روبرت فيسك: مسيحيو سوريا لا يريدون أن يطلق عليهم تسمية (معاونين لنظام الأسد)


نادي بابل

الكاتب البريطانى الكبير روبرت فيسك

ام سي ان/
قال الكاتب المعروف روبرت فيسك فى مقال له بصحيفة ” اندبندنت” البريطانية في عددها الصادر اليوم ” أن ما يزيد عن نصف مليون فلسطيني بسوريا ومليون ونصف مسيحي هناك – اغلبهم يعيش في مدينة حلب- يقفون على حافة البركان”، مضيفة ” ان مسيحيى سوريا بالتحديد لا يريدون أن يطلق عليهم تسمية “معاونين لنظام الأسد” ولذلك يأخذون موقف محايد في الثورة السورية، وفي اخر المطاف سوف لا يكون لهم من يساندهم على الاطلاق.”
وأوضح ” ان هناك دروسا مستفادة من احداث سابقة على مر التاريخ يجب القاء الضوء عليها ومنها ما حدث في الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975 عندما حارب اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يدا بيد مع الجانب الاسلامي اليساري وكانت مكافأتهم هي العنف والقتل الجماعي والسجن في مخيماتهم، وفي غزو صدام للكويت عام 1990 سانده الفلسطينيين اللاجئين وتم طردهم للأردن عام 1991 .”
ويرى فيسك ” نظرا للخبرات السابقة فإن الموقف المحايد للفلسطينيين في سوريا ينبع من الأمل في النجاة من حرب اهلية اخرى تبتلعهم.”
وأشار الى موقف المتنيح البابا شنودة الثالث عندما ساند مبارك حتى قبل سقوطه بيومين وهو الموقف الذي يذكره المسلمين في مصر جيدا، وعلى الجانب الأخر نرى البطريرك الماروني بشارة الراعي بلبنان في بداية الثورة السورية يطالب بإعطاء بشار الأسد ” المزيد من الوقت” مما أثار غضب ا المسلمين السنة.”
وقال ” أن هناك كاتب لبناني مسيحي يبدو أنه على حق في قوله أن المسيحيين في سوريا يتبعون نصيحة القديس بولس قديما عندما قال في رسالته الأولى لتيموثاوس ” فاطلب اول كل شيء، ان تقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لأجل جميع الناس، لأجل الملوك وجميع الذين هم في منصب، لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى ووقار.”

عن الكاتب

عدد المقالات : 7499

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى