غزو متأشور على بعض المواقع الالكترونية الكلدانية/ بقلم عبدالاحد قلو


نادي بابل

من مفهوم الاية الجميلة من الكتاب المقدس والتي تقول كما اذكر (حذاري من الانبياء الكذبة ، فانهم يأتونكم بحملان وديعة ولكنهم من الداخل فهم ذئاب خاطفة). من مفهوم هذه الاية يمكنها ان تنطبق على هؤلاء الذين نراهم يتكلمون بأنهم سيحققون الوحدة المسيحية في العراق، وسينالون حقوقنا ويوفرون لنا المأكل والمشرب والسلطة والمال الذي يغدق عليهم من هنا وهناك وشرطهم الوحيد هو تركنا لقوميتنا الكلدانية وكأنها صفة حزبية او منظمة جماهيرية او تشكيل حديث دون ان يعرفوا اعماق هذه القومية وجذورها العريقة المتصلة بوجودنا وكياننا وكل هذا من اجل ان نلهث ورائهم لنصفق لهم ونطلق شعاراتهم (امة اشورية واهمة ذات رسالة زائلة) على شاكلة السابقين في الدكتاتورية والشيفونية الذين حاولوا تعريبنا والذين اشبعونا ضيما طيلة فترة حكمهم. والان جاء دور المتأشورين حديثا الذين ينتهجون نفس نهجهم، يريدوننا ان ننكر كلدانيتنا وكما فعلها النظام السابق لكي يحصلوا على الامتيازات والمناصب التي يلهثون ورائها بعد ان تنغنغ المال في جيوبهم، حتى وصل الأمر لكتابهم الذين يتشدقون بنا نحن الكلدان، بعد ان يأسوا من محاولاتهم البائسة لأننا لا نقبل ان نقتات من موائد غيرنا. وانما نعرف جيدا بأن انتمائنا لقوميتنا هو ارث وورث وجب علينا ان نحطاطها من الذئاب الخاطفة.

ومقصد كلامي هذا بعد ان حصلت ظاهرة موجات من الزحف في الاونة الاخيرة على بعض المواقع الالكترونية العائدة للقرى والمدن الكلدانية من قبل بعض المتأشورين ومن المحسوبين على الزوعا بالذات، مستغلين حسن نية ادارة هذه المواقع في فسح المجال لهم للكتابة في هذه المواقع ليعبروا عن رأيهم وكما يرغبون لأن مواقعنا الكلدانية لها من الثقة بالمبدأ الذي تلتزم به وبايمانها بقضيتها وبقوميتها الكلدانية فاسحة المجال للغير بأبداء رأيه من باب الانفتاح وسماع الاخر، وليس كما هو الحال مع المواقع المتأشورة والمحسوبة على الزوعا والمجلس الشعبي الذين ينخلون المقالات التي تكتب لمواقعهم بالرغم من ادعائهم (بأن المقالة تمثل رأي صاحبها والموقع لايتحمل مسؤولية مضمونها) ولكن لايطبقون مايصرحون به وانما يهملون تلك المقالات التي لاتتفق وطروحاتهم. لابل يزيدون من ذلك بحجبه عن اية مداخلة لذلك الكاتب ان لم يكتب وحسب رغبتهم المتأشورة.

والمشكلة في بعض مواقعنا الالكترونية الكلدانية، نرى في بعض اداري الموقع وحتى المشرف العام للموقع التي تكون كتابته بالعربية وهي اللغة السائدة في مواقعنا بكونها ركيكة، ومنهم من يعترف علنا بأنه لا يجيدها لكونه لم يدرسها، لولادته في دول المهجر. وقد استغل هذا البعض من الذين يأتون بحملان وديعة للموقع مستغلين هذه الصفة او الفجوة ويدخلون بقوة في هذه المواقع. وفعلا في احد المواقع قاموا بتغيير واجهة الموقع بمحو العلم الكلداني والرموز التي تشير الى كلدانية الموقع ووضعوا بدلها اصنامهم وما يشير الى بعض الصور التي تدل على محاولتهم لأشورتهم للموقع، وبعدها انهالت برقيات التهاني والتبريكات من المتأشورين لهذا الموقع وبصورة غير طبيعية مما اثار تساؤلات الكتاب والقراء النزهاء في ذلك الموقع.

لذلك وقفوا هؤلاء الكتاب الاصلاء من اصحاب الغيرة الكلدانية بالمرصاد لهذا التغير، وبعد ان ادرك مسؤول الموقع لفداحة التغيير الذي حصل وبدون علمه وكما اعلمنا بذلك. اركن الموقع لعدة ايام، واوعز الى اعادة الواجهة الى الرموز التي تمثل المنطقة وجماهيرها الكلدانية لكتاب وقراء الموقع النجباء. وبعدها تم حصر وتنبيه للداخلين بالنية المباتة لجهة اخرى بأن يحترموا خصوصية الموقع للمنطقة المشار اليها وما تحملها من احترام لمعالمها الكلدانية الجميلة وتم بعدها اعادة واجهة الموقع وبرفقة الاعلام الكلدانية ومعالمها الكلدانية الاصيلة لوضعها الصحيح.

وبالحقيقة عّرجت الى هذا الكلام الذي مضى عليه فترة ما يقارب الثلاثة اشهر من مقالتنا هذه، وذلك بعد ان اكتشفت تكرار نفس الاسلوب ولكن ليس التلاعب بواجهة الموقع هذه المرة وانما بمحاولة السيطرة على الموقع من خلال استغلال طيبة وحسن نية اصحاب الموقع وبالاخص اهالي هذه المنطقة والتي تسمى بقرى مركهاي والذين يمتازون بالنية الصافية والالتزام المخلص لكنيستهم الكلدانية القومية ذات المذهب الكاثوليكي. بينما يذكر احد المتأشورين والداخل في ادارة موقعهم كونه احد المشرفين فيه، والذي يكتب في ملاحظاته ومقالاته بأن اهالي المنطقة هم من المذهب الكنيسة الكلداني بينما المذاهب المسيحية معروفة للقاصي والجاني بأنها ثلاثة: الكاثوليكية والارثدوكسية والبروستانتية فهل كنيستهم الكلدان الكاثوليك لها مذهبين ياسيد حكمت كاكوز؟ ولكنه متعمد في ذلك وحسب توجيه حزبه زوعا لكي يعمّ جهله على قراء هذا الموقع.

فبالاضافة الى ذلك هنالك شخصية نكرة يدّعي بأنه اوراها دنخا سيوارش والذي ربما يكون الوجه الاخر للمدعو كاكوز وان لم يكن كذلك فبالتأكيد يعرفه ومزكيا اياه ليبث بسمومه على الملأ، والمختص بكتابته على مفكري ومؤرخي اعلامنا الكلدانية المسيحية وكما يشاء، ملفقا لهم بتسميات واتهامات باطلة وباسلوب خبيث ومسموم، ولا اعرف كيف تسمح ادارة الموقع لهذا الغامض المتخفي والذي لا يرفق صورته الشخصية بتوجيه هكذا تهم واباطيل مشينة وهو يضع نفسه والموقع تحت طائلة المسؤولية، ومن الممكن ان يدخل الموقع (مركايا كوم) في باب المقاضات وبالاخص عند اتهامه لأحد الشخصيات الكلدانية البارزة بتهمة شنيعة للتشهير به وكما هو مذكور في رابط موقع مركايا كوم ادناه.

لذلك بدأ بعض كتاب هذا الموقع وقرائه في الشك بتوجهاتهم المشبوهة في هذا الموقع الجميل بأهله وقراهم لمحاولتهم تحريف مسار واتجاه هذا الموقع نحو الشوفينية الجديدة المتمثلة بمتأشوري هذا الزمان، وان ادارة الموقع يجب ان تكون لها من الحكمة والانتباه من نيتهم المبيتة، حفاظا على اصالة موقعهم الجميل بجماهيره وبقراهم الكلدانية الاصل وقبل ان تفلت زمام الامور بالاتجاه المعاكس.

واخيرا اتمنى من المواقع الالكترونية المحسوبة على الكلدان ان يستعينوا بالاشخاص الكفوئين الذين يحاولون سوية بالعمل على الحفاظ على تقاليد واصالة مناطقهم وجماهيرهم المحسوبين على الكلدانيين محترسين من الذئاب الخاطفة الذين يدعون بالوحدة المسيحية على حساب تفتيت الكلدان، وانّى لهم صادين.

– رابط لموقع مركايا كوم لأحد كتابهم الذي يحاول التشهير بأحد مفكري ومؤرخي الكلدان الاستاذ عامر فتوحي ولكنهم واهمون في ظنهم السيء الصيت:
http://margaya.com/forum/index.php/topic,21728.0.html

عبدالاحد قلو

عن الكاتب

عدد المقالات : 7513

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى