب!! الامر الذي ذكرنا بهتافات صبيانيه في الشهور الاولى للعهد الجمهوري الاول مثل: الما يصفق عفلقي..الخ.

• لن يلتقيا.

اعلن سعدون الدليمي وزير الدفاع وكالة بتأريخ 26/12/2012 ان بغداد وأربيل توصلتا الى حل شامل لخلافاتهما. وفي 1/1/2013 قال البرلماني مؤيد طيب عن التحالف الكردستاني: (لا أمل في التوصل إلى اتفاق مع دولة القانون)!

• العكس هو صحيح.

بمناسبة الذكرى الاولى للأنسحاب الأمريكي من العراق، قال برلمانيون: (أن االجيش العراقي أمسك الأرض، وملأ الفراغات وأثبت انه قادر ان يحافظ على تأريخه المجيد الحافل بالبطولات التأريخية..الخ) والحال ان الاوضاع ساءت اكثر بعد الانسحاب وتراجعت العملية السياسية ثم ان البلاد مقبلة على حرب اهلية في رأي معظم المراقبين، ولم يتمكن الجيش من تحقيق الأمن والاستقرار، ولن يتمكن.

• امنيات أردوغان وأمنيات العالم.

أعرب أردوغان عن رغبته في أن ينتهي التوتر بين بغداد وأربيل، وان تنبثق عن الانتخابات المقبلة في العراق (حكومة اكثر سليمة) في حين يأمل العالم ان تنتهي الحرب بين تركيا والكرد، وان تنبثق عن الانتخابات التركية المقبلة حكومة سلمية تعتذر للأرمن عن مذابح العثمانيين ضدهم، وان تحل المشكلة القبرصية، وتخلي انقرة عن سياساتها العنصرية.. الخ.

• ادارة الوزارات العراقية بالريموند كونترول!

ذكر ان (6) وزراء عراقيين يقومون بادارة وزاراتهم من منازلهم، رغم مطالبة رئيس الوزراء لهم باداراتها من مقار وزاراتهم، جدير ذكره ان موظفين من مواقع ادنى جدا قلما يتواجدون في دوائرهم، وتطغى ظاهرة التسبب على الدوائر الدنيا بشكل صارخ.

• تفاؤل العراقيين!

قالت (الصباح) البغدادية، ان العراقيين (ينظرون بعين الأمل والتفاؤل لعامهم الجديد) وكأنهم لم يسمعوا باندلاع وتوسع الاعتصامات السنية ضد النظام القائم، فيما ينذر الموقف بين بغداد واربيل بأوخم العواقب، دع جانبا تدهورالعلاقات مع تركيا ودول الخليج العربية.. الخ.

علي عبدالغني يحيى

Al_botani2008@yahoo.com

 

عن الكاتب

عبدالغني علي يحيى
عدد المقالات : 161

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى