شايف خير ومستاهلهة


غسان حبيب الصفار
غسان حبيب الصفار

   

بعد أنتخابات منتظرة .. ومعاناة كبيرة من سوء كافة الأوضاع في عراقنا الجديد ! وديمقراطيتنا الغريبة التي لاتشبه ديمقراطيات العالم .. حيث نتائج الأنتخابات المشكوك بنزاهتها ! لما جرى

فيها من تلاعب وتزوير لصالح فئات معينة وأحزاب متسلطة كل همها أستلام السلطة والأنفراد

بها بأي ثمن , والتأخير في أعلان نتائجها حيث الكل بات يعلم هذا .. وبعد تسعة أشهر وأكثر من

المصارعة والأقتتال بين الكتل السياسية والسياسيين على أحتلال أعلى المناصب وعلى حساب الشعب الذي لاذنب له سوى أنه اعطى أصواته وثقته لأناس ليسوا أهلا للثقة أساسا ولاهم لهم

 ولاشاغل ألا الأثراء والأغتناء وليذهب الوطن والمواطن الى الجحيم !!

وبعد جولات كثيرة وصولات مريرة , أتفق هؤلاء وهو أتفاق مصالح لاأكثر .. لأنهم لو كانوا

وطنيين فعلاً ويهمهم الوطن والمواطنين .. لعملوا المستحيل من أجل أحقاق الحق في أعادة

الخدمات وتوفير الأمن والأمان والرقي بالبلد بالأعمار وتوفير فرص العمل  .. والقضاء على

الفساد الأداري المستشري في كل المؤسسات والدوائر .. والأرهاب الذي يقض مضاجع الكل ,

وخاصة الأقليات كالمسيحيين والصابئة والأيزيديين .

لقد أتفق أصحاب القرار من سياسيين وقادة كتل على تشكيل الحكومة بعد مخاض عسير .. ولا

ندري أن كانت هذه الحكومة ستستطيع أن تقوم بما هو مطلوب منها أم لا ؟ لاندري أن كانوا قد

أتفقوا أم تراضوا فيما بينهم وحسب مصالحهم طبعا ً حيث قسموا الرئاسات فيما بينهم وضمنوا

المناصب ولا مشكلة في ذلك مادامت أمتيازاتهم ومخصصاتهم الخيالية التي لامثيل لها في كل دول العالم مستمرة وتدر عليهم الملايين ( وبالحلال طبعا ) .

شئنا أم أبينا فقد تكرر هؤلاء ثانية .. وستتكرر العثرات والأزمات والمآسي وسوف لن يهدأ

الحال لسبب بسيط وهو أنهم ( ماينطوها ) في أي حال من الأحوال ! والذي لايعجبه الحال

( يشرب من البحر ) كا يقول المثل .

ديمقراطية .. ( ماننطيها ) وديمقراطية التنازع على الكراسي , وديمقراطية الى الوراء سر

للبلد ككل , ديمقراطية الخدمات المفقودة وديمقراطية الأمان المعدوم .. وديمقراطية الفساد

التام في المؤسسات وحدث ولاحرج عن كل مايجري ويحصل .. وهؤلاء كل متمسك وبكل

ماأوتي من قوة بكرسيه ومنصبه ورئاسته ووزارته .. و ( ماينطيها ) …

سيادة فلان الفلاني .. ومعالي علان العلاني .. ( لاتنطيها ) وشايف خير ومستاهلهة !!

     10 / 12 / 2010 / تركيا

عن الكاتب

غسان حبيب الصفار
عدد المقالات : 55

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى