عظة يسوع الكبرى الجزء الاخير / الشماس سمير كاكوز


نادي بابل

التطويبات وردت في انجيل القديس متى والذي كان احد تلاميذ الاثنى عشر الذين اختارهم المسيح له المجد وذكرت ايضا في انجيل القديس لوقا والذي كان احد رسل المسيح . في انجيل متى ذكرت في الاصحاح الخامس وفي انجيل لوقا وردت هذه التطويبات في الاصحاح السادس .

في التطويبات هناك مرحلتان عند متى و لوقا المرحلة الاولى وفي بداية التطويبات قال فلما راى الجموع صعد الجبل وجلس فدنا تلاميذه فشرع يعلمهم قال . في هذه الاية ان الجموع كانت تجلس مع التلاميذ حول يسوع لكي يسمعوا كلمته اي انهم كانوا يصغون له ففي افتتاحية التطويبات عرض يسوع له المجد البر والايمان المسيحي الجديد كما ورد في الايات من نفس اصحاح انجيل متى الخامس ومن الاية 3 والى الاية 13 هذه الايات هي بمثابة تعليم المسيح للانسان كيف عليه ان يصبح او ان يعيش مسيحي حقيقي حتى يتمكن ان يدخل ملكوت السماوات وعلى المؤمن المسيحي من خلال هذه التطويبات والتي تحمل وتبشر بمحبة وفرح وايمان وتودي ايضا الى العمل الجاد لكي يعيش المؤمن المسيحي حياة سعيدة وسلام وامان في الروح والقلب . القديس متى يقول في بداية التطويبات صعد يسوع الجبل هنا المعنى ان يسوع لم يصعد على قمة عالية من الجبل بل كان يجلس على مكان يكون قليلا مرتفع او يجلس على تل لكي يشاهدوه الجموع . في العهد القديم وردت ايضا عددة تطويبات مثلا جاء في سفر طوبيا في الاصحاح 13 والاية 14 طوبى للذين يحبونك اي الذين يحبون الله من كل قلبهم ومن كل نفسهم ومن كل روحهم وطوبى للذين يفرحون بسلامك اي الذين يعشيون بسلام دائم مع الله ويكونون فرحين مع يسوع وطوبى لجميع الناس الذين يحزنون عليك لجميع عقوباتك لانهم سيفرحون بك اي في هذه الكلمات ان الله عندما يريد ان يؤدب انسان ليس بمعنى انه لا يحبنا بل يريد الله لنا الخلاص من الشرير ومن خطايانا ومع العلم اننا نحون عندما تاتي علينا شيء نكره او مشكلة ترانا نحزن لكن علينا ان لا نحزن بل نفرح ونقول هذه ارادة الله . في سفر الامثال ومن الاصحاح 28 والاية 14 تذكر ايضا وتقول طوبى للانسان الذي يخشى في كل حين اما الذي يقسي قلبه فيسقط في السوء بمعنى ان الانسان الذي يخاف الله من كل قلبه فهنيئا له ولكن الذي لا يخاف الله ولا يعمل ما تقوله كلمته فحتما سوف يسقط ويكون سقوطه لا ماحل له وبسبب قساوة قلبه وكبريائه ودائما يكون متعالي على غيره ويحب ان يكون وان يعيش في المشقات ولا ننسى ان قاسي القلب وكبريائه لا دواء له لان الشر قد تاصل داخل جسده فعليه ان لا يكون الانسان عنده كبرياء بل ان يخاف الله ويخشاه في حياته فطوبى لهذا الانسان الذي اذا جاء سيده يجده مستعد للقاء يسوع له المجد وكما قال ايضا في انجيل يوحنا من الاصحاح 14 اني ذاهب لاعد لكم مقاما واذا ذهبت واعددت لكم مقاما ارجع فاخذكم الي لتكونوا انتم ايضا حيث انا اكون بوعنى علينا ان نكون مسعدين للقاء يسوع عند مجيئه ثانية فطوبى لنا ان عملنا بكل ما قال يسوع

والنعمة والسلام مع جميعكم امين

الشماس سمير كاكوز

عن الكاتب

عدد المقالات : 7493

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى