كل ثلاثاء:خبر وتعقيب


عبدالغني علي يحيى
عبدالغني علي يحيى

• خنق كردستان.. خطوة خطوة

يبدو ان بغداد لا تكتفي بحجب ميزانية اقليم كردستان ولا رواتب موظفيها وبيشمركتها، فها هو بعضهم يتهمون الخصوصية الكردية بأنها (انفصال) و(دولة داخل دولة).. النائب فالح الزيادي عد عدم اخضاع المطارات والمنافذ الحدودية في كردستان للحكومة المركزية، انه يجعل من كردستان دولة داخل دولة!.. بدون شك سيأتي يوم يعترضون على برلمان كردستان وعلمها.. الخ وفي حينه لم يقل أي روسي، ان وجود (15) جمهورية في روسيا السوفينية دولة داخل دولة بل ان بعضاً من تلك الجمهوريات كانت تتمتع بعضوية الامم المتحدة.

• فقط لايجوز للكردي، المناطق المحررة

للجيش السوري الحر و(النصرة) وداعش مناطق محررة داخل سورية . وفي الوقت ذاته تراهم يستكثرون على الكرد مناطقهم المحررة. على شاشة (اوريونت نيوزtv قرأت 🙁 الثوار يستعيدون قرية (الفويضة) بريف الحسكة بعد اشتباكات مع قوات الحماية الشعبية الكردية)! نعم لمقاتلين اجانب في سوريا مناطق محررة بيد انه لايحق للكردي تحرير وطنه.

• فتش عن الفقراء!!!

في الاستعدادات لمباريات بطولة العالم في البرازيل وحمايتها، قامت الشرطة البرازيلية بتفتيش وتمشيط احياء الفقراء وحدهم، الامر الذي يوحي بالعنصرية الطبقية هناك التي ذكرتنا برواية (أرض ثمارها من ذهب) لجورج أمادو و وحوادث قتل الاطفال المشردين ايام زمان بيد الشرطة في البرازيل على غرار قتل الكلاب السائبة في بعض من بلدان الشرق.

• الأساءة ايضاً.. رأي!

برأ النائب محمد الصهيود، المالكي من اقوال وصفت بالأساءة الى خصومه قائلاً ان هجوم المالكي على الصدر (مجرد رأي) وقد يدرج هجومه على السعودية وقطر في خانة (الرأي) وربما قطع رواتب موظفي كردستان كذلك، يذكر انه عندما اطلق سراح (البطاط) الذي قصف السعودية في وقت سابق بالقاذفات فان عمله ادرج ضمن (الرأي)!

• (رئيس) في الخيال

في المرحلة الابتدائية قرأنا حكاية (خليفة في الخيال) المسلية وها نحن نقراها على ارض الواقع.. فكتور يانوكوفيتش. مازال يعتقد انه الرئيس الشرعي لاوكرانيا ولقواتها المسلحة بعد ان اطيح به وفر الى روسيا! وما يزال د. محمد مرسي يقول بصوت عال انه (الرئيس الشرعي لمصر) وهو قابع في السجن. واخيراً ادعى علي زيدان رئيس الوزراء الليبي السابق بعد ان هرب الى المانيا بان قرار ازاحته من جانب البرلمان الليبي خطأ ما يفيد بأنه يعتقد انه مازال رئيساً للوزراء في بلده.. ترى متى يفيق هؤلاء (الرؤساء) من احلام اليقظة؟.

• ارتفاع مؤشر الاقبال على شراء البطاقات الانتخابية

في البدء كان سعر البطاقة الانتخابية الالكترونية في العراق لايتجاوز ال 10 الاف دينار ثم ارتفع الطلب عليها الى 50 ألف دينار، فالى 100 الف وفي بغداد الى 200 الف، وفي البدء ايضاً كان الحديث عن شراء بضع بطاقات، اما الأن فان البيع بالجملة اي يشراء اكثرمن 10 الاف بطاقة فما فوق لكل مرشح يريد كيانه فوزه!

• السرقة بالبطاقات بعد الوصولات

كما نعلم ان اضخم السرقات للمال العام يتم بواسطة الوصولات التي يتقدم بها موظفو لجان المشتريات الذين غالباً ما يقومون بملئها بدلاً من التاجر، نعم لقد كان متوقعاً ان يحصل اكبر تزويد في الانتخابات عن طريق البطاقات الانتخابية الالكترونية.

• المكسب الوحيد للناخب العراقي

لما كان المواطن العراقي طوال الاعوام الماضية لم يستفد من نوابه وبرلمانه شيئاً يبدو ان المكسب الوحيد له هذه المرة هو ثمن البطاقة التي يقوم ببيعها. اليس كذلك؟

• مؤتمر فاشل مناصر للأرهاب

قبل بدء المؤتمر الدولي الاول لمكافحة الارهاب الذي عقد ببغداد، شن رئيس الوزراء العراقي هجوماً عنيفاً على السعودية وقطر متهماً اياهما بشن الحرب على العراق واحتضان الارهاب، ما اغضب جميع الدول العربية الخليجية. ولترهيب شعب كردستان فان بغداد حجبت رواتب موظفيه ما جعل من عوائلهم تعيش في خوف ورعب، فيما تتواصل الحرب على العرب السنة وو.. الخ كما وحضر المؤتمر عرابا الارهاب في العالم واشنطن وطهران. ونقول انه كان فاشلاَ لأن من مجموع نحو200 دولة في العالم لم تحضره سوى 25 دولة وربما اقل ومن مجموع 94 دولة مبتلية بارهاب القاعدة بدرجات متفاوتة فان 75 منها لم تحضره.

• الصدر.. لعبة مكشوفة

دعا مقتدى الصدر اتباعه الى نبذ الفرقة بين السنة والشيعة والمسيحيين ووصفهم بالاخوة، واستثنى منهم الكرد، ولم يعترض على الممارسات الحكومية العراقية بحقهم، واوحى اكثر من مرة، وفي جلسة امرار الموازنة لم يتضامن لامع الكرد و لامع السنة، فألى متى ينخدع السنة والكرد والمسيحيون بدعواته المضللة الرامية اصلاً الى تكريس الدكتاتورية، ان الصدرلا يحزج عن اطار مكونه الشيعي، وهذا من حقه.

• 1000 يوزف ك في العراق!

ليس غريباً منع بعضهم من الترشح للانتخابات البرلمانية في العراق الا ان الغريب حقاً، ان بعضا ممن شملهم المنع يواجهون 3 اؤامر اعتقال فاكثر ومع ذلك يتجولون ويسرحون ويمرحون، عدا المرشحين هناك الاف اخر يواجهون اوامر اعتقال ولكن مع وقف التنفيذ ما ذكرني بيوزف ك بطل رواية ( القضية) لكافكا، فبطل الرواية معتقل ومع ذلك يتجول في المدن والشوارع والدوائر ويسافر الى الريف، مع الفارق بين ماقصده كافكا وبين المواجهين لأوامر الاعتقال في العراق.

• مصلحة العراقيين بين داعش وأمريكا

قال بيرت ماككفورك وكيل وزير الخارجية الامريكي، ان هدف داعش والجماعات المسلحة هو تقسيم العراق، ما يفهم ان امريكا ضد تقسيم العراق، علماً ان العراق لن ينعم بالاستقرار والسلام والتقدم ولن يتوقف نزيف الدم فيه مالم بقسم، فهل تتقدم داعش الارهابية على أمريكا في استيعاب الوضع العراقي! ثم الم يتقدم نائب الرئيس الامريكي جوبايدن بمشروع تقسيم العراق قبل نحو 7 سنوات من الان؟.

• الجبهة الوطنية.. دفتر عتيق

قال اياد علاوي ان لدى أئتلافه قائمة باسماء قوى سيشكل منها جبهة وطنية (لأخراج العراق من ازماته) من غير تسمية تلك القوى. لقد غاب عنه ان جميع الجبهات الوطنية في تأريخ العراق فشلت عن تحقيق اي من اهدافها، وكانت دوماً ذات عمر قصير وتتوج بدخول اعضائها في معارك ضد بعضها بعضا، وهي في معظمها لم تكن سوى جسداً بلا روح، انظر الى التحالف الرباعي بين الحزبين الكرديين وحزبي الدعوة والمجلس الاعلى، نضح علاوي بالاقلاع عن فكرة الجبهة والبحث عن حل اخر.

عبدالغني علي يحيى

Al_botani2008@yahoo.com

عن الكاتب

عبدالغني علي يحيى
عدد المقالات : 161

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى