قراءة في البيان الختامي لمؤتمر النهضة الكلدانية


سعد توما عليبك
سعد توما عليبك

قبل كل شيء أحيي لجنة اعلام المؤتمر على كفائتها و سرعة نشرها لوقائع المؤتمر الكلداني العام و طريقة تغطيتها لمجرياته ، وعلى تنسيقها العالي مع الموقع الكلداني الأغر ، كلدايا نت، حيث كانت اخبار المؤتمر تنقل بشكل متواصل و متسلسل بحيث يشد اليه الكلدان في كل مكان ليطلعوا على تفاصيل هذا الحدث الهام.
ان لجنة اعلام المؤتمر كان لها دوراً متميزاً في اداء مهماتها و واجباتها ، و بذلك فهي تستحق كل الشكر و التقدير ، و تضاف نقطة نجاح أخرى الى نجاحات المؤتمر.
ان  ما صدر عن المؤتمر من البيان الختامي و القرارات و التوصيات كانت متوقعة من قبل اكثرية المتابعين و المهتمين الكلدان ، لأنها جائت ملبية للحس القومي الصادق و تعاملت بشكل موضوعي مع الوضع الراهن .
فمن قراراته ، أكد المؤتمر اعتزاز الكلدان برايتهم الكلدانية و نشيدهم القومي الحماسي و تقويمهم الكلداني البابلي العريق و التي كانت مؤسساتنا الكلدانية ملتزمة بها و تتعامل معها منذ سنوات.
ان انبثاق المجلس الكلداني العالمي من المؤتمر كان خطوة جيدة من أجل تفعيل دور المؤتمر و الأخذ بمقررات و توصيات المؤتمر حيز التنفيذ ، حيث يتألف المجلس من نخبة خيرة و مثقفة و كفوءة و معروفة في الذود عن الأمة الكلدانية .
كما حدد المؤتمر مدة عقد مؤتمر كلداني عام كل سنتين في الظروف العادية ، وهذا امر في غاية الأهمية من أجل تواصل الكلدان مع بعضهم حول العالم و فتح مجال اوسع للقاء والتعاون بين مؤسساتهم و مثقفيهم.
على الصعيد الوطني ، جائت قرارات و توصيات المؤتمر معبرة عن الحس الوطني العالي لدى الشعب الكلداني و اعتزازهم بإنتمائهم الوطني و افتخارهم بهذا الإنتماء . و اثبتوا بأن هموم العراق و العراقيين هي همومهم ، و انهم مع وحدة العراق شعباً و أرضاً و مع ترسيخ مباديء الديمقراطية في العراق ليتمتع شعبه بالمساواة و العدالة الإجتماعية. وان مطاليبهم السياسية و القومية هي حق مشروع لهم كمكون أصيل من مكونات العراق.
كما و أكد رفضه لكل الوسائل و الضغوطات التي تمارس ضد الكلدان في الغاء و مسخ قوميتهم في الدساتير قسراً و طالب بإدراج التسمية القومية الكلدانية في دستور اقليم كردستان كما هي في دستور العراق دون مسخ او تغيير.
و كما طالب المؤتمر الجهات السياسية المتنفذة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للمؤسسات الكلدانية ليتسنى لها القيام بواجباتها بشكل صحيح.
أما على المستوى القومي الكلداني ، فأكد المؤتمر على ضرورة توحيد العمل و الخطاب السياسي للمؤسسات الكلدانية ، و كذلك على توحيد صفوف المسيحيين العراقيين بكافة مكوناتهم القومية مع احترام خصوصيات كل مكون.
اللغة الكلدانية و تدريسها في كافة المراحل الدراسية و العمل على تطويرها نالت أيضاً اهتماماً خاصاً في المؤتمر.
و ختاماً أملنا كبير بأن يكون مؤتمر النهضة الكلدانية فاتحة خير للأمة الكلدانية و بداية موفقة للعمل الجماعي من أجل تحقيق أهداف و أماني ابناء هذه الأمة.
سعد توما عليبك
Saad_touma@hotmail.com
Melbourne/ Australia

قراءة في البيان الختامي لمؤتمر النهضة الكلدانية
قبل كل شيء أحيي لجنة اعلام المؤتمر على كفائتها و سرعة نشرها لوقائع المؤتمر الكلداني العام و طريقة تغطيتها لمجرياته ، وعلى تنسيقها العالي مع الموقع الكلداني الأغر ، كلدايا نت، حيث كانت اخبار المؤتمر تنقل بشكل متواصل و متسلسل بحيث يشد اليه الكلدان في كل مكان ليطلعوا على تفاصيل هذا الحدث الهام.ان لجنة اعلام المؤتمر كان لها دوراً متميزاً في اداء مهماتها و واجباتها ، و بذلك فهي تستحق كل الشكر و التقدير ، و تضاف نقطة نجاح أخرى الى نجاحات المؤتمر.
ان  ما صدر عن المؤتمر من البيان الختامي و القرارات و التوصيات كانت متوقعة من قبل اكثرية المتابعين و المهتمين الكلدان ، لأنها جائت ملبية للحس القومي الصادق و تعاملت بشكل موضوعي مع الوضع الراهن . فمن قراراته ، أكد المؤتمر اعتزاز الكلدان برايتهم الكلدانية و نشيدهم القومي الحماسي و تقويمهم الكلداني البابلي العريق و التي كانت مؤسساتنا الكلدانية ملتزمة بها و تتعامل معها منذ سنوات.ان انبثاق المجلس الكلداني العالمي من المؤتمر كان خطوة جيدة من أجل تفعيل دور المؤتمر و الأخذ بمقررات و توصيات المؤتمر حيز التنفيذ ، حيث يتألف المجلس من نخبة خيرة و مثقفة و كفوءة و معروفة في الذود عن الأمة الكلدانية . كما حدد المؤتمر مدة عقد مؤتمر كلداني عام كل سنتين في الظروف العادية ، وهذا امر في غاية الأهمية من أجل تواصل الكلدان مع بعضهم حول العالم و فتح مجال اوسع للقاء والتعاون بين مؤسساتهم و مثقفيهم.
على الصعيد الوطني ، جائت قرارات و توصيات المؤتمر معبرة عن الحس الوطني العالي لدى الشعب الكلداني و اعتزازهم بإنتمائهم الوطني و افتخارهم بهذا الإنتماء . و اثبتوا بأن هموم العراق و العراقيين هي همومهم ، و انهم مع وحدة العراق شعباً و أرضاً و مع ترسيخ مباديء الديمقراطية في العراق ليتمتع شعبه بالمساواة و العدالة الإجتماعية. وان مطاليبهم السياسية و القومية هي حق مشروع لهم كمكون أصيل من مكونات العراق.كما و أكد رفضه لكل الوسائل و الضغوطات التي تمارس ضد الكلدان في الغاء و مسخ قوميتهم في الدساتير قسراً و طالب بإدراج التسمية القومية الكلدانية في دستور اقليم كردستان كما هي في دستور العراق دون مسخ او تغيير.و كما طالب المؤتمر الجهات السياسية المتنفذة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للمؤسسات الكلدانية ليتسنى لها القيام بواجباتها بشكل صحيح.
أما على المستوى القومي الكلداني ، فأكد المؤتمر على ضرورة توحيد العمل و الخطاب السياسي للمؤسسات الكلدانية ، و كذلك على توحيد صفوف المسيحيين العراقيين بكافة مكوناتهم القومية مع احترام خصوصيات كل مكون.اللغة الكلدانية و تدريسها في كافة المراحل الدراسية و العمل على تطويرها نالت أيضاً اهتماماً خاصاً في المؤتمر.
و ختاماً أملنا كبير بأن يكون مؤتمر النهضة الكلدانية فاتحة خير للأمة الكلدانية و بداية موفقة للعمل الجماعي من أجل تحقيق أهداف و أماني ابناء هذه الأمة.
Australia
سعد توما عليبكSaad_touma@hotmail.comMelbourne/

عن الكاتب

عدد المقالات : 27

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى