حرم من النوم بعد ولادة توأميه.. فابتكر تطبيقا على الهاتف لتنويمهما


نادي بابل

لئن ظل سهر الليالي يمثل سمة ملازمة لحياة كل أب وأم انطلقت في منزلهما صرخة البراءة معلنةً عن قدوم مولود جديد، فإن أباً استبد به السهد والإرهاق أيما استبداد لم يسهم في إيجاد حل للحرمان من النوم والأرق فحسب وإنما أيضاً جعل من ذلك مصدر رزق يدر عليه ما مقداره 60 ألف جنيه إسترليني في العام.

أب يقدم حلا مذهلا لمشكلة أرق الأهالي من المواليد الجدد!!

ماثيو نيفيلد فخور بابتكاره الجديد

لقد تمكن ماثيو نيفيلد البالغ من العمر 33 عاماً من ابتكار تطبيق على أجهزة الهاتف والحاسبات اللوحية يجعل طفلتيه التوأم تخلدان إلى النوم العميق بعدما اكتشف أن أصواتاً معينة تأخذهما معاً إلى النوم الهادئ الهانئ. فقد ابتكر ماثيو الخبير في مجال الحاسب الآلي التطبيق الذي أسماه “ذي وايِتْ نُويِسْ أمْبيانْس” ليعمل على أجهزة الهواتف المحمولة والحاسبات اللوحية وقد تم تحميله من قبل من أضناهم السهر وأعياهم عدم النوم من الآباء والأمهات في مختلف أرجاء المعمورة حيث اشتهر ماثيو بأنه يحصل حالياً على 60 ألف جنيه إسترليني في العام الواحد.

كان ماثيو يعاني من السهر ولا يذوق للنوم طعماً لأن ابنتيه التوأم مادلين وجوينيث البالغتين من العمر عاماً واحداً قلما تخلدان إلى النوم في وقت واحد، إذ لا تكاد تنام إحداهما قبل أن تسلم الراية إلى الأخرى فيظل المنام بعيد المنال من الوالدين. بيد أن ماثيو لاحظ أن بعض الأصوات المفضية للاسترخاء ما أن تنطلق حتى تبدأ الطفلتان في التثاؤب ثم سرعان ما تغطّان في النوم العميق. بدأ ماثيو في تسجيل تلك الأصوات الهادئة للأمواج المتلاطمة وصوت زخات المطر على السطح العلوي للسيارة – فيقوم بتشغيل أحد تلك الأصوات متى ما كانت الطفلتان بعيدتين عن النوم ليرسلهما على التو إلى الإغفاء ومنه إلى النوم.

أب يقدم حلا مذهلا لمشكلة أرق الأهالي من المواليد الجدد!!

الجهاز فعال ويجعل طفليه ينامان بسهولة

تحدث ماثيو في هذا الخصوص قائلاً: “بحثت في المستودعات الإلكترونية علّني أجد ما يساعدهما على الإغفاء والنوم فلم أجد ما يشفي غليلي ولأجل هذا ابتكرت جهازي الخاص بي وأسميته “وايت نويس أمبيانس”.  وأردف فقال: “لقد عملت ما عملت لأجل بنتيّ الاثنتين والآن الجهاز متاح على الانترنت أمام جمع كبير ممن أنهكهم السهر من الآباء والأمهات فانهمكوا في تنزيله على حواسبيهم.”

يشار إلى أن ماثيو، وهو من كارديف، ويلز الجنوبية، قام بتسجيل 150 نغمة مختلفة وقام بتجريبها على طفلتيه اللتين كانتا آنذاك في شهرهما السادس. وأفاد بقوله: “إن النغمة المفضلة لدى الطفلتين هي نغمة صوت االأمواج المتلاطمة، هنالك الكثير من الهدوء والسكينة في ذلك، ولكنني شخصياً أفضل صوت زخات المطر على السيارة حيث أغفو نائماً في غضون عشر دقائق من سماعي لهذا الصوت.”

أما النغمات الأخرى المسجلة على الجهاز، فهي تشمل صوت قطار بخاري ونقيق الضفادع في غابة ممطرة بل وصوت رشاشة ماء وصوت آلة تجفيف الملابس في الغسالات وجزازة العشب في المروج.

أب يقدم حلا مذهلا لمشكلة أرق الأهالي من المواليد الجدد!!

عن الكاتب

عدد المقالات : 7514

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى