كل ثلاثاء: خبر وتعقيب


عبدالغني علي يحيى
عبدالغني علي يحيى

• حتى القضاء التام على (السنة).

نوه المالكي من ان العمليات العسكرية في الجزيرة وحزام بغداد ستتواصل حتى القضاء التام على الارهاب وفي الحقيقة حتى القضاء التام على السنة، وهذا ما يقوله السنة وغيرهم. وقال الفريق عبدالامير الزيدي: ان عملية تأر الشهداء في حوض العظيم حققت نتائج ايجابية في قتل و اعتقال الخارجيين على السلطة، وهو قتل واعتقال للسنة ايضاً، وقتل السنة واهل الجماعة في العراق يتم دون محاكمات فيما الاعتقالات تتم دون مذكرات توقيف، كما يتبين من قول الزيدي، وستستمر العمليات ضد السنة في حزام بغداد والجزيرة والعظيم وغيرها حتى اخلائها من السنة.

• الشرطة الاتحادية نادياً للمقصرين والفاشلين!

نقلت وزارة العدل العراقية موظفين مدنيين من دائرة اصلاح السجون الى الشرطة الاتحادية بحجة تقصيرهم في عملهم! ترى هل يعقل زج المقصرين في اداء مهامهم في جهاز (الشرطة) الذي يفترض فيه ان تكون عناصره الاشد نشاطاً والتزاماً بالواجب من غيرهم لحماية أرواح الناس.؟

• الجربا.. راسب في الجغرافيا ناجح في العنصرية!

نفى احمد الجربا رئيس المجلس الوطني الانتقالي السوري المعارض، من ان يكون( في الجغرافيا شيء اسمه كردستان سوريا) وقد انتقل بذلك الى خانة العنصريين الاتراك الذين مازالوا يحاربون مصطلح كردستان والى الامس القريب كانوا يصفون كردهم باتراك الجبال علماً ان كرد سوريا ككرد الاجزاء الاخرى من كردستان تعرضوا الى التعريب (الحزام الاخضر) وحرم الالاف منهم من الجنسية وتعرضوا الى عمليات قتل مروعة، ولدى الجغرافيين ان كردستان سوريا تشكل واحداً من الاجزاء الاربعة لكردستان والقول بتقسيم كردستان على اربع دول يعني ان هناك كردستان سورية ايضا. على الجربا الكف عن ممارسة العنصرية ويبتعد عن التصرف النعامي، وثورته ما زالت في بداية الطريق وعليه ايضا مراجعة درس الجغرافية والتأريخ أيضاً.

• فقط الحمقى (يستبدون) برأيهم!

رغم ادانة العراقيين والمجتمع الدولي حكومة البعث بالحرب على ايران والكويت وكردستان، لكن بعضهم ما برح عند الرأي من ان ايران هي التي شنت الحرب على العراق، وان الكويت كذا وكذا.. الخ فعند وصول رفات 46 جندياً عراقيا الى بغداد قبل ايام قالت فضائية سنية عراقية مرموقة، انهم كانوا قد (استشهدوا خلال الحرب التي شنتها ايران على العراق في الثمانيات من القرن الماضي) ان هذا التشويه للحائق ذكرنى بقول لديغول: (فقط الحمقى لا يغيرون اراءهم) ومازال الممتسكون بالرأي المذكور يعتقدون بل يجزمون ان صدام حسين كان بطلا و (ويل لأمه تحسب المستبد بطلا)كما قال جبران خليل جبران.

• وهل تخفى الشمس بالغربال؟

وصف محمد رضا سفير ايران لدى سوريا قول الزيباري بخصوص نقل اسلحة ايرانية الى سوريا عبر الاجواء العراقية بالمزاعم الواهية وان لا اساس له من الصحة، علماً ان المعارضة السورية وأمريكا بدورهما يؤكدان قول الزيباري. يقال ان بعضاً كان في حاجه الى خدمات حمار حجا، فما كان من حجا الا ان ينكر وجود الحمار في البيت، لكن اثناء ذلك، راح الحمار ينهق يقوة. وهنا قالوا له: (ان الحمار في البيت ولقد سمعنا نهيقه). انذاك امسك حجا بلحيته البيضاء وقال ساخرا: (ويل لكم تكذبون لحيتي البيضاء وتصدقون نهيق الحمار)!

• لا علم لهم به..!

ظاهرة نفى الحقائق الكبيرة صارت مستفحلة جداً هذه الايام: ادعت واشنطن ان لا علم لها باستهداف الكرد السوريين من جانب (النصرة) فيما قال وزير خارجيتها جون كيري بان لاعلم لحكومته بتوسيع اسرائيل للاستيطان ولقد كذبته اسرائيل للفور. ونفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري علم الحكومة العراقية بتوجه عراقيين الى سوريا للقتال الى جانب الاسد. وصرح شيخ الازهر احمد الطيب بانه لم يعلم بالهجوم على رابعة العدوية والنهضه الا من خلال وسائل الاعلام!!

• مصر وتركيا.. أيهما المنتصر؟

في مقال لي نشرته قبل اكثر من اسبوعين، من أن لدى مصر أوراق قوية لمجابهة التدخل التركي في شؤونها، ومنها الورقة الارمنية. وفي 18-8-2013 وقعت مصر على وثيقة ابادة الارمن على يد العثمانيين بقي ان نعلم ان الورقة الاهم في يدها هي القضية الكردية في تركيا وبأثارتها ستخسر تركيا الكثير وتندم على نصرتها لارهابيي الاخوان والنصرة. يقينا ان مصر، وهذا من حقها، لن تتردد في استخدام كل الاوراق التي بحوزتها ضد تركيا مالم تكف الاخيرة عن تدخلاتها في شؤونها، شؤون مصر.

• الصين على خطا روسيا في دعم الكرد.

وفي مقال لي ايضاً عن الاهتمام الروسي المفاجي بالقضية الكردية اشرت بشكل مباشر في ان تحذو الصين حذو روسيا في الاهتمام بالقضية عينها، وبعد ايام من نشر المقال اعلن عن اعتزام الصين فتح قنصلية لها في اقليم كردستان العراق، وسيلي ذلك حتماً وصول الاستثمارات الصينية اليه، وسوف يتنامى اهتمام الدولتين العظميين روسيا والصين بكرد العراق وسوريا ردا على امريكا التي راحت تنتقل في الايام الاخيرة الى اسناد الحركات الارهابية في المنطقة. وسيكون الفوز حتما لروسيا والصين مادامت امريكا تساند الارهاب.

• .. والان جاء دور الشبك.

في تعقيبي على ماحل بالتركمان في طوزخورماتو من اضطهاد لحملهم والكرد على الهجرة، قلت ان المخطط الطائفي سوف ينتقل الى الشبك في اطراف الموصل وسوف يواجهون اضطهادا مزدوجا كونهم كقومية كرد وشيعة في معظمهم ، وها ان المخطط بدا بالتنفيذ، فخلال اقل من اسبوع قتل وجرح في عمليتين منفصلتين عدد من الشبك في كراج الشمال بالموصل وفي 19-8-2013 قتل 3 من الشبك في حي المثنى شرق الموصل وقبل ذلك حصلت عملية تفجير في قرية كوكجلي الشبكية، وبدأت مطالبة الشبك الان بضم مناطقهم الى كردستان. بعد ان تكرر استهدافهم

• نعم الأقتراح.

تبحث الحكومة مصرية الان اقتراحا لحل الاخوان المسلمين وهي محقة بعد دخول الاخوان علانية في خانة الارهاب والخروج من السلمية الى العنف. على مصر ان تمضي قدما في محاربة الاخوان وعلى الغرب الكف ممارسة النفاق ويسارع في تصنيف الاخوان على الارهاب.

• قطر تضحك على الذقون.

ادعت قطر انها تساعد مصر وليس الاخوان المسلمين ردا على دعمها للاخير من جانب مصر ودول اخرى. ان هذا القول من قطر فيه منتهى السذاجة ولن ينطلي على احد، فهي انزلقت الى جبهة الاخوان الارهابيين كخطوة نحو الانزلاق الى صف الارهاب، من الافضل لقطر ان لاتغرد خارج السرب الخليجي وعليها ان تنتصر لنهج السعودية وكل الدول الخليجية لمحاربة الاخوان.

• هل من استحقاق للنزوح الكردي الثاني؟

يقف العالم الان على نزوح جماعي صارخ للكرد السوريين الى اقليم كردستان العراق هربا من اضطهاد جبهة النصرة ودولة العراق والشام الاسلامية لهم، الامر الذي يذكرنا بالنزوح الجماعي المليوني للكرد الى دولتين تركيا وايران عام 1991 والذي على اثره اقام الغرب منطقة امنة للكرد وقام نظام ديمقراطي في كردستان على اثره وحصل فيها تقدم مدهش، فهل يكرر التأريخ نفسه؟ على الغرب ان لايكيل بمكيالين ويقدم على جناح السرعة لانصاف الكرد السوريين ايضاً بمثل انصافه لكرد العراق

عبدالغني علي يحيى

Al_botani2008@yahoo.com

عن الكاتب

عبدالغني علي يحيى
عدد المقالات : 161

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى