كل ثلاثاء: خبر وتعقيب


عبدالغني علي يحيى
عبدالغني علي يحيى

• كذبت (الغاردبان) وإن صدقت.

نقلت وسائل اعلام عراقية غن (الغارديان) البريطانية نبوءة قضت بسقوط (6) أنظمة ملكية خليجية خلال السنتين أو الخمس سنوات القادمة، عازية ذلك الى ما سمنة (استبدادها وتعسفها) علماً أن الانظمة تلك مستقرة خالية من الجوع والأظطرابات والفلتان الأمني و(كذب المنجمون وان صدقوا).

• زمن الظلم والجهالة في العراق

قتل الأرهابيون في القيارة مدرسة للغة الانكليزية مع أفراد عائلتها، بسبب من عدم أمتثالها لأوامرهم، بالأمتناع عن تدريس تلك اللغة بحجة أنها لغة (الاعداء).!!

• دولة المقاولين والسماسرة

قال مسؤول رفيع المستوى، ان مقاولاً أستحوذ على عدد من المباني في المنطقة الخضراء ببغداد، وان بحوزته المئات من قطع الأسلحة! وقبل هذا بيوم صرح مسؤولون في محافظة بابل من ان الفساد سمح لمقاول بتزوير صك بمبلغ 350 مليون دينار و50 مشروعاً متلكئاً منذ عام 2008!! وفي كل صفقة مشبوهة يرد أسم سمسار، والسبب يكمن في أرتباطاتهم القوية مع كبار المسؤولين في الحكومة.

• حصار الأشقاء العرب للعراق !

لدى أفتتاحه للمدينة الرياضية في البصرة قال المالكي: (خرجنا من حصار البند السابع ولم نخرج من حصار الأشقاء العرب) قالها على خلفية نقل خليجي 22 من البصرة إلى جدة، في حين لم يصدر عن أي مسؤول عراقي أعتراض على نقل مؤتمر وزراء النقل العرب من بغداد الى الاسكندرية لدواعي أمنية، ولو كان العراق محاصراً من العرب لما كانت الجامعة العربية تعقد مؤتمرها الـ23 في بغداد قبل نحو عامين، حبذا لو كف حكام العراق عن الركض وراؤ المؤتمرات والفعاليات الكبيرة والصرف عليها وشعب العراق يعاني الامرين من الجوع والحرمان.

• دور العراق المثير للقلق!

قالت (هيلاري كلينتون): ان العراق يلعب دوراً مثيراً للقلق في دعمه لأيران وسوريا، وفوق ذلك تجد واشنطن متشبثة بالاتفاقية السترايتيجية مع بغداد.

• ركوع العراق أمام تركيا والأردن.. أزلي

ذكر النائب حسن السنيد عن دولة القانون، ان لدى حكومته عشرات الوثائق التي تثبت تدخل تركيا والأردن وقطر في الشأن العراقي! اللافت ان العراق تجده راكعاً أبداً وبالأخص أمام تركيا، فعلى سبيل المثال ورد في صحيفة (المستقبل العراقي. العدد 597: (لزيادة الاستيراد الى 8 بلايين دولار سنوياً: حراك لتشريع أتفاقيات مشبوهة.. مع تركيا) وفي العدد 598 من الصحيفة نفسها تقرأ: (بتنفيذ من لوبي في مجلس النواب.. قطر وتركيا تعرقلان مشروعين كبيرين في الجنوب)!!!

• في بيتنا (دبابة) !

اصدرت جنايات ديالى حكماً بالسجن على رجل لمدة سنتين لأنه كان قد اخفى دبابة من مخلفات النظام السابق في حديقة منزله! فتصورا مدى الانفلات الأمني في العراق، بلا شك ان هناك من يخفي في بيته ربما المدافع من احجام مختلفة، وليس ببعيد العثور يوماً ما على طائرة في بيت أحدهم.

• تيري جونز الشيعي والسني.

مازالت الشكوك قائمة حول مصداقية القس الأمريكي تيري جونز الذي هدد في حينه بحرق نسخة من القرأن الكريم ثم عدل عنه قائلاً، انه لم يكن ينوي حرق القرأن بل لفت انظار العالم الى تعصب المسلمين ليس إلا. ويشك في حرقه للقرأن الكريم فيما بعد ومن الأرجح انه احرق كتباً وليس القرأن والآن فان ما يفعله الشيعة والسنة ضد مقدسات بعضهم بعضاً، اي مقدسات الاسلام لا يحتاج الى دليل، ففي الاونة الاخيرة اساء شيعه الى الخليفة عمر بن الخطاب وعائشة زوجة النبي (ص) وقبلهم اساء سنة الى الحسين والشيعة ووصفوا الاخير بأولاد المتعة، فمن المسيء الى الاسلام جونز الامريكي ام جونز السني والشيعي ؟.

• إرفعوا ايديكم عن البغدادية TV.

منذ فترة وفضائية البغدادية تتعرض الى حملة بوليسية شعواء ادت الى غلق معظم مكاتبها في العراق، وذلك بسبب من كشفها (البغدادية ) عن اشكال من الفساد لا تحصى الأمر الذي بعث بالذعر في نفوس المسؤولين. تضامنوا مع البغدادية فهي على حق.

• مناورات أم استفزاز؟

بين حين وحين يجري الجيش الأمريكي مناورات حربية بالقرب من كوريا الشمالية، والفاصل الزمني بين مناورة واخرى غالباً ما يكون قصيراً، ومع كل مناورة يحبس العالم أنفاسه خشية من رد كوري شمالي نووي، وقبل ايام هددت الأخيرة الولايات المتحدة بحرب شاملة على اثر احدث مناورة عسكرية أمريكية. فألى متى تصبح امريكا عامل تهديد لاستقرار شبه الجزيرة الكورية؟ وإلى متى ايضاً تخترق الصين بين آن وآخر سواحل جزر متنازع عليها مع اليابان؟

• البحر الأبيض مقبرة للبؤساء العرب.

تكررت حالات غرق سفن نقل مهاجرين غير شرعيين من العرب والذين يفرون من ظلم وجور حكامهم، وذلك بالقرب من السواحل الأيطالية وفي الأيام الاخيرة مات العشرات منهم غرقاً، ما حدا برئيس وزراء مالطا الى وصف البحر المتوسط بالمقبرة فيما طالبت UN بايقاف المأساة، من جانبها تجد الحكومات العربية تلزم جانب الصمت وكأن الامر لايعنيها. لقد تحولت بلدان عربية كثيرة الى مقبرة لابنائها، فهل يتحول البحر إلى مقبرة لهم أيضاً؟.

• وماذا عن هجمات الأتراك على الأراضي الكردستانية؟

رفض النائب محمود عثمان عن التحالف الكردستاني مهاجمة الاتراك من داخل اراضي كردستان العراق، ولكن ماذا يقول النائب عن الهجمات التركية بين فترة واخرى على أراض كردستان وقتلها للعشرات من القرويين العزل على مدى الاعوام الماضية؟. ويظل رفض عثمان ناقصا.

• المستحيل .

صرح محمود عباس (ان لا تنازل عن حدود 1967 ولا عن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية) وحذاري من حرب قادمة تحتل اسرائيل فيها اراضي ومدن فلسطينية اخرى، وهيهات ان تقوم دولة فلسطين على الحدود تلك، وهيهات ان تسترد الامارات الجزر الثلاث في الخليج، و هيهات ان يسترد اليابانيون جزر الكوريل من الروس او السوريون الاسكندرونة من تركيا..الخ

• المفاوضات الاسرائيلية- الفلسطينية إلى متى؟

نطق نائب وزير الحرب في الحكومة الاسرائيلية بالحق حين طالب حكومته (بالتفكير جديا في جدوى استمرار المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية). فألى متى نتواصل هذه المفاوضات بعد أن ملها العالم؟.

• مصالحة بين ايران والخليفة عمر !

كان عنوان حوار في إحدى الفضائيات (البحث في محاولة لتحقيق مصالحة بين ايران والخليفة عمر بن الخطاب (رض) ) الخبر في ظاهره محل دهشة واستغراب، وكان الأولى بالفضائية تلك ان تبحث في محاولة لتحقيق الصلح بين الشيعة و السنة وطي صفحة الخلاف التأريخي بينهما.

• شبح الأنقلابات يهدد العرب.

خلص المفكرون منذ زمن إلى تخطئة الانقلابات أينما كانت ويبدو ان العرب وحدهم لم يستخلصوا دروسا منها، فلقد عاد الحديث عن الانقلابات وبقوه. احمد الجلبي لم يستبعد وقوع انقلاب على حكومة المالكي، وقيل انه تم الكشف عن مخطط انقلابي في السعودية ومن تدبير افراد من العائلة المالكة نفسها، فيما اتهم البشير المحتجين على نظامه بانهم كانوا يرومون تنفيذ محاولة انقلابية. وبعد اطلاق سراحه قال على زيدان رئيس الوزراء الليبي، بان اختطافه استهدف الانقلاب على حكومته!!

عبدالغني علي يحيى

Al_botani2008@yahoo.com

 

عن الكاتب

عبدالغني علي يحيى
عدد المقالات : 161

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى