عفوية الجماهير الكوردستانية


لؤي فرنسيس نمرود
لؤي فرنسيس نمرود

ما ان علم اهالي دهوك بان الرئيس مسعود بارزاني سيعود من جبهات القتال حتى خرجوا بمسيرة عفوية حاشدة شارك فيها  الأهالي رجالا و نساء أطفالا و شبابا و شيوخا…… كوردا ومسيحيين وايزدية وعربا ومعهم اعدادا كبيرة من النازحين من الموصل وسهل نينوى الذين هربوا من داعش المجرم.

و قد علت الهتافات و الأهازيج و امتزجت الزغاريد بدموع الفرح دعما للبيشمركة الابطال  و انتصاراتها المتلاحقة وحبا بالرئيس…صيحات علت و صور و أعلام ارتفعت لتثبت أن شعب كوردستان سيبقى يدا بيد مع البيشمركة ومع الرئيس الذي يقود البلاد إلى بر الأمان و يطهره من المجرمين و الإرهابيين، لأن المرحلة تتطلب قائدا يمتلك رؤية فذة و حكمة نافذة وتاريخ نضالي مستنبط من مدرسة البارزاني الخالد .

كيف لا …. وانه ابن البارزاني الخالد يمتلك صفات وسمات، قواعد وأخلاق أصبحت نهج كل كوردي وكوردستاني وأسلوبه للحياة والتعايش في مجتمعنا الحالي المتنوع المتعايش، فكل ما يريده الرئيس مسعود بارزاني هو مدرسة تحمل كل معاني الأصالة والحكمة والكوردايتي مستوحاه من مورثنا النضالي للبارزاني الخالد .

لطالما كانت كوردستان تحت قيادتك ياسيادة الرئيس عنوانًا للخير والعطاء في مجال العمل الإنساني، على جميع المستويات؛ فنجدها سباقة دوما في مد يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني في العراق اجمع، بصرف النظر عن الاختلاف الديني أوالعرقي أوالثقافي، الأمر الذي أكسبها الاحترام والتقدير العميق على المستوى العالمي .

وما كان اليوم خروج الجماهير لأستقبال الرئيس… الا رسالة معبرة لأولائك البعض من الذين يغردون خارج السرب في كوردستان … اؤلائك الذين تنكروا للخبز والملح ، وارادوا ان ينشروا الفتنة بين صفوف شعب كوردستان ، متناسين بان هذا الشعب هو شعب حي لايقبل بغير البارزاني رئيسا .  

بقلم لؤي فرنسيس

عن الكاتب

عدد المقالات : 211

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى