غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية في مشيكان CHALEAN CHAMBER ) تكرم النشطاء والمميزين من أبناء الجالية الكلدانية


نادي بابل

أقامت غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية (CHALEAN CHAMBER) حفلها السنوي الثامن يوم السبت

الموافق 2011 – 3 – 26 لتكريم مجموعة من النشطاء والمميزين في حقول مختلفة وكان أختيارها هذه السنة

 لكل من  ( سيادة المطران مار أبراهيم أبراهيم مطران أبرشية مار توما الرسول الكلدانية في أميركا –  رجل

 الأعمال السيد سلمان كساب – كادر أذاعة صوت الكلدان المتكون من شوقي قونجا – فوزي دلي – ضياء ببي –

أنتصار يونو – ساهر يلدو – جنان سناوي – ماهر كانونا – وسن وارتان  )  .

حضر هذا الحفل جمع غفير من أبناء الجالية الكلدانية يمثلون المنظمات والتجمعات السياسية والمنظمات

 الأجتماعية والثقافية , يتقدمهم سيادة المطران مار أبراهيم أبراهيم ورجال الدين والأخوات الراهبات ,

 حضر الحفل ايضا عدد غفير من الشخصيات السياسية الأمريكية من أعضاء مجلس النواب الأمريكي

 يتقدمهم حاكم ولاية مشيكان الأمريكية السيد ( رك سنايدر  ) وعدد كبير من مسؤولي الحكومة المحلية

 في ولاية مشيكان الأمريكية , وكذلك حضر العديد من الحكام تتقدمهم أبنة جاليتنا الكلدانية الحاكمة ( ديان دخو دايكوستيني ) .

أول المكرمين في هذا الأحتفال كان ( كادر أذاعة صوت الكلدان ) هذا الصوت  الصداح والمميز , حيث ألقى

 الزميل شوقي قونجا كلمة بأسم كادر الأذاعة  تطرق فيها الى الجوانب المضيئة للأذاعة بدأ بكادرها الأذاعي

 المتطوع وصولا الى كل من ساهم في أنجاح وأستمرار هذه الأذاعة التي سنحتفل في شهر نيسان القادم  بمرور

 31 عاما على تأسيسها وبدون توقف , الرائع والجميل في أذاعتنا الكلدانية عندما تبدأ برامجها بكلمات رائعة ولكنها قوية ومؤثرة

( أخا أيل برس قاله دكلداي , قالا دأمثة كلديثة بعلمة كله ) , ( هنا أذاعة صوت الكلدان , صوت الأمة الكلدانية في العالم )

بعد ذلك تكلم حول النشاطات والفعاليات العديدة التي قدمها كادر الأذاعة على مدى هذه السنوات قائلا أن الأذاعة ليست

برامج دينية أو أجتماعية أو غنائية أو برامج مختلفة وهادفة فحسب , ولا تقدم فقط البرامج القومية والتراثية والتأريخية

والعلمية والبرامج الناقدة واللاذعة , والتي تأخذ الوقت الكثير منا ومن عوائلنا , ولكن كادر الأذاعة ومؤازريه يستضيفون

 المهتمين بالشأن القومي والوطني في محاضرات وندوات وأنتجوا اكثر من 30 شريطا للتراتيل الدينية وهكذا نقدم

 أمسيات ومهرجانات كلدانية يقدم فيها الشعر والموسيقى والغناء والمسرح والأزياء التراثية والدبكات الكلدانية ,

 أما في الجانب الأنساني فلكادر الأذاعة بصمات واضحة من خلال ما قدموه في هذا المجال حيث كان أول وفد كلداني

وطأت أقدامه أرض الوطن في أيار عام 2003 أي بعيد سقوط النظام بحوالي شهر ونصف مع سيادة المطران مار

 أبراهيم أبراهيم راعي أبرشيتنا وقدموا المساعدات لمن يحتاجها في بعض قرانا , وهكذا كنا من الأوائل في الذهاب

 الى مدينة نيويورك المنكوبة أبان أحداث سبتمر 11 مقدمين الأدوية والمواد الغذائية التي جمعها الأتحاد الكلداني

وأذاعتنا من أبناء جاليتنا الكلدانية , وبعيد الأحداث المؤلمة التي أصابت شعبنا المسيحي في الموصل كان لأذاعتنا

 الدور البارز بمشاركة المنظمات القومية والوطنية الأخرى بجمع المساعدات وأرسال وفد من مشيكان لتوزيعها الى

 النازحين الى قرانا الكلدانية , وأخر هذه النشاطات كان نهاية الشهر العاشر سنة 2010 حينما قام وفد من الأذاعة

والمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أميركا وكندا الذي نفتخر بكوننا طرف في تأسيسه بمرافقة سيادة المطران

مار أبراهيم أبراهيم وزيارة لبنان والأردن وسوريا للوقوف على أحتياجات أبناء شعبنا المهجر قسرا وعكس هذه

 المعاناة على المسؤولين في هذه الدول لحلها ومعالجتها .

في الأخير قدم شكر الأذاعة لغرفة التجارة الكلدانية الأمريكية على هذا التكريم والذي بدورنا نهديه لأبناء جاليتنا

الكلدانية من المستمعين والداعمين لأذاعتنا من خلال الأعلان والدعم المادي والمعنوي , وبالأخص نذكر وبفخر

 الدور الكبير والمؤازرة الذي يقدمه سيادة المطران مار أبراهيم أبراهيم لأذاعتنا , فبدون هؤلاء جميعا لما كانت

 هذه الأذاعة مستمرة في تقديم البرامج الهادفة التي تصب في خدمة جاليتنا الكلدانية خصوصا والعراقية عموما .

 أما الأخ سلمان كساب فكرم كرجل أعمال ناجح من خلال عمله في العديد من المحلات التجارية بعد ذلك قام بأنشاء

 شركة ( كارديان أنجل ) والتي تهتم وتعالج المعوقين والتي من خلالها برز وأستطاع تكوين وأنشاء عدة فروع في

ولايات أخرى تقدم خدماتها لمن يحتاج أليها  .

 

 ومسك الختام كان سيادة المطران مار أبراهيم أبراهيم راعي أبرشية مار توما الرسول الكلدانية الذي كرم لخدماته 

 المتعددة الدينية والأجتماعية والأنسانية , وكذلك لقيامه ببناء وشراء العديد من الكنائس والمؤسسات الدينية

ومساهمته الفعالة لأنجاح المشاريع التي تصب في خدمة جاليتنا وكنيستنا الكلدانية , وهكذا بمناسبة مرور 29 عاما

على تنصيبه مطرانا على أبرشية مار توما الرسول الكلدانية و50 عاما على رسامته الكهنوتية , وقال سيادته أنه

 يثمن ويقدر كل أنسان يستطيع تقديم أية خدمة لجاليته أو شعبه ولعموم الأنسانية , وأردف قائلا بأنه سوف يستمر

 بتقديم خدماته دائما لأنها جزء من رسالته المسيحية والأنسانية , وقد شكر سيادته غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية

على جهودها وعملها الدؤوب في تقديم النشاطات والخدمات في مجالات عديدة .

أخيرا شكرا لغرفة التجارة الكلدانية الأمريكية على هذه المبادرة الرائعة والجميلة والتي كسرت فيها مقولة

( لا يكرم المميزين ألا بعد أن يصبحوا عظاما بالية) أو كما قال الكاتب السرياني المرحوم فائق نعوم

( وردة واحدة تعطى للأنسان في حياته خير من أكاليل توضع على قبره بعد مماته ) .

فوزي دلي
أذاعة صوت الكلدان
2011 – 3 – 28



* 

* 

*

* 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7511

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى