كلاكيت لأكثر من مرة…. لنساعد الرئيس مسعود بارزاني ….. بقلم كريم عبدالله محمد


نادي بابل

  أقولها وبالفم الملئان وأقولها وأنا مسؤول عن كل حرف فيما أقول بأن الإعلام الكوردستاني مقصر جدا في دعم الرئيس مسعود بازاني في نقل خطابه الإعلامي الى من لا يفهم اللغة الكوردية, وأخص منهم الشعوب العربية, التي إبتليت بأصوات شوفينية نراها كل يوم ترعد تزبد وتشتم وتكيل التهم بسبب وبدون سبب, الى الكورد والى رموز الكورد ومنهم الرئيس مسعود بارزاني على الفضائيات العربية والعراقية التي أصبحت أكثر من الهم على القلب, ما ذنب الرئيس بارزاني إذا لم تترجم أجندته المعلنة, الحالية والمستقبلية كما هي ودون تحريف مقصود؟ وتصل الى سائق التاكسي المصري

الذي صادفته في أحد شوارع القاهرة وسألته عن الكورد ووجدته لا يعرف عن الكورد شيئا غير أنهم أتراك, وللعلم فإن من كنت أتحدث عنه كان خريجا لأحد المعاهد التقنية, يعني مثقف عربي, وما ذنب الرئيس مسعود بازاني إذا كانت الشوفينين والطائفيين حتى الثمالة ومنهم ونموذجهم العالي والواضح الرفيقتان سابقا حنان الفتلاوي وعالية نصيف ترعدان وتزبدان في حقد كامل على الكورد أينما حلوا واينما إرتحلوا؟ ولا نجد من ينبري لهؤلاء على الأقل بالرد بنفس اللغة التي يفهموها, لأنهم لايعرفون سوى اللغة العربية  وYes or No من اللغة الإنكليزية وأقصد هنا الطائفيين, هليقبل إعلامنا الكوردستاني أن تتوسل الشخصيات الكوردية المخلصة للقضية الكوردية بالقنوات العربية حتى تعطيها مساحة محددة و(بالتواسيل) للرد على شوفينية الشوفينيين؟

هل هكذا يساند الأعلام الكوردستاني الرئيس مسعود بارزاني والبيشمركة والقادة الكورد الآخرين؟

هل تتابعون قنوات الشحن الطائفي البغيض والسموم التي يبثونها ليلا نهارا وجهارا نهارا؟

هل تتابعون ذلك جيدا يا مسؤولي الإعلام في كوردستان؟ أنا لست ضد أن ترفع المواد العربية من القنوات الفضائية الكوردية بل أنا مع هذا القرار لأنه كان قرارا حكيما ومدروسا بالفعل!!

ولكن أين البديل؟

أين الخطاب الكوردي باللغة العربية؟

ألا تستحق القضية الكوردية أن يفهمها غير الكورد؟ و العرب منهم على وجه الخصوص, ألا نحتاج إلى البروباكاندا الإعلامية الراقية والتي تليق بنا؟

هل أحداث ما قبل وما بعد العاشر من حزيران لا تستحق وقفة مسؤولة ووقفة إعلامية مسؤولة؟

هل يراقب مسؤولي الإعلام الكوردستاني القنوات الفضائية, الألمانية والروسية والإيرانية والبريطانية والأميركية والإسرائيلية والبلغارية والفرنسية والهندية والإيطالية الناطقة باللغة العربية؟

هل هذه الشعوب أو تلك الحكومات تقوم بذلك لترف إعلامي؟ أم لها غايات في ذلك؟ لتصرف ملايين الدولارات على فضائياتها العربية المتخصصه؟

متى يفهم الإعلام الكوردستاني بأن مأساة حلبجة والجينوسايد في الأنفال والمقابر الجماعية وإلغاء الهوية القومية ومسألة كركوك والتعريب فيها وغيرها قد شبع منها الكورد حتى الثمالة وحفظوها عن ظهر قلب, ولم يعرف عنها شيئ جل العرب؟

هل يعرف الإعلام الكوردي بأن هناك في شمال أفريقيا ملايين من العرب لازالوا يعبدون صدام وأشباه صدام, ولا يعرفون أي شيئ عن تاريخ الكورد وجغرافيتهم وما فعل صدام وجيشه بهم وبأرضهم كوردستان؟

سألت مرة مديرا للتحرير في إحدى الصحف اليومية واسعة الإنتشار والتي تصدر في العاصمة الأردنية عمان وهي جريدة الغد, عن مصدر تمويلها, فضحك وقال سؤالك هذا خبيث, فقلت له سمعت بأنكم حولتم حرف الراء الى الألف واللام, وتحولت الصحيفة من إسم (رغد) الى (الغد) فقال مبتسما, نحن نتكلم بفلوسنا!! (طبعا لم يؤيد معلومتي هذه ولم يرفضها) وعندما كلمته عن القضية الكوردية قال لي ماذنب العرب؟ إذا كان لديكم إعلام أعرج!! ويسير على قدم واحدة!! وأردف وقال لا تعاتبني يا صاحبي, فالإعلام الكوردي مقصر ومقصر بالثلاثة!! والحقوق تؤخد ولكنها لا توهب كالواجبات!! طأطأت رأسي

وإنشغلت بترجمة بعض من هذا الكلام الى أحد الأعلاميين الكورد الذي كان واقفا بقربنا والذي كان مدعوا معي لمؤتمر إعلامي في عمان, وكان لا يعرف من اللغة العربية سوى كلمة السلام عليكم و(إشلونك؟)!!

لماذا لا يقوم الإعلام الكوردستاني بفتح قناة فضائية كوردية ناطقة باللغة العربية؟

أنا أعرف لماذا لا يقومون بذلك!! وجوابي سيزعج الكثيرين!! ولهذا سأكتفي بهذا القدر, وأقول يجب على الكوردي المخلص أن يخلص لقضيته كما يخلص لبيته وعرضه وماله وأولاده وحبيبته وحتى عشيقته!! 

وأرجوكم أرجوكم وهذا كلام موجه الى المسؤولين عن الإعلام في كوردستان, لا تدعوا الرئيس مسعود بازاني وحده في هذه المعركة الشرسة التي وصلت الى مرحلة كسر العظام. لأنها ليست معركته لوحده, وقديما قيل (من تعلم لغة قوم أمن شرهم) وأنا أقول من تعلم لغة قوم وخاطبهم بها, كسب ودهم وقناعاتهم, لأن قضية الكورد هي قضية أساسها سياسي وواقعها إنساني وأركانها أعمدة فولاذية أصولها ثابته وفروعها تنتشر في سماوات الله.

بقلم كريم عبدالله محمد

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7494

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى