حتى كتابات موتانا لم تسلم من التزوير


نزار ملاخا
نزار ملاخا

” خاهه عَمّا كَلْذايا “

عندما نشر موقع كلدايا دوت نت مقالاً عن مقابر المسيحيين في النجف، وذكر بأن تلك المقابر تعود للمسيحيين النساطرة الكلدان،لم يجانب الحقيقة ،لأن الحقيقة هي كذلك، حيث ان موطن الكلدان الأصلي هو جنوب العراق ووسطه، ومنها أور الكلدانيين وبابل وغيرها، وفي تلك الفترة قامت قيامة الغوغاء ولم تقعد، أبتدأ الضجة نيافة الأسقف مار عوديشو أوراهم أسقف كنيسة المشرق الآشورية، وأصدر فتواه المشهورة ” التزوير ” وهو يتغاضى عن تزويرهم للحقائق، وكتب رسالة مطوّلة وكأنه عثر على أثر تأريخي ينهي وجود الكلدان في العالم، وخرج أتباعه يصرخون كما صرخ أرخميدس من قبلهم ، وقصة أرخميدس ننقلها لكم وملخصها : ـ ” شك ملك سيراكوس في أن الصائغ الذي صنع له التاج قد غشه، حيث أدخل في التاج نحاس بدلاً من الذهب الخالص، وطلب من أرخميدس أن يبحث له في هذا الموضوع بدون إتلاف التاج. وعندما كان يغتسل في حمام عام، لاحظ أن منسوب الماء ارتفع عندما انغمسفي الماء وأن للماء دفع على جسمه من أسفل إلى أعلى، فخرج في الشارع يجري ويصيح (أوريكا، أوريكا)؛ أي وجدتها وجدتها، لأنه تحقق من أن هذا الاكتشاف سيحل معضلة التاج. وقد تحقق أرخميدس من أن جسده أصبح أخف وزناً عندما نزل في الماء، وأن الانخفاض في وزنه يساوي وزن الماء المزاح الذي أزاحه، وتحقق أيضا من أن حجم الماء المزاح يساوي حجم الجسم المغمور. وعندئذ تيقن من إمكانية أن يعرف مكونات التاج دون أن يتلفه؛ وذلك بغمرهفي الماء، فحجم الماء المزاح بغمر التاج فيه لا بد أن يساوي نفس حجم الماء المزاح بغمر وزن ذهب خالص مساو ٍ لوزن التاج. وكانت النتيجة : أن الصائغ فقد رأسه بهذه النظرية. ووضع ارخميدس قاعدته الشهيره المسماه قاعدة أرخميدس والتي بني عليها قاعدة الطفو فيما ،،،وكانت تلك الرسالة بمثابة ذلك الباب الذي أنفتح على الكلدان وهبّت منه العواصف الهوجاء، فنشطت الأقلام الصفراء، وغطّت سماء الكلدان الغيوم السوداء الداكنة،وهاجت الأرض وماجت، الكل في حيرة من أمرهم متعجبين، تزوير ، كذب ، أفتراء، لماذا!!!! أخبرونا بحق السماء ما الذي جرى ؟ لقد اضافوا كلمة الكلدانية بعد كلمة المسيحية في النجف، طيب وما الذي حدث ؟ وهل يستطيع أحداً منكم أن يثبت غير ذلك ؟ألم يكن الكلدان يسكنون تلك الديار ؟ أليس من الطبيعي أن يدفنوا موتاهم في تلك الديار، وهل تعتقدون أن يتم ترحيل موتى الكلدان إلى المريخ ؟ أم يدفنوهم في مقابر الواق واق؟ واليوم …. لا أدري أين هو غبطة الأسقف مار عوديشوا أوراهم !!!! ألم يلحظ التزوير ؟ أم أن ذلك لا يهمه لكونه ضد الكلدان ؟أين أنت يا سيادة الأسقف ؟ أرجوك أصحى من نومتك وأعلن رفضك وأستنكارك لما يحدث من تزوير كتاب ” ألقوش عبر التاريخ ” لمؤلفه المرحوم المطران يوسف بابانا،على الأقل مؤلفه مطران ، أصدر رسالة بذلك ، ولكنني أقول لا وألف لا ، كيف يمكنك أنتوجّه تهمة كهذه إلى رابي سركيس أغاجان ، أصدّقك إن قلت لم تكن تعرف ، ولهذا سوف أذكر لك الرابط الذي يحكي قصة التزوير http://www.kaldaya.net/2012/Articles/05/44_May24_FadiDindo.html

نعم لن تستطيع أن تفعل ذلك لأن صاحب الإمتياز هو صاحب المكارم المالية غير المتناهية ، صاحب الأمتياز هو الأستاذ سركيس الأغاجاني، وإن فعلتم فسوف تُقطع عنكم الهِبات وتُضرب مصالح جماعتكم، فالسكوت علىالتزوير خيرٌ من الحرمان من الميراث.

ألا تدرون بأن للكلدان أسُوداً ، ها هو أحد أبطال الكلدان المهندس فادي يعقوب دندو أحد أعضاء إتحاد المهندسين الكلدان يتصدى للمحاولات الخبيثة بتغيير التأريخ الكلداني لألقوش البلدة التاريخية العريقة، ها هم أبطال الكلدان يتصدون للمؤسسة الأغاجانية ويفضحون اساليبها الخبيثة بالتزوير ، لم يكن التزوير بإضافة كلمة واحدة فقط ، بل زوّرواكتاباً بأكمله، لقد اعاد الأستاذ سركيس أغا جان طبع الكتاب ليضع ويحذف ما يحلو له،وليس حباً بالكلدان أو بألقوش

عتبي على سيادة الأسقف مار عوديشو أوراهم وأتساءل لماذا لم تصدر قلايته المقدسة بياناً يدين فيه هذا التزوير ؟ أين أنت يا بوق المجلس الشعبي وقائد دورته الثانية أيها الكلداني المزور، الذي بالأمس كنتَ تنادي بأمة الكلدان واليوم وبعد ما أغووك ” وبالعراقي نقول دَهَنوا زَردومَكَ بالمبالغ ” لماذا سكتت الأقلام الصفراء أمام هذا التزوير ،لماذا خرست تلك الحناجر التي تنكرت لقوميتها الكلدانية ، اين تلك الأقلام التي تكتب عن ألقوش وتاريخ ألقوش وتنبش بماضي الأسر والعوائل وتنكأ الجِراح وتسطر الأكاذيب اين هي من هذا التزوير ؟ اين هو الباحث في أصول العشائر الكلدانية لماذا لا يكتب عن هذا التزوير، لا لن يستطيع أن يكتب ، لأن السارق لا يستطيع أن يقول لغيره أنت سارق، فهو يكتب مقالاته المسروقة من مقالات وكتب الآخرين، أو هما الإثنان ” حرامية منطقة واحدة ” وهل فاتهم بأن النسخ القديمة من كتاب ألقوش عبر التاريخ قد أُتلفت جميعها ؟ نعم لدي النسخة الأصلية من الكتاب المذكور ولدى إخوتي واقربائي النسخ الأصلية من الكتاب ، وسنستمرفي الكتابة إلى أن نفضح جميع الحيل والأكاذيب والجرائم التي تُرتكب بحق الكلدان سواء كانت من سركيس أغاجان أو غيره،

وهنا أطالب حكومة أقليم كردستان بمحاسبة هذا الشخص لكونه كان وزيراً سابقا لديهم وحالياً ضمن مسؤولياتهم وهذا ما يسئ إلى حكومة الأقليم أن يكون وزيراً سابقاً في حكومتهم وصاحب أمتياز مزور تأريخ .

المطلوب رد من حكومة الأقليم تقوم بتعرية أمثال هؤلاء ليكونوا عبرة لمن يعتبر وأن لا تتكرر الإساءة لحكومة الأقليم أو للأقليم بالذات ، وهل يقبلقياديوا الأقليم التستر على مزوري التأريخ ؟

سؤال ننتظر الإجابة عليه من قبل حكومة الأقليم والمسؤولين فيها ،

ختاماً نقول بارك الله فيك أيها المهندس الكلداني العزيز فادي يعقوب دندو

وعاشت أمتنا الكلدانية صامدة قوية ابية

27/05/2012

نزار ملاخا

عن الكاتب

نزار ملاخا
عدد المقالات : 298

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى