في ديترويت الاحتفال بشيرا الشفيع مار أوراها المركي


نادي بابل

تقاطره مئات المواطنين الكلدان الى نادي المشرق الذهبي للاحتفال بشيرا الشفيع مار اوراها المركي بتاريخ 7 – 4 – 2013 – كان يوما ليس ككل الايام بل كان انتصارا جماهيريا لشعبنا الكلداني ومحبه ليس لها مثيل لكنيستنا الكاثوليكيه الكلدانيه، اكثر من 600 مواطن كلداني موحدا برويه واحده وهي حبهم لقوميتهم الكلدانيه المجيدة.

وقد نظم هذا الاحتفال من قبل لجنه خاصه برئاسه السيد ياقو ياقو والسيد فريد مركايا، وقد كان المهرجان على مستوى عالي من التنظيم والتنسيق يليق بشعبنا المسيحي الكلداني الابي الذي يعتبر اول الشعوب الذي سكن بلاد الرافدين.

وقد حضر هذا الاحتفال الاب الفاضل صميم يوسف باليوس الذي شرفنا واقام صلات جماعيه مع الحضور الكريم وشكروا الله على نعمه الوافره في هذا البلد المضياف الولايات المتحدة الامريكيه.

وبعد تناول العشاء القى السيد ياقو ياقو كلمه ترحيبيه في الحضور الكريم صفق لها الجمهورطويلا، وبعدها القى الشاعر صباح يتوما قصيده بهذه المناسبه الخالده اشاد فيها بالشعب الكلداني وتاريخه العظيم وقد نالت استحسان الحضور الكريم.

وبدأت الفرقه الموسيقيه عزفها مع مطربها الشاب ستيف مركايا تقديم الاغاني المنوعه الكلدانيه والعربيه والاثوريه ورقص الحضور بكل فرح وابتهاج، هذا وبوجود الاعلام الكلدانيه المنصوبه في القاعه ابى الجمهور الا ان يرفعها عاليا بكل فخر واعتزاز و يعتبرها هويته القوميه واصبح رفع العلم الكلداني تقليدا اعتياديا في اغلب المناسبات الاجتماعيه والدينيه. واستمر الرقص والفرح اكثر من ساعتين مع الدبكات الفلكلوريه الكلدانيه والاثوريه العراقيه الجميله لذلك اقول لمن ليس له ايمان بشعبنا الكلداني العظيم ان يشاهد بأم اعينه كيف تعبر جماهيرنا الكلدانيه بحبها للعلم الكلداني الاغر من خلال هذا المهرجان المقدس، ونقول لكل الطوائف المسيحيه في العراق وفي كل مكان في العالم باننا لن نساوم على حقوقنا القوميه المشروعه ولا نساوم على مذهبنا الكاثوليكي الجامع والمحب لكل المسيحيين العراقيين وكافه القوميات والمذاهب العراقيه واخيرا نوجه ندائنا الاخوي الى كل من يومن بالمذهب النسطوري ان يكفوا عن مغالطه التاريخ ويعتبروا الكلدان مذهب تابع للقوميه الاشوريه الدوله المنقرضه تاريخيا بشواهد العشرات من علماء التاريخ العراقيين والاجانب، وان يعتبروا الشعب الكلداني هو الاول في وجوده على ارض بلاد النهرين وعلى حضارته بنيت الحضارات الاخرى. كما نطالب الاخوه من الاحزاب الاشوريه الاعتراف بالشعب الكلداني وقوميته التاريخيه، والتساوي في كافه الحقوق واخيرا نتمنى لجميع العراقيين الامان والاستقرار والرخاء الاجتماعي.

كتب التقرير وصوره – الناشط الكلداني يوسف يوحانا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7499

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى