تللسقف مدينتي المنكوبة.. هل من منقذ؟


ناصر عجمايا
ناصر عجمايا

للأسف ما حصل ويحصل تقريباً كل عام في تللسقف بسبب الفيضانات المتكررة والمستمرة في كل عام، تعتبر كارثة أنسانية وبيئية وخسائرها لا تعد ولا تحصى، ولم تلتفت الحكومات المحلية والأتحادية الى هذا الوضع المؤلم لشعبنا في تللسقف، التي لها تاريخ عريق عبر آلاف السنين، والتي كان نصيبها من الأرهاب في عام 2007 خسائر بشرية ودماء سالت لشعب تللسقف، ولم يسلموا من الأرهاب حتى الاطفال في الروضة، حيث أصيب في حينها نتيجة الانفجار الاول 188 طفل جرحى الحادث ناهيك عامل الخوف الرهيب الذي دخل في أعماق الطفل دون السادسة من العمر، ليتكرر الحدث في 11-11-2007 محدثا خسائر اخرى بشرية ومادية ناهيك عن الهجرة التي أستفحلت المدينة، ولا زالت آثارها المدمرة تنخر في جسد الشعب المغلوب على امره، بترك دياره ووظائفهم واعمالهم ومستقبل بلدهم مختارين الهجرة بسبب هذه الاوضاع المأساوية الطارئة على شعبنا..

فهل من منقذ لأوضاع المساكين المسالمين يا حكومتنا الطائفية المحاصصاتية الرشيدة، لنهاية المآسي والويلات لشعبنا في تللسقف الكلدانية التاريخية والتي أنشأت قبل الميلاد بآلاف السنين؟؟

منصور عجمايا

ملبورن/ استراليا

28\01\2014

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 224

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى