تذكار القديس مار إستطفانس / الشماس سمير كاكوز


نادي بابل

   وتحتفل كنيسة المشرق بتذكار مار إسطيفانوس في الجمعة الرابعة من سابوع الدنح

القديس الشهيد اسطفانس من الاسماء اليونانية ومعناه تاج واكليل الزهور ن هو أول شهداء الجماعة المسيحية وبكرها واعتبرته الكنيسة رئيس الشمامسة .

استطفانس هو من المعاونين السبعة الاولين الذين أختارهم الرسل الاثني عشر لكي يساعدوا العوائل في احتياجاتهم واما التلاميذ الاثني عشر يواظبون على خدمة الكلمة والصلوات .

استطفانس مع الاخرين كانوا مؤهلين لخدمة الموائد وتوزيع الاغذية لكنه في المقايل كانوا يحملون الحكمة والامتلاء من الروح القدس مع شهادة الجميع لهم ، هذه المؤهلات يجب ان يحملوها رؤساء الكنيسة وكهنتهم من السمعة الجيدة بين المجتمع وحاملين الروح القدس ، لكم مع كل الاسف في وقتنا الحاضر لا يوجد مثل هؤلاء الخادم السبعة ، سمعتهم بين الناس لا شيء ولا يحملون الروح القدس وغير مؤهلين للعمل في الكنيسة فما أن اصبح كاهن لا يهمه بعدها أن أنتشر المسيحية أم لم تنتشر عند راتب كل شهر ينزل في حسابه . ياتي الناس الى القداس أم لم ياتوا شيء لا يخصه عسى ما تكون الكنيسة فارغة . الفرق شاسع زمن اسطفانس والرسل وزمننا الحاضر . الكثير من الذين يعملون في الكنيسة تجده يحتكر المناصب ويعطيها لاصدقاءه ولمعارفه ، المفروض توزيع اعمال الكنيسة واعبائها على أعضائها بالتساوي كما فعل الرسل.

استطفانس كان يحمل الروح القدس وقوته فعمل المعجزات ( وكان استطفانس وقد آمتلا من النعمة والقوة ياتي بأعاجيب وآيات مبينة في الشعب )

سفر اعمال الرسل 6 : 8 .

صفات الشهيد استطفانس الروحية الايمان والقوة والحكمة والنعمة والمعلم الحامل في حياته الروح القدس .

المعاصرون للقديس والشهيد استطفانس بولس الرسول وجملائيل والرسل

 استطفانس استشهد بالرجم بالحجارة حتى الموت وبدون محاكمة فردد وهو يموت نفس كلمات يسوع قائلا : يا أبت آغفر لهم لأنهم لا يعلمون ما يفعلون ( 23 : 34 ) هكذا الشهيد استطفانس قال : ورجموا استطفانس وهو يدعو فيقول : رب يسوع ، تقبل روحي . ثم جثا وصاح بأعلى صوته : يا رب ، لا تحسب عليهم هذا الخطئية . وما أن قال هذا حتى رقد ( 7 : 59 – 60 )

الاستشهاد هو بمثابة السير والاقتداء بموت يسوع على الصليب . كانت كلمات استطفانس كلمات حقيقية وصحيحة وعليه القادة اليهود وغيرهم من قادة اليوم في الكنيسة لا يفهمون الكلمات الحقة وكيف يجلبون الناس الى يسوع بل العكس يجعلون الناس يهربون من الكنيسة كما فعلوها قادة اليهود مع شعبهم الاسرائيلي . يرجمون كل أنسان مؤمن ويحولون أن يبعدوه من امامهم كما فعلوا بالشهيد استطفانس . اليوم يحصل هذا الشيء بالضبط من يتكلم الحق في الكنيسة لا يحبه وغير مرغوب به أبداً ، تكتلات ويتكلمون ويكرزون للناس لكن في الحقيقة عكس ذلك .

كان موت استطفانس له تاثير بعد استشهاد استطفانس والاضطهاد الذي حصل منها رحلة التلميذ فيلبس التبشيرية المذكورة في سفر اعمال الرسل 8 : 4 – 40 .

ايمان بولس الرسول ( اعمال الرسل 9 : 1 – 30 )

رحلة الرسول التبشيرية ( اعمال الرسل 9 : 32 – ، 11 : 18 )

تاسيس كنيسة أنطاكية في سورية ( اعمال الرسل 11 )

استشهاد استطفانس المؤمنون تشتتوا بين الامم وتفرقوا في مدن مختلفة ناشرين الانجيل وحامليه لهذه المدن .

القديس استطفانس ورد ذكره في رسالة القديس بولس الرسول الاولى الى قورنتس 1 : 16 جاء فيها : بلى قد عمدت أيضاً أسرة أستطفانس وما عدا أولئك فلا أذكر أني عمدت أحداً . أناشدكم أيها الاخوة : تعلمون أن أسرة استطفانس هي باكورة آخائية وأنها وقفت نفسها على خدمة القديسين ( رسالة قورنتس الاولى 16 : 15 )

   وتحتفل كنيسة المشرق بتذكار مار إسطيفانوس في الجمعة الرابعة من سابوع الدنح

والمجد لله دائما

الشماس سمير كاكوز

عن الكاتب

عدد المقالات : 6557

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى