قادة الأحزاب المسيحية ( عميان ، طرشان ، خرسان ) امام ثورة غضب الشعب / بقلم : عدنان عيسى


نادي بابل

 

 

 

 

 

قلمي الحر مبدأي الحر قوميتي الكلدانيه

قادة ا|لأحزاب المسيحية ( عميان ، طرشان ، خرسان ) امام ثور غضب الشعب

 

ثورة العراق الكبرى…ثوار شباب العراق…ثورة الغضب

عدنان عيسى

الكبرى…مضاهرات…اعتصامات…سقوط قتلى وجرحى ثورة الغضب…سقوط رؤوس عفنه …محافظين فاسدين …رؤوساء مجالس فاشلين…قادة شرطه جهلاء …. حرق مجالس بلديه…حرق معاقل مجالس محافظات فاشله…هلع في اوساط اصحاب القرار وخوفهم على كراسيهم الخاويه…مجلس نواب عاجز على اتخاذ اي قرار وفاءا للاصابع البنفسجيه التي اوصلتهه الى قبة مجلس النواب…نواب صدمتهم صرخات الاصابع البنفسجيه واصيبوا بالصم والبكم…..!!!!!!
وهل قادة احزابنا الاثني عشر المسيحيه اصابهم العمى والصم والبكم ام انهم في سفره    ربيعيه…صيفيه…خريفيه…شتويه…في ربوع المعموره الكبيره.. هلعا وخوفا وجبنا من ثورة العراق الكبرى وثورة الغضب 25 شباط هل الشعب المسيحي الذي نصبتم انفسكم عليه قادة وممثلين وناطقين ومنظرين ورؤوساء كتل ورؤوساء احزاب ورؤوساء دين ورؤوساء وقف مسيحي ورؤوساء طوائف ورؤوساء كنائس  ونواب ممثلين عن الشعب المسيحي في مجلس النواب ونواب في مجالس المحافظات ونواب في مجالس البلديات ….لم نسمع منكم تصريحا ولا بيانا ولا اعتصاما ولا تظاهرة هل الشعب المسيحي حصل على كل حقوقه هل الشعب المسيحي له محافظه مستقله تتوفر فيها كل مقومات الحياة الكريمه وتنعم بالامن والامان وشعيها يعيش في بحبوحه ماليه واقتصاديه وابنائها يعيشون في ترف وينعمون بالماء والكهرباء وبطاقه تموينيه تليق بانسانية الانسان ليعيش ويشعر انه انسان…
هل انتم في عالم اخر غير عالم  عراق الثوره الكبرى اين اصواتكم العاليه تجاه كتاب ومثقفي ومنظري وطالبي حق شعبهم المسيحي المغلوب على امره من هولاء المتصيدين في الماء العكر من قادة احزاب وكتل سياسيه ورموز الدين الذين يعيشون في وادي والشعب في وادي اخر لقد عرف الشعب المسيحي قادته على حقبقتهم  حينما انتفض الشعب وخرج وهو اعزل واجه السلاح الحي وخراطيم المياه الساخنه بصدور عاريه وجيوب خاويه وبطون جوعانه وعقول مليانه بحب العراق العظيم واقولها بكل شجاعة وايمان ان شعبكم المسيحي  وضع مصيره مع شعب العراق وترككم  لتبقوا واهمين بانكم بعد 25 شباط تستطيعون ان تخدعوا شعبكم بسياستكم الرعناء وظحككم على الشعب ولكن الشعب المسيحي خرج مع اخوانه…وعاش العراق حرا كريما الشعب العراقي وقال كلمته وان لكم ليوم قريب وتبقى كلمة الحق هي العليا ولتذهبوا الى الجحيم وبئس المصير

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7481

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى