تسبب بمتلازمات أمراض حرب الخليج وسرطانات مختلفة.. دراسة أميركية: غبار العراق والكويت يحوي 147 نوعا مختلفا من البكتيريا و37 معدنا ساما


نادي بابل

الكاتب: المستقبل العراقي

03/8/2011 12:00 صباحا

المستقبل العراقي – خاص

كشف علماء وخبراء عسكريون عن ان متلازمات الأمراض الناتجة عن الحرب سببها استنشاق عناصر القوات الأميركية في الكويت والعراق وأفغانستان ذرات غبار متناهية في الصغر، محملة بالمعادن السامة والبكتيريا والفطريات.ونقلت صحيفة يو اس ايه توداي عن ضابط البحرية الأميركي الكابتن مارك لايلز، الذي ترأس فريقا من العلماء وخبراء التكنولوجيا الحيوية في مركز دراسات الحرب في نيوبورت بالولايات المتحدة قوله: اعتقد ان النتيجة التي توصلنا إليها بعد الأبحاث التي قمت بها مع زملائي تمثل دليلا جازما لا يقبل الشك، وهو ان ذرات الغبار التي يمكن ان نضع ألفا منها على رأس دبوس، والتي تجمعت في صحراء الكويت والعراق تحتوي على 37 نوعا من المعادن بما فيها الألمنيوم والرصاص والمنغنيز والسترونتيوم والقصدير، مشيراً الى ارتباط ذرات المعادن هذه بما حصل لأفراد القوات العسكرية من اضطرابات في الأعصاب وما ظهر عليهم من أعراض السرطانات والاعتلالات في الجهاز التنفسي والإحباط وأمراض القلب.
وقالت الصحيفة: ان لايلز قام بقياس الغبار المستقر الذي يستنشقه الجنود عندما يتحرك في الهواء خلال عاصفة رملية على سبيل المثال، ومضت الى القول ان ذرات الرمال في العادة تتكون من ثاني أكسيد السيليكون الخالص، غير ان رمال الصحاري كالكويتية والعراقية تحتوي أيضا على معادن تكونت بفعل التغيرات التي طرأت على البحيرات والمياه الجوفية والرياح والتلوث، مشيرة الى ان الباحثين داخل الجيش الأميركي وخارجه يعتقدون ان هذه الذرات اصغر حجما وأكثر سهولة وقابلية للاستنشاق من معظم الذرات الأخرى التي يتكون منها الغبار.

وبحسب نتائج الدراسة التي أجراها لايلز وزملاؤه من خبراء الجيش الأميركي، فقد وجد ان الغبار يحتوي على 147 نوعا مختلفا من البكتيريا فضلا عن الفطريات التي قد تساعد في نشر الأمراض، وانه منذ بدأت الحرب في الخليج عام 2003 وفي افغانستان عام 2001، لاحظ الجيش ارتفاعا بنسبة 251% في معدل الأمراض والاعتلالات العصبية لكل 10 آلاف من الأفراد النشطين في الخدمة، وزيادة بنسبة 47% في معدل الاضطرابات التنفسية و34% في أمراض القلب حسب السجلات المرضية الطبية للجيش الأميركي خلال المدة بين عامي 2001 و2010.وأوضح لايلز ان من بين العناصر الـ37 التي تم اكتشافها في الغبار في الصحراء الكويتية وصحراء العراق، العناصر التالية:الألمنيوم بواقع 7521 جزيئا في المليون، والتي تسبب التهابات الجهاز التنفسي وأمراض الرئتين، ولها علاقة بمرض الزهايمر وأمراض التصلب اللويحي وغيرها من الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي.
الارسينيك بواقع 10 جزيئات في المليون، ويمكن ان تسبب سرطان الرئة والتهابات وتقرحات الجلد والأنسجة والحساسية.
الباريوم بواقع 463 جزيئا في المليون، ويمكن ان يحدث مشاكل في التنفس واختلال ضربات القلب وضمور العضلات وتلف القلب والكبد.الكروميوم بواقع 52 جزيئا في المليون، وقد يكون هذا العنصر مسؤولا عن إحداث سرطان الرئة واعتلال الجهاز التنفسي. وقد أثبتت الاختبارات التي اجريت على الحيوانات ان استنشاق هذا العنصر بأي مستوى يعد ساما للغاية.الكوبالت بواقع 10 جزيئات في المليون، يمكن ان يتسبب في حدوث الربو وأمراض الرئتين.الرصاص بواقع 138 جزيئا في المليون، وهذا العنصر قد يتسبب في شعور المصاب بالصداع وأحيانا يحدث الغيبوبة، فضلا عن ضمور العضلات والهزال العام.
المنغنيز بواقع 138 جزيئا في المليون، وقد يكون مسؤولا عن مشاكل الايض – أي عمليات البناء والهدم داخل الخلايا الحية – وأعراض الباركنسون والنزلات الصدرية.النيكل بواقع 562 جزيئا في المليون وهو عنصر قد يتسبب في سرطان الرئة ومشاكل التنفس والعيوب الخلقية والاضطرابات القلبية.القصدير 8 جزيئات في المليون، قد يتسبب في مشاكل التنفس والإحباط وتلف الكبد وتدمير نظام المناعة واضطراب الكروموزومات، فضلا عن نقص في كريات الدم الحمر، كما يسبب تلف الدماغ والذي يصاحبه نوبات الغضب واضطرابات النوم والنسيان والصداع.الفاناديوم بواقع 49 جزيئا في المليون، ويمكن ان يحدث تحسس العين وتهيج الرئتين.الزنك بواقع 206 جزيئات في المليون ويمكن ان يتسبب في الأنيميا واختلالات الجهاز العصبي.

عن الكاتب

عدد المقالات : 7493

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى