تعقيب على اللقاء المصور الذي أجراه السيد نسيم حيدو مع الأستاذ يوسف عزيز


نزار ملاخا
نزار ملاخا

خاهه عَمّا كَلذايا “

نشر موقع ألقوش دوت نت لقاءاً صحفياً مصوراً مع الأستاذ الفنان يوسف عزيز، أجرى اللقاء الأستاذ نسيم حيدو من إدارة موقع ألقوش دوت نت، ولي على هذا اللقاء ملاحظتان مهمتان ، الأولى تتعلق بالأستاذ نسيم حيدو والثانية بالأستاذ الفنان القدير يوسف عزيز.

الملاحظة الأولى/ الأخ نسيم حيدو والفنان يوسف عزيز الإثنان ألقوشيان، ويا حبذا لو استخدما اللغة الكلدانية ( واشدد هنا على اللغة الكلدانية وليست السريانية ) بلهجتها الألقوشية كان أفضل ، أو لربما أبعد عنهما متاعب اللغة العربية الفصحى خاصة لمن لا يتقنها، تكلم الأستاذ نسيم بلغة عربية فصحى ولكنها مليئة بالأخطاء اللغوية القاتلة، ولربما تكلموا العربية لكي يتمكن أكثر ابناء شعبنا العراقي من المسيحيين وغيرهم أن يطلعوا على هذه المقابلة أو هذا اللقاء، ولكن لو تكلما اللغة العربية الدارجة ( اي اللهجة العامية ) لكان افضل من التكلم بلغة عربية فصحى ركيكة مليئة بالأخطاء اللغوية،

لقد سمعت اللقاء وتأسفت على نشر هكذا لقاء بهذه اللغة، فتارةً يرفعون المكسور وطوراً ينصبون المجرور وهلم جرا، ، عدا عن تكرار عبارة ( لغتنا السريانية بلهجتها الألقوشية ) حيث كررها الأخ نسيم حيدو عدة مرات، كما كررها الأستاذ يوسف عزيز أيضاً، سؤالي هنا إن كان الكلدان يتكلمون السريانية فماذا نسمي لغة السريان ؟ لا تقل لي بأننا شعبٌ واحد، العراقيون جميعهم، بِعَرَبِهِم وأكرادِهم وكلدانِهم وبقية المكونات هم شعبٌ واحدٌ، هل يتكلمون جميعاً لغةً واحدةً ؟

نحن كلدان، لغتنا هي الكلدانية وليست السريانية، يرجى العودة إلى الروابط التالية، فأنا لم أجتهد في ذلك، ولم آت بهذه المعلومة من بنات أفكاري ، ولكن بالإعتماد على ما ذكره المؤرخون الفطاحل

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=182717

http://www.kaldaya.net/2010/Articles/09_September_2010/09_Sep04_2010_GorgeesMardo.html

رابط رقم 3 http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=455374.0;wap2

الرابط ارابع http://mangish.com/forum.php?action=view&id=2598

الكلدانية التي هي مشتقة من الآرامية الشرقية، يرجى مراجعة معجم المنجد للوقوف على الفروقات بين الأبجدية السريانية والأبجدية الكلدانية. أما أن نقول خطأ شائع، فقد آن الأوان لنصحح الخطأ حتى لوكان شائعاً، أو أن نقول لمثقفينا يجب أن تستوعبوا التجديد، ولنضع كل شئ في مكانه المناسب.

للعلم فقط وكمثال وليس للحصر استمع إلى الشريط منذ البداية وركّز لما جاء في الدقية الأولى إلى الثالثة منه، لا يستطيع المستمع أن يميز ما بين لفظة الصاد والسين، فالإثنتان تلفظها بشكل صاد، وفي مجمل الكلام تقول ( بطابعَيها الفولكوري المتَمَيزين) وكلمة ( المُتَمَيزِين) تستخدم للجمع وليس للمثنى، والمفروض أن تقول ( المُتَمَيزَين ) وكلمة ( الآداء ) والصحيح ( الأداء ) همزة فوق الألف وليس الآصرة، وجاء في سياق الحديث ( ومنهم المعروفين على مستوى أبناء شعبُنا ) والصحيح أبناء شَعْبِنا ) بكسر الباء في شعبنا وذلك لوجود حرف الجر على ، وأنت تقرأ الورقة وهذه الأخطاء، كيف إذا كنت تتكلم العربية بدون ورقة؟

الملاحظة الثانية / عن الفنان الأستاذ يوسف عزيز

مما لا شك فيه أن للأستاذ يوسف عزيز جمهور واسع، وهو يتمتع بشعبية كبيرة جداً، سواء بين أبناء شعبنا الكلداني أو بين أبناء شعبنا العراقي، وهو فنان مقتدر وكفوء، له قابلية وإمكانية بلا حدود، عرفناه من خلال قناة عشتار، وتعرفت عليه بصورة أوضح عندما حضر حفل زفاف أبن أخي في الدنمارك، فهو طاقة خلاقة، تجاذبنا أطراف الحديث في مواضيع شتى، وهو الآخر وقع في مطب اللغة العربية الفصحى، ويبدو لي أنه متقنها بشكل جيد لكن لا تخلو من أخطاء لغوية، وهو الآخر رفع ونصب أواخر الكلمات بلا قواعد، فاتحته قبل عدة سنوات حول إمكانية لم شمل الفنانين الكلدان في تنظيم فني أكاديمي تحت أسم ( إتحاد الفنانين الكلدان ) وقد أرتاح للفك رة في حينها، وأبدى إستعداده الكامل للعمل على ضوء ذلك، وكان أن أتفقنا على أن يتصل بالفنانين الكلدان وهم كثر والحمد لله ومن ثم نضع الأسس لهذا التنظيم الفني، ونضع له نظاماً داخلياً ومن ثم نجري لهم إنتخابات ونترك الساحة ، لأنه تدور في ذهني أفكار تأسيس منظمات قومية علمية أكاديمية تجمع المختصين من أبناء شعبنا الكلداني في تخصصاتهم، بغية جمع كل هذه الطاقات الهائلة المبعثرة وذلك لغرض التواصل والتعارف ونقل المعلومات العلمية المستجدة وتبادلها بين أصحاب الإختصاصمن الذين هم في بلدان المهجر أو في الوطن الأم العراق، ومنه ما يدور في ذهني حالياً من تكملة المشروع ( إتحاد الفنانين الكلدان ) ثم بعد ذلك ( إتحاد الأطباء الكلدان ) و( إتحاد الحقوقيين الكلدان ) وغيرها، وذلك بعدما نجحنا أنا وزملائي الأعزاء في تأسيس الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وإتحاد المهندسين الكلدان، ، واثناء تواجدي في امريكا وعلى هامش المؤتمر الكلداني العام ألتقيت بالفنان الأستاذ المؤرخ عامر حنا فتوحي وهو مؤرخ وفنان مشهود له بالكفاءة ومصمم العلم الكلداني الحالي ومؤلف كتاب ( الكلدان منذ بدء الزمان ) وقد فاتحته حول هذا الموضوع، فأزادني علماً بأن هناك إتحاد الفنانين الكلدان في ديترويت وهو جامد حالياً وبحاجة إلى تفعيل فقط، ويمكننا التواصل مع الأستاذ عامر لمعرفة أدق التفاصيل حول ذلك،

المهم نعود لموضوع الأستاذ يوسف عزيز فهو يكرر لغتنا وينعتها ب ( لغتنا السريانية ) وأنا أتعجب من ذلك، لا أدري ماذا أقول، كيف ولماذا يتكلم الكلدان السريانية؟ وما هي اللغة التي يتكلمها السريان ؟ لماذا العرب يتكلمون العربية والأكراد يتكلمون الكردية والكلدان لا يتكلمون الكلدانية ؟ هل هناك خلللاً في موقعٍ ما ؟ هل هو كما قيل بأنه خطأ شائع ؟ ومتى يمكن تصحيح الخطأ الشائع ؟ ومن الذي سيقوم بعملية التصحيح ؟ وهل من المنطق والمعقول أن يستمر المثقفون على هذا الخطأ الشائع ؟

إن الأستاذ يوسف عزيز يعرف حق المعرفة من أن السريان هم الذين يتكلمون السريانية أما مصطلح أو تعبير ( لغتنا السريانية بلهجتها الألقوشية ) فلا وجود فعلي حقيقي له، نتمنى أن يصار إلى تعديل وتصحيح وتقويم المعلومة، خاصة وأن الأستاذ يوسف عزيز رجل أكاديمي وحاصل على الماجستير ويعرف حق المعرفة ما هو لساننا وما هي لغتنا، وقد ذكرتُ الروابط أعلاه إن كان هناك شك في ذلك. والدليل أدعو الأستاذ يوسف عزيز لزيارة السويد وتحديداً منطقة سودرتاليا حيث تعيش الجالية السريانية بكثافة شديدة ويستمع إليهم، إن فهم جملة كاملة مما يقولون أو هم فهموا عليه مما يقوله حينذاك سأكون معه وأصحح معلوماتي ومعلومات المؤرخين جميعاً،

دعونا نتعود على تصحيح الأخطاء ونلفظ الكلمة الصحيحة قدر ما نتمكن

نزار ملاخا

22/9/2013

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 298

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى