كل ثلاثاء: خبر وتعقيب

• اغنى متسولي العالم في كردستان!

بعد تحقيق أجرته السلطات الكردستانية في كردستان العراق مع 73 متسولة تبين أن معظمهن يملكن السيارات ودور سكن راقية، فأذا كان هذا حال متسولي كردستان، فكيف يكون حال المتصدقين عليهم يا ترى؟

• الكرد بين الأسد والذئب الأغبر.

أبدى بشار الأسد أستعداده لتخصيص (18) مقعداً للكرد في البرلمان السوري، وأشار الى قواته بعدم محاربة الكرد!. ولا ننسى أن سوريا مقبلة على الانتخابات، وأن الاسد أظهر عدم ممانعته للترشيح لولاية جديدة. أردوغان أيضاً أعلن عن (حزمة أصلاحات) لمعالجة القضية الكردية، ألا انها رفضت من جانب الكرد لخلوها من اي محتوى حسب تعبيرهم.. ولا ننسى كذلك أن تركيا مقبلة أيضاً على الأنتخابات. وسبق لأردوغان وان أظهر الرغبة لرئاسة الحكومة التركية في حال طلب حزبه ان يرشح نفسه لولاية أخرى! على الأسد وأردوغان الكف عن التضليل والخداع ويقول المثال العراقي: (اللي يعيش بالحيلة يموت بالفقر).

• تركيا.. زمن العيش في الكهوف !

من أخبار تركيا (الدولة المسلمة والديمقراطية) أن عوائل كردية في منطقة شرناخ تتخذ من الكهوف والمغاور سكننا لها وذلك هرباً من الأوضاع الأمنية المتردية وبطش الجيش التركي بها.

• عادت (أمريكا) الى عادتها القديمة.

قبل شهور كشف النقاب عن تجسس أمريكي على فرنسا، وفي حينه اعتذر أوباما للفرنسيين وأعلن عن أسفه، وأعتقد الكثيرون أن أمريكا لن تعود الى ممارسة تلك الفعلة، لكن يبدوا أن التجسس لدى الامريكان صار عادة يصعب الأقلاع عنها، فلقد ورد في وثائق سنودن أن واشنطن تجسست على مكالمات الملايين من الفرنسيين، الأمر الذي أعتبره هولاند (صدمة)، وان الامريكيين كانوا يتجسسون على بريد الرئيس المكسيكي بل وأنهم تجسسوا على دول أمريكا اللاتينية كافة.

• تصرف أمريكي غريب.

صادرت السلطات الأمريكية في مطار (لاكوارداي) بنيويورك، زوج حذاء، لأمرأة مصنوع على شكل مسدس، وقالت في بيان لها، أن أي شخص يستعمل هكذا نوع من الأحذية لن يسمح له بالمرور في نقاط التفتيش. الخبر في ظاهره يوحي بكره أمريكا للعنف ونبذها له، في وقت نجد فيه أمريكا وقد أغرقت معظم مناطق العالم بالحروب والأسلحة الفتاكه وأفلام الرعب والخوف والعنف..الخ

• هل الأوروبيون وحدهم المتقدمون على المسلمين؟

منذ أكثر من قرن، نجد مفكري الاسلام يتساءلون عن سبب تقدم الأوروبيين على المسلمين في مختلف المجالات، لكن تساؤلهم يظل ناقصاً، اذا علمنا بتقدم استراليا والامريكيتين وشرق أسيا..الخ من بقاع العالم عليهم، لذا فان الأفضل صياغة تساؤلهم كالآتي: لماذا يتقدم العالم على المسلمين؟

• حاميها حراميها.

عندما حرر الجنود الكينيون مصرف (ويست غيت) في نيروبي من أرهابيي الشباب المجاهدين، راحوا ينهبون محتوياته من نقود ونفائس فأثاروا بذلك سخط وغضب الشعب الكيين، وهذا مالم يفعله الارهابيون رغم سيطرتهم لايام على المصرف المذكور

• بحث ناقص!

بحث وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي في أجتماع لهم في (لوكسمبرغ) الاوضاع الامنية المتدهورة في سوريا ومصر وليبيا، ويبقى بحثهم ناقصاً في اهمالهم للتردي الامني الدائم والمتفاقم في العراق واليمن والبحرين والى حد كبير في الصومال وتونس ايضاَ.

• مماليك ليبيا.

روي ان المماليك، كانوا اصحاب النهي والامر في أواخر الدولة العباسية، يعينون الخلفاء ويعزلونهم واحياناً يقتلونهم، وها هو ذلك التأريخ يعيد نفسه ولكن في ليبيا، فقبل أيام افتخر عبدالحميد الصيد مدير مكتب مكافحة الجريمة هناك باختطافه لعلي زيدان رئيس الوزراء الليبي، وانهم الاخير نائبين في البرلمان الليبي بالتورط في اختطافه، فتصوروا موظفين في درجات ادنى من درجة رئيس الوزراء يختطفون رئيس الوزراء و يفتخرون بعملهم.

• أيام المسيحيين الحالكة في العالم الاسلامي.

قبل نحو اسبوعبن تنبأ احدهم في العراق، الى أن أياما رهيبة بانتظار المسيحيين في العراق، ولسنا ندري لماذا في العراق فقط، ففي21-10-2013 وحده سقط عدد من القذائف على بلدة (السقيلبية) في حماة بسوريا وقبل ذلك قتل كثير من المسيحيين بينهم قسس، وانتشرت ظاهرة الهجرة بينهم. وفي القاهرة بمصر، هاجم مسلحان ملثمان على دراجة بخارية محتفلين مسيحيين بزواج امام كنيسة مريم العذراء وقتلوا (4)اشخاص وجرحوا 19 أخرين. وفي نيجيريا قتل اسلاميو (بوكوحرام) 19 مسيحياً.. على العالم اجمع ان يتحرك لحماية المسيحيين في العالم الاسلامي واينما كانوا وبذات في البلدان التي تتواجد فيها اقليات اسلامية كبيرة كنايجيريا، والا فانهم سيبادون.

• شر (تصرف عراقيين) ما يضحك!

بعد الخسارة التي مني بها الفريق العراقي امام الفريق السعودي، تشكي رئيس لجنة المعتقلين السعوديين في العراق من تعرض 60 سجيناً سعودياً لدى العراق الى الضرب الميرج والاهانات، رداً على الفوز السعودي. الحادث ذكرنى باعتداء قام به شيخ عشيرة عراقي قبل نصف قرن عندما اعتدى على شرطي في مدينته (مدينة الشيخ) وذلك رداً على اهانة تلقاها الشيخ في بغداد على يد شرطي مرور!!

• طارق الهاشمي نطق بالحق.

نادي طارق الهاشمي باقليم للعرب السنة في العراق على غرار الاقليم الكردي، وبهذا يكون الهاشمي قد وضع يده على أصل المشكلة.. ان على قادة السنة العراقيين ان يحذو حذوه، والا سيأتي يوم لن يكون للسنة العراقيين أي أقليم.

• السنة والشيعة.. لن يلتقيا!

من امنيات السنة السابقة على عيد الاضحى المبارك في العراق، اطلاق سراح السجناء السنة الذين غالبا مايصفهم السنة بالأبرياء، الا ان الرياح حرت بما لم يشتهيها السنة، فقبل العيد، اعلن علي عنيدان قائد القوات البرية العراقية عن اعتقال 1000 سني في ثلاث محافظات سنية، دع جانباً حملات الاعتقالات اليومية الاخرى في محافظات سنية اخرى اثناء العيد وبعده.

• حين يكون العراقي في دول القانون.

لما كان العارقيون قد اعتادوا التسيب والخروقات في أجواء تراجع القانون في بدلهم، فانهم غالبا ما ينقلون سلوكياتهم الى دول اخرى، عندما يسافرون اليها لذا تجدهم يصطدمون بالقوانين في الدول الاوروبية وغيرها بسرعة، ومن الامثلة على ذلك ان حاجاً عراقياً اصطدم بالأمن السعودي وراح يوسعهم الشتائم والكلام البذي، وجراء ذلك اعتقل وصدربحقه حكم بالاعدام.

عبدالغني علي يحيى

Al_botani2008@yahoo.com

 

You may also like...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *