شعب كوردستان لاتغويه المظاهر


لؤي فرنسيس نمرود
لؤي فرنسيس نمرود

استطاع الرئيس مسعود بارزاني إيصال قضيتنا الكوردستانية إلى كل المحافل الدولية معتمدا على اسلوب دبلوماسي بمنتهى الحنكة والذكاء، معتمدا في ذلك على تضحيات أبناء شعبنا في أجزاء كوردستان المختلفة وتضامنهم معه ، وخاصةً في جنوب وغرب كوردستان ، وكانت نتائج تلك الدبلوماسية الناجحة تبشر بالخير ، فامريكا اليوم تعلن موقفها وتأييدها لبقاء الرئيس مسعود بارزاني سنتين اضافيتين على سدة الحكم كونها تعلم باليقين بانه رجل المرحلة  .

 ومن وراء جميع هذه النجاحات تتلقى حكومة وشعب كوردستان سهام النقد والإتهامات من جهات داخلية عراقية ، وحملات إساءة وتجاوز وتشويه للحقائق تزامنا مع الهجمات والإساءات التي تشن ضد الاقليم من قبل ظلاميي”داعش” وتستهدف وحدة الصف والكلمة من أجل إيقاف عجلة التطور .

أن سعي أطراف داخلية للتأثيرعلى النجاحات الكوردستانية، تؤكد خشية تلك الأطراف المرتبطة ” ربما ” بأجندات خارجية، لمنع حكومة وشعب كوردستان من مواكبة التطور في شتى مجالات الحياة،رغم الحرب على “داعش” متناسين أن” شعب كوردستان، هو شعب ينشد الحياة الحرة الكريمة والسلام والأمان والإستقرار والمضي قدما نحو المستقبل كغيره من شعوب العالم المسالم.

فهناك مؤامرات تحاك ضد كوردستان أرضا وشعبا منذ سنوات في محاولة من أجل عدم السماح لشعبها ليقرر مصيره بنفسه، وكأنه كتب عليهم أن يعيشوا تحت حكم الآخرين إلى ما شاء الله.

ولقد اتضحت الصورة لدى القاصي والداني من خلال تلك الممارسات السيئة على الأرض، من حيث عدم الإيفاء بالوعود والعهود التي قطعت لحكومة وشعب كوردستان، وكذلك حملات الإساءة والتجاوز المنظمة ضدهم، وأيضا عدم منحهم الحقوق التي كفلها الدستور العراقي والذي صوت عليه ملايين العراقيين هذا بالاضافة الى المشاكل الداخلية التي تثيرها البعض من الجماعات السياسية من الاحزاب التي تعتقد بان لها نفوذ بين جماهير الاقليم متناسية بان الرئيس مسعود بارزاني قاد ويقود شعبا لاتغويه المظاهر يناضل من اجل العدالة الاجتماعية الحقيقية والحرية المنضبطة كونه شعب عصامي مؤمن متحفظ بعيد عن الفوضى.   كما ان هناك من يتهم الكورد بانهم ليسوا مع وحدة العراقيين،بل هم يسعون لتشتيت وحدة العراق وشعبه،  وقد كان السيد الرئيس مسعود بارزاني صريحا وواضحا،حينما قال:” لا نريد العيش في عراق موحد رغما عنا، بل العيش في العراق بإختيارنا نحن”. فليس من المعقول أن نجبر على العيش في ظل حكومة إتحادية لا تحترم حقوقنا،وتسوف قضايانا من خلال عدم الإلتزام بالوعود ورفض صرف مستحقات الإقليم من الموازنة وغيرها، وكذلك الوقوف بالضد لمنع بناء قدراتنا العسكرية من خلال عدم دعم قوات” البيشمركة” وهي تقاتل نيابة عن العالم اخطر تنظيم”إرهابي.

 بقلم لؤي فرنسيس

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 211

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى