جمعية أور الكلدانية تحتفل بيوم سكان العراق الأصليين (الكلدان) في أوغوص


نادي بابل

 

 

بمناسبة السادس من تموز أقامت جمعية أور الكلدانية في الدنمارك إحتفالية يوم السبت 5/ تموز على قاعة الأخوية في مدينة أوغوص إحتفالاً جماهيرياً وندوة بمناسبة يوم سكان العراق الأصليين (الكلدان) وقد حضر الإحتفالية الناشط القومي الكلداني نزار ملاخا والقى كلمة ونبذة مختصرة عن سكان العراق الأصليين، حيث أجمعت المنظمات القومية الكلدانية على إعتبار يوم السادس من تموز من كل عام يوماً لسكان العراق الأصليين وقال في كلمته “يصادف في السادس من تموز من كل عام ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً ألا وهي ذكرى يوم سكان العراق الأصليين (الكلدان)، الذين يعتزّون بوطنهم الأم العراق العظيم، فإن أسسهم تركزت في العراق فسكنوه من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، وانتشرت ثقافتهم وعلومهم في كل بقاع الدنيا في يوم لم تكن فيه الدنيا كلها تعرف معنى الثقافة والعلوم والطب والهندسة، اما اليوم يتعرض هؤلاء السكان الأصليون ومعظمهم من المسيحيين إلى نكبات وإنتكاسات ومآسي وآلام يقف على رأس كل هذه الآلام التهجير القسري الذي تسببه لهم المنظمات الدينية الإرهابية والمتشددين الأصوليين، الذين جاؤوا من خارج البلاد بعد أن قام المستعمر الأجنبي بإحتلال العراق بحجج واهية غايته منها السيطرة على مقدرات البلد ونهب خيراته وثرواته، وإسكان شعب في أرضٍ ليست له، فسلبوا حقوقنا وأحتلوا بيوتنا وهدّموا كنائسنا، وهجّرونا خارج بلدنا ودمّروا تراثنا وحضارتنا ونهبوا آثارنا ويريدون القضاء على كل ما يصلنا بأجدادنا الكلدان القدماء من تاريخ وتراث وحضارة وعلم.

 

ها هي دول العالم تجمع على أن سكان العراق الأصليين قد تعرضوا إلى شتى انواع الظلم والإضطهاد، وقد اورد أحد المواقع الألكترونية قبل فترة وجيزة بأن البرلمان السويدي قد أقر بأن ما يتعرض له سكان العراق الأصليين وهم الكلدان هو من ضمن جرائم الإبادة الجماعية.

لقد حافظنا نحن الكلدان سكان العراق القدماء على هويتنا القومية الكلدانية وعلى لغتنا الأصلية الكلدانية منذ عهد الاباء الأولون ولحد اليوم بالرغم من حملات الإبادة الشرسة التي تعرض لها أجادنا القدماء ونتعرض لها نحن اليوم، هذه الحملات اليوم تقودها قِوى الإستكبار العالمي تحت مسميات مختلفة ومتعددة وغايتها القضاء على ذلك الشعب الأصيل. في أكثر بلدان العالم والتي يتواجد فيها السكان الصليون نراهم قد حصلوا على كافة حقوقهم، لا بل أن امتيازات عظيمة قد مُنحت لهم، بينما نحن نتعرض إلى الإبادة ، فهل من أذن تسمع أنيننا؟ وهل من قلب يشعر بما نعانيه، وهل من مُنصف قوي يُنصفنا؟

وبهذه المناسبة نستصرخ الضمير الإنساني والعالمي للعمل على المحافظة على البقية الباقية وضمان حقوقهم المسلوبة ورفع الظلم والحيف عنهم وضمان سلامتهم لكي يعودوا إلى بلادهم، وإلى أن نرى ذلك الحلم يتحقق نحن في الإنتظار.

 

وتخلل الإحتفالية تقديم الشاي والقهوة ووجبة فطور مجانية تبرع بها أحد أعضاء الجمعية، وفي الختام قدم الأستاذ أكرم هرمز نعمان شكره وتقديره للحضور الكرام لمشاركتهم الإحتفالية، كما قدم شكره وتقديره للناشط القومي الكلداني نزار ملاخا، وكل سادس من تموز والكلدان سكان العراق الأصليين والعراقيين جميعاً بألف خير.

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7515

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى