كل ثلاثاء: خبر وتعقيب


عبدالغني علي يحيى
عبدالغني علي يحيى

• وشهد (ثلاثة شهود) من أهلها

في 26-2-2014 كان النائب حسن السنيد من ائتلاف دولة القانون في البرلمان العراقي، قد أقر بالصوت والصورة شراء اسلحة من إيران وعد ذلك حقاً طبيعياً للعراق. وفي 28-2-2014 قال النائب خالد الاسدي من الائتلاف نفسه: (من الطبيعي ان يتفق العراق مع ايران لشراء الاسلحة منها) وفي 1-3-2014 صرح النائب عدنان الشحماني ومن الائتلاف ذاك ايضا: ( توجهنا الى ايران لشراء السلاح بعد خذلان أمريكا للعراق). لوكانت أمريكا ليبياً لفهمت من الاشارة ثم هل ان شراء السلاح من ايران العلاقة المتينة الوحيدة بين البلدين العراق وامريكا؟

• الخطوط الجوية المريخية

طالبت (شركة رحلات المريخ) دولة الامارات بالعدول عن فتوى لها حرمت السفر الى الكوكب الاحمر! بلا شك ان من يسمع باسم تلك (الشركة) والخبر قد يذهب به الاعتقاد ان العائق الوحيد امام الرحلات الى المريخ هو الفتوى الاماراتية. او ان بسببها فان الشركة المذكورة قد خسرت ملايين الدولارات.

• (أنا الدولة والدولة أنا)

رفض المالكي استضافته من قبل البرلمان العراقي بحجة ان الاستضافة تستهدف النيل من هيبة الدولة والجيش، وهذه مخالفة صارخة للقوانين التي تقضي بمساءلة البرلمان لأي شخص في السلطة التنفيذية بعض النظر عن منصبه.

• الجن يدخلون على خط الانتخابات في العراق!!

تنبأ المنجم ابو علي الشيباني بان الجن سيساندون المالكي في انتخابات نيسان المقبل وسيضمنون الفوز لأئتلاف دولة القانون فيها!!

• كتب(الاخوان المسلمين) ليست قنابل

منعت الحكومة السعودية عرض كتب الاخوان المسلمين في معرض دولي للكتاب اقيم في الرياض يوم 4-3-2014 بمشاركة 900 دار نشرموزعة على 32 بلداً. ما كان على السعودية النزول الى هذا الدرك في محاربة الافكار، ومن العيب ايضاً محاربة حكومات سنية للفكر الشيعي ايضاً و( لتتفتح الازهار وتتبارى المدارس الفكرية) والعيب كل العيب لمن يقف بوجه حرية الفكر.

• المرجعية الشيعية.. بين راتبين.

سجلت المرجعيات الشيعية في العراق موقفاً مشرفاً عندما إعترضت على رواتب وامتيازات الرئاسات الثلاث في العراق، علماً ان المستفيدين من تلك الرواتب قد لايتجاوزون الالفين اوالثلاثة الاف شخص، ثم ان رواتبهم لاتقطع بالمرة، لكنها اي المرجعيات لزمت جانب الصمت حيال تهديد بغداد بقطع رواتب اكثر من مليون انسان في كردستان! إهكذا يكون (الوقوف على مسافة واحدة من الجميع) كما تزعمين أيتها المرجعيات.

• الماء التركي والايراني وليس الكردي

على اثر اعتزام بغداد قطع رواتب موظفي كردستان، اثارت جهات موالية لبغداد ضجة كبيرة لما زعمت، ان الكرد سيقطعون انهار الزابين الكبير والصغير ونهر ديالى عن المناطق العربية العراقية! وفي الوقت الذي لم يفكر فيه الكرد اصلاً بقطع تلك الانهر لانهم ان اقدموا على ذلك فان الصعب تمييزهم أنذاك عن الحكومة العراقية، وبالمناسبة نسأل تلك الجهات: لماذا لاتثيرين الاعتراض على تركيا التي ستقطع المياه عن العراق عام 2016؟ وهو خبر مؤكد. علما ان لتركيا الحق في التصرف بثروتها المائية ولكن مع مراعاة حقوق العراق ايضا في مياه دجلة والفرات ثم وماذا تقول ايضا في قيام ايران بقطع اكثر من ثلاثين رافدا نهريا عن العراق؟

• تضخم الفساد في ظل تضخم المظاهر الدينية!

قرأت في اسفل شاشة فضائية التغيير التلفزيونية: (في المجتمعات العراقية التي تتضخم فيها المظاهر الدينية اكدت مواطنات على تزايد التحرشات الجنسية بهن حتى من قبل رجال الامن)!! نعم في اجواء تضخم تلك المظاهر فان الفساد باشكاله كافة استشرى بشكل لم يسبق له مثيل، في حين انه اثناء تضخم ظاهرة المد الشيوعي في العراق اعوام: 1958و 1959 و1960 كان النقاء والاستقامة واحترام كرامة الانسان والنزاهة والطيبة والتضامن العربي كردي والاسلامي المسيحي.. الخ من المباديء السامية والاخلاق الرفيعة.. الخ من الحسنات والاشراقات على أشدها.

• من جيديد.. أغنى متسولي العالم في كردستان

رصدت السلطات الكردية قيام متسول بشراء ذهب ومجوهرات لزوجتة بمبلغ 4 ملايين دينار شهرياً!! كاتب هذه السطور سبق وان اشار في وقت سابق الى ان اغنى المتسولين في العالم يعيشون في كردستان، ومن حالاتهم المرصودة، ان سيارات فارهة تنقلهم من حي الى حين، حتى اذا مافرغوا من التسول فيه، فان تلك السيارات سرعان ما تنقلهم الى اماكن أخرى.

• مازالت العبودية باقية!

حثت الامم المتحدة الحكومة الموريتانية على اتخاذ مزيد من الخطوات لانهاء ظاهرة الرق في موريتانيا! وفي العراق يتشكى عشرات الالوف من السود في محافظة البصرة بالاخص من التمييز العنصري وسوء المعاملة بحقهم، والعبودية في البلدان العربية اكثر شيوعاً منها في البلدان الاخرى، اما التعامل مع المسيحيين في مصر وسوريا والعراق ودول اسلامية اخرى فتكاد ترقى الى معاملة الاسياد للعبيد في القرون قبل الوسطى.

• في العراق.. لارجعة عن الطائفية

اتهم رافع الرفاعي مفتى الديار الاسلامية في العراق المالكي بالعمل على ابعاد العراق من (محيطه العربي) اي تقريبه الى ايران الشيعية، في حين قال محافظ نينوى السني اثيل النجيفي: ان الكرد اقرب الينا حضارياً وجغرافياً ومذهبياً وثقافيا.. نعم انه عصر الطائفية وافول القومية سيما بالنسبة للعرب.

 

عبدالغني علي يحيى

عن الكاتب

عبدالغني علي يحيى
عدد المقالات : 161

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى