تهنئة المركز الثقافي الكلداني الأمريكي بمناسبة يوم سكان العراق الأصليين- الكلدان الأحد الأول من شهر تموز


نادي بابل

 

CECA Est. 1974 AD | 7275 k


حيّا عمّا كلدايا

شيئان لا يمكن إخفائهما طويلاً: الشمس والهوية القومية الكلدانية… عامر حنا فتوحي

Two things cannot be hidden long… The Sun & the Chaldean Ethnic Identity ~ Amer Hanna Fatuhi

بمناسبة الأحد الأول من شهر تموز (يوم سكان العراق الأصليين/ الكلدان)، وإعتزازاً منا بهذه المناسبة التاريخية العزيزة على قلوبنا، يتقدم كادر المركز الثقافي الكلداني الأمريكي في متروديترويت إلى كافة أبناء الأمة الكلدانية العزيزة بأصدق التحايا وأطيب الأماني.

راجين الرب القدير أن يمن على أمتنا الكلدانية المهمشة والمظلومة بالخير والنعمة وأن ينجينا من شر المنافقين والإنتهازيين والخونة المحسوبين على أمتنا العزيزة، وأن يعيده علينا والعراق العزيز يرفل بالخير والنعمة والرفاهية.

(من اليمين) صورة فوتوغرافية بعدسة المصور السينمائي الفنان يوسف يوحانا
الجماهير الكلدانية في العراق (نيسان 2011م) تحتفل بمناسبة عيد (أكيتو) رأس السنة الكلدانية البابلية

تنويه:

في يوم الرابع عشر من شهر آب عام 2013م الموافق لشهرآب 7315ك قام المركز الثقافي الكلداني بمفاتحة كافة الأحزاب والمنظمات الثقافية الكلدانية الناشطة وعدد من المثقفين الكلدان في العالم، لإبداء الرأي وإقرار يوم (سكان العراق الأصليين الكلدان) وقد وردت موافقة العديد من المنظمات والأحزاب والشخصيات الكلدانية، وتم إقرار المناسبة وتضمينها في التقويم القومي الكلداني لعامي 2014م و 2015م.

لماذا يوم الأحد الأول من شهر تموز؟

لم يحتفِ سكان العراق الأوائل (الكلدان) بيوم خاص للتعريف (بسكان العراق الأصليين- الكلدان)، لأن سكان العراق القديم كان الغالب الأعم من أهله من (الكلدان القدماء) سواء من عاشوا أو أسسوا السلالات الوطنية في إقليمي (بابل وآشور) مع المكون السومري الأصيل ومكونات صغيرة وافدة سرعان ما أنصهرت في المكون الكلداني الأصلي الذي كان يشكل الغالب الأعم من سكان وادي الرافدين بكافة مسمياتهم الإقليمية والسياسية. حول التفاصيل الأكاديمية التي تدعم هذا الرأي أنظر كتاب (الكلدان منذ بدء الزمان) وكذلك طبعته الإنكليزية أدناه:

The Untold Story of Native Iraqis | Chaldeans

لكن بعد سقوط الإمبراطورية البابلية الحديثة عام 539 ق.م وإنكسار الثورات والممالك الكلدانية الأخيرة، التي كان آخرها ثورة عام 482 ق.م. فقد إنتقلت السلطة إلى يد الأقوام الغازية من فرس وعرب وتركمان وكورد، وأصبح الوجود الكلداني بكافة مسمياته الطائفية مهدداً بالإنقراض في الوطن الأم.

لذلك أقترحت (لجنة الدراسات الأكاديمية/ الأكاديمية الكلدانية الأمريكية) في المركز الثقافي الكلداني الأمريكي أن يُعتمد يوم خاص للإحتفاء بهذه المناسبة، وأن يكون هذا اليوم (رمزياً)، على أن يكون يوماً مميزاً من أيام السنة وفقاً للتقويم البابلي، وبناء على ذلك فقد تم الإتفاق على أن يكون هذا اليوم الرمزي هو (الأحد الأول من شهر تموز)، أما مبرر ذلك فهو:

– أن يوم الأحد في التقويم البابلي هو أول يوم في الأسبوع، ومنه جاءت تسميتنا الكلدانية الحديثة خوشابا (خا بشبثا)

– أن شهر تموز في المعتقد الرافدي- البابلي هو شهر الخصوبة والخير والتجدد والحياة، ولهذا فقد أستمد تسميته من أسم الإله (تموز) إله الخصوبة وحارس بوابة الجنة (ﭘرديسا) باللغة الكلدانية. وهو ما يناسب دعوتنا إلى تجديد الإعتراف بنا وتمييزنا (دستورياً) بصفتنا سكان العراق الأصليين.

لماذا يوم سكان العراق الأصليين الكلدان؟

– أن سبب إقتراحنا للإحتفال بهذا اليوم (في الأحد الأول من شهر تموز)، هدفه هو التذكير والتأكيد للقاصي والداني على (شرعية وجودنا) في العراق، ويمنحنا ميزة سيحسب حسابها الآخرون، لاسيما عند كتابة (دستور وطني) مستقبلاً.

– أن الإحتفاء بهذه المناسبة، سيقطع الطريق على هؤلاء (المستوردين) من (حيكاري وأورميا) الذين يريدون أن يسطوا على هويتنا الوطنية مدعين باطلاً بأنهم سكان العراق الأصليين.

أنه يوم سكان العراق الأصليين (الكلدان) فلنبتهج ونقول للكلدان وأصدقائهم في العراق والعالم بهذه المناسبة السعيدة… ألف ألف مبروك.

العلاقات والاعلام
المركز الثقافي الكلداني الأمريكي/ متروديترويت

www.chaldean4u.org

عن الكاتب

عدد المقالات : 7517

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى