قطع الطرق والجسور وسط بغداد، وتظاهرة مؤيدة للمالكي في ساحة التحرير


نادي بابل

بغداد/ اصوات العراق:

قطعت السلطات الأمنية في بغداد، صباح السبت، الطرق الرئيسية والجسور وسط العاصمة وبالقرب من المنطقة الخضراء الشديدة التحصين استعدادا لتظاهرة بدأت في ساحة التحرير مؤيدة لرئيس الوزراء نوري المالكي الذي خرجت تظاهرات مناوئة له منذ نحو ثلاثة اسابيع في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبغداد.

وقال مراسلو وكالة (اصوات العراق) المنتشرين في العاصمة، إن جسر الجمهورية الرابط بين ساحة التحرير في جانب الرصافة والمنطقة الخضراء في جانب الكرخ تم إغلاقه، فيما أغلق جسر السنك القريب منه، وكذلك جسر الشهداء، فيما انتشرت قوات الداخلية في الشوارع مانعة أية سيارة من المرور.

وذكر المراسلون أن نحو 300 شخص من المؤيدين لرئيس الوزراء نوري المالكي بدأوا بالتجمهر في ساحة التحرير وسط العاصمة، وهم يرفعون لافتات منددة بحزب البعث المنحل، وبالمطالبات لإلغاء قانون المساءلة والعدالة وإخراج ا”لإرهابيين” من السجون.

وأوضح المراسلون أنه تم إعداد منصة مسبقا في الساحة، معدة لإلقاء الخطب، فيما رفعت لافتة ضخمة مكتوب عليها “مؤامرة..فلنسقط المؤامرة” وفي خلفيتها خريطة للعراق، فيما رفعت لافتة أخرى مكتوب عليها “لا لمجرمي البعث” وعليها صورة لعزة الدوري القيادي في حزب البعث المنحل والذي كان الشخص الثاني خلال حكم صدام حسين.

يذكر ان ساحة التحرير شهدت في يوم 25 شباط 2011 وما بعدها تظاهرات استمرت شهورا للمطالبة من الحكومة إجراء إصلاحات وإنهاء الفساد الإداري، بعد أن شهدت دول عربية عدة خروج احتجاجات حاشدة أسقطت أنظمة الحكم بتونس ومصر وقتها.

ويشهد العراق أزمة سياسية جديدة اندلعت شرارتها منذ نحو ثلاثة أسابيع على خلفية اعتقال عناصر حماية وزير المالية والقيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي، مساء الـ20 من كانون الأول ديسمبر 2012 الماضي، تلتها احتجاجات واسعة النطاق امتدت إلى محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى ومناطق في كركوك وديالى وبغداد، للمطالبة بتعديل مسار العملية السياسية ووقف “الاقصاء والتهميش” و”الانتهاكات” ضد المعتقلين والمعتقلات، وإطلاق سراح الأبرياء منهم.

م أ

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7515

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى