تحليل ورؤيه حول لقاء السيد يونادم كنا مع قناة ANB sat ( الخاتمه) بقلم صباح ميخائيل برخو


نادي بابل

ملاحظه :ـ روابط لقاء السيد يونادم والمقالات الأربع أسفل المقاله .

أهمية اللقاء وأهمية الكتابه والتحليل حوله: ـ تسائل بعض الأخوه ـ منهم بحسن نيه ومنهم بسوئها ـ ، ما معنى أن أحدهم يجري لقاء ـ أيّاً من يكون ـ في أحد القنوات الأعلاميه ، ويأتي أخر ـ أيّاً من يكون ـ وبأربع مقالات يحلل وينتقد ويشكل رؤيه حول اللقاء ؟

شئنا أم أبينا فالسيد يونادم كنا سكرتير الحركه الديمقراطيه الأشوريه ورئيس الكتله الأكبر لكوتا المسيحيين في البرلمان العراقي (ثلاثة مقاعد) وللمجلس الشعبي مقعدين ، طبعاَ لن أناقش أصلاً هذا البرلمان هل يمثل العراقيين ؟،ولن أناقش مقاعد السيد كنا والتي تمثل كما يفترض 60% من مسيحي العراق هل حقاً تمثل شعبنا بنسبتها؟، ولن أناقش كيف ولماذا أستحوذ واستولى السيد كنا وشركته على المقاعد الثلاثة؟، ولن أناقش ماذا قدم رابي ياقو ولا شركته الحزبيه ولا فرعها الرافديني في البرلمان لشعبنا ، لن أناقش هذه وغيرها ألأن وسنتركها للقادم من الأيام .

مما تقدم نستشف إنه مهما يكن فالجزء الأكبر من قرار شعبنا (المشوه ) في حكومة المركز، يستحوذ عليه السيد كنا ويتلاعب به بحسب مصلحته الشخصيه و مصلحة الشله المحيطه به وبحسب ما يتلائم وتجارته ، حتى وإن كانت على حساب تنظيمه أحياناً ،أو على حساب ما تبقى من افكار (هدر معظمها مذ أصبح ربان سفينة زوعا) وضعها غيره وهي موجوده ككتابه صماء فقط في طيات كراس نظامه الداخلي ،وهذا سبباً مهماً للتحليل والنقد الذي شكلته في اربع مقالات وها هي الخامسه (الخاتمه ) ، يضاف إلى أن السيد يونادم لم يقدم أي شكل من أشكال الحساب عما (قدمه ) وفعله بالدوره الأنتخابيه السابقه ومدتها اربع سنوات ،والتي أشرفت على النهايه أمام أية جهه من شعبنا (لا قيادة تجمع الأحزاب ولا هيئه دينيه أو أجتماعيه أو نفسيه أو مجموعه من ختياريه ألخ )،والذي يفترض أن يقدم حساب ولو لمره على الأقل خلال الدوره البرلمانيه المنصرمه (هذا إذا لم نقل سلسلة دورات متتاليه لم يقدم يوماً حساباً لكائن من يكون)، فجاء لقاؤه هذا الذي أراده دعايه انتخابيه له للأنتخابات القادمه للبرلمان العراقي نوع من تقديم الحساب ، كالعاده ذاكراً (أنجازاته ) والتي حققها لشعبنا على كوكب المريخ حيناً ومبرراً بعض سلوكه وعمل تنظيمه حيناً أخر ، لكنه في كل الأحيان كان يتخبط في مستنقع من الأكاذيب والأفتراءات والأتهامات طوراً وفي السطحيه والخواء والجهل طوراً أخر، لتجديد بطاقة دخوله في الدوره البرلمانيه القادمه وعلى الأعم لتجديد بطاقة معالي الوزير لكابينة وزاريه أخرى (لا يهم وزيربيئه مواصلات تكنولوجيا وراء البحار المهم وزير ) ، ألأسئله في اللقاء (تورط) يونادم بأن جُعلت وجاءت حره وقادمه من أبناء شعبنا نوعاً ما، ولم تكن متفق عليها كما هي عادة يونادم في لقاءته(يتفق ويُهيء نفسه جيداً وطبعاً يستعين بمساعدوه ) ، أضافه لكونها إلى حد ما شامله ومهمه وعفويه وتحمل نبض الشارع ،ولذا كان يفزع أو يستنكر أو يزوغ من بعض الأسئله ،وكانت الأسئله حول عمل زوعا وأنجازاته وموقفه من احزاب شعبنا ،ومن (المنشقين ) من زوعا ،ومن كوتا المسيحيين ألخ ،وهذه نقطه مهمه أخرى لتسليط الأضواء على اللقاء ،وأستعرض عضلاته اللغويه ، وتكلم بمفردات ولغه وأسلوب محاولاً كسب شعبنا في المهجر بعد أن خسر شعبنا في الوطن ، كما حاول لفت نظر المستمعين لأهميته وموقعه في البرلمان ،ومحاولاته لحل خلافات مذهبيه كبرى لدى أخوتنا المسلمين دون أن يدرك أن هذه الخلافات جوهريه وهي تشكل ماهية وصلب المذهب ، وإلى تواجده في لقاءات خارجيه سواء مؤتمرات أو لقاء مع شخصيات كبيره غير عراقيه،كذلك أستعرض قدراته المسرحيه ألخ ، كل هذه الأسباب وغيرها كان لهذا اللقاء أهميه ، يترتب عليها النقد والتحليل وتشكيل رؤيه حوله ،ولا أخفي ما في قلبي من أحتقان مما سببه عمل هذه الشركات التجاريه والتي تدعي زوراً وبهتاناً بالأحزاب القوميه من تردي وتداعي لشعبنا في المرحله الحاليه ، وهي أحد أهم الأسباب للهجره والتهميش والتغيير الديمغرافي وفقدان أمل شعبنا بالعمل القومي وبالبقاء في الوطن .

أستعراض سريع : ـ المد الأعلى في الدكتاتور وخاصةً الذي يقود أحزاب قوميه (وهذه أحد مخاوف علماء الفلسفه والأجتماع والسياسه من الأحزاب القوميه هو ان تنتهي بسيطره وتسلط مطلق لشخص) هو أن الدكتاتور يختزل الأمه بحزبه ويختزل حزبه في شخصه ، فيتماهى بين الشعب والطليعه والذات ويمتد هذا التماهي أفقياً وعامودياً لينهي صاحبه بشكل من أشكال البارانويا وجنون العظمه ـ وهذه ليست غريبه علينا كعراقيين ـ اي إنه في نهاية المطاف يختزل شعبه بشخصه ،والسيد يونادم لا يخرج من هذا القالب عندما يقول وجودي في السلطه وصناعة القرار هو مكاسب لشعبي .

يلمح السيد كنا بوزيره (والسيد كنا تعب وحار وداخ ـ فصحى ـ وتصبب العرق منه ايام كان يبحث عن وزير كفوء ونزيه بين أبناء شعبنا وأخيراً ابتسم مع نفسه ـ كمن يبحث عن شيء وهو بين يديه ـ وقال أبحث عن أكفء وأنزه شخص بين شعبي لأسلمه الوزاره وهو بين يدي) يلمح السيد كنا بأن الوزير مناضل حد القتال (وهي كنايه عن إنه يستنفذ في النضال كل الوسائل إلى درجه القتال من أجل النضال لشعبنا والمطالبه بحقوقه)،والحقيقه لم يرَ شعبنا شيء من السيد الوزير الوسيم سوى إنه بحكم مركزه (مسؤول ملف أحتياجات المسيحيين) ينسب لنفسه ويسرق جهود الأخرين ،والتي يجب وقانوناً أن تمر من خلاله (وتلك ألتي إما تنسجم مع مصالحهم الشخصيه أو تأتي أوامر بتمريرها )الى الحكومه 0فببساطه مادامت دخلت وخرجت من يده فهي له وهو بهذا يبرهن كما يقول المثل العراقي (ثلثين الولد على الخال ) في السطو وتنسيب ما لغيره له ،أليس معروف عن رابي ياقو الأستيلاء على أفكار وعبارات وأنجازات الأخرين وتنسيبها لنفسه ومنها في هذا اللقاء عندما نسب لنفسه كأنجاز حققه ، وكان قد حققه غبطة البطريرك مار لويس ساكو بجعل يوم ميلاد سيدنا المسيح عطله رسميه لكل العراقيين ، عدا هذه لم نرَ من السيد الوزير سوى بعض طلاته هنا وهناك ونظراته المتميزه التي تذكرنا بنظرات شاب أخر في زمن أخر لكن أطول من معالي وزيرنا وأهم منه حينها بالسلطه.

تجمع أحزاب الشعب الكلداني السرياني الأشوري ليس هنا مجال لماذا وكيف ظهرت ، هي بأختصار أتفاق بين مجموعات شركات (المجلس الشعبي الخ ) وبين شركة زوعا الكبرى ، لأقتسام (الكُعيكه المنخوره ) لا كما يقول رابي ياقو العمل القومي المشترك هي مباديء وايمان الحركه الديمقراطيه الأشوريه ، ومن هذا المنطلق لم يتقدم التجمع خطوه واحده نحو التحالف الحقيقي ، كأحزاب وتنظيمات سياسيه لشعب واحد ولم يقدم شيء يذكر من أجل قضية شعبنا وبأيديهم الحل والربط ، أما لماذا لم يدخلوا بأنتخابات البرلمانيين (كردستان وبرلمان بغداد )بقائمه واحدة، فهذه محال ،فأحدهم يرنو إلى الأخوه الشيعه كي يصوت في البرلمان والأخر يرنو إلى الأخوه القادمين من كردستان كي يصوت في البرلمان ، فإذا أختلفوا الأخوه (ونفرض نحن قائمه واحده فإلى جانب من سنصوت ) ،هذه ببساطه سبب عدم دخول زوعا والمجلس الشعبي في قائمه واحده ، لا كما يدعي رابي ياقو بأن الأحزاب قرارها غير مستقل فهو أول الناس قراره غير مستقل، علماً إن رابي ياقو كان يتمنى أن ينقي بيدره (المليء بالحجاره والحصى )إلى حد ما مع الأخوه الكورد أو على الأقل يخلط الأوراق ،ويدخل في قائمه واحده في برلمان كوردستان ولكن (ما كل ما يتمنى المرء يدركه).

أتساءل عندما لا يكون هناك رقيب وحسيب هل من حق الأنسان أن يهذري بحق شعب ويطعن به أمام وسائل الأعلام ، والمؤلم أن ينتمي لهذا الشعب والأكثر أيلام أن يكون رئيس حزب قومي لهذا الشعب وممثله الرسمي في البرلمان ،ومن أجل أستمرار تجارته ، وإلا ما معنى أن يقول رابي ياقو إن نسائنا وبناتنا وأمهاتنا كن يعملن منظفات وعاملات ولعقود من السنين في قصور صدام ، لا أريد أن أتعمق في هذا الموضوع مجدداً، فحقيقةً تقززت من هذا القيء الذي أطلقه رابي ياقو بحق شعبه ، وايضاً أتساءل هل من حق الأنسان كي يصل ويحافظ على مصالحه الشخصيه ومن أجل أنانيته أن يهين شعبه أو عندما يقف عاجز أمام سؤال ماذا قدمتم كزوعا وقائمته الرافدين لشعبكم ولا يجد جواب فيهرف من غير أن يعرف .

على الرغم من أدعاء رابي ياقو قياماً وقعوداً بوحدة شعبنا ولم يطبق شعره واحده من هذا الأدعاء ،وعلى الرغم من قبوله بالتسميه الثلاثيه مجبراً (بعد السقوط طبعاً ) ، الأ أنه في اللقاء يدس بين الحين والأخر ب(أمتنا الأشوريه ) ،وليس كما يقول في مكان أخر، أمتنا الكلدانيه السريانيه الأشوريه وأنا أعتقد القضيه ليست مبدأ بقدر ما هي أنتهازيه للقناة على أعتبارها أشوريه ولا تقبل بتسميه أخرى كما إنه يتملق جمهور القناة والذي جله من المكون الأشوري من شعبنا .

كل هذه وأخرى من مزيدات وأفتراءات وأكاذيب ، هي نتيجة التخبط والتردي الذي أوصل رابي ياقو زوعا (ونحن نتكلم عن هذه السنوات الأربع) ، حيث كان من أقوى أسباب فشل العمل القومي المشترك في تجمع التنظيمات ، والذي كما ذكرنا سابقاً أستحالت حتى أقامة مناسبه قوميه مشتركه ، ثم الفشل الذريع الذي منيت به الحركه في انتخابات مجالس المحافظات ، ولولا بغداد وما أدراك ما حدث ببغداد أثناء انتخابات كوتا شعبنا في بغداد ، لخرج زوعا صفر اليدين من انتخابات مجالس المحافظات ، أما انتخابات برلمان أقليم كردستان فأغلب أصوات زوعا جاءت من فجاج عميقه لا أثر لشعبنا بها ،والأنشقاق الذي حدث ويفزع رابي ياقو إذا قلنا أنشقاق ، وخروج أو طرد أو تجميد أو ترفيف (من وضع على الرف ) قياديين وكوادر في الحركه لهم تاريخهم وثقلهم ومكانتهم ،إلى توزير أحد أفراد العائله والصدمه الذي شكله هذا القرار لشعبنا ولتنظيمه ، إلى دخوله في معركه شرسه مع أكبر كنائسنا حول رئاسة ديـــوان اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية وفرضه رعده (رعد كججي)بدل من رعدها (رعد عمانؤيل )، من أجل حفنة ملايين من الدولارات يدره هذا المنصب والذي يسيل له لعاب السيد النائب،أبعد السيد كنا في مؤتمره الأخير من القياده لا فقط كل من لا يقول نعم للقائد الأوحد بل المكون الكلداني من شعبنا وأقتصر على ما أظن أثنين فقط من مجموع تقريباً عشرين هم أعضاء لجنته المركزيه أما المكون السرياني فأقتصر بين العشرين على واحد فقط وبالأحتياط أنه ببساطه وبوضوح يقول للمكونين أنا أعاقبكم لأنكم خذلتموني في أنتخابات مجالس المحافظات . الحقيقه (انجازات )السيد كنا كثيره وأكثرها أيلاماً ما ستكشفه الأيام من صفقات كبيره لبيع شعبنا ومدننا وأراضينا لنترك هذه من حصة التاريخ .

ماذا لو عمل السيد يونادم بمدئيه بعيداً عن المصالح الشخصيه والحزبيه وكان بأمكانه ، ماذا لو وضع السيد يونادم يده بيد كل الفصائل والتنظيمات القوميه بحسن نيه وثقه بغض النظر عن الصغير أو الحديث وكان بأمكانه ، ماذا لو قدم السيد يونادم انجازات حقيقيه لشعبنا وكان بأمكانه ، ماذا لو جعل السيد يونادم من تنظيمه تنظيم ديمقراطي شعبي يقترب من اليسار وكان بأمكانه ،ماذا لو أقام السيد يونادم علاقه متوازنه مع القوى العراقيه وكان بأمكانه ، ماذا لو كان تحالف السيد يونادم مع اي جهه عراقيه تحالف شريك وبكرامه ومن أجل حقوق شعبنا وكان بأمكانه ، ماذا لو تخلى السيد يونادم عن انانيته وغروره وكان بأمكانه .

تحليل ورؤيه حول لقاء السيد يونادم كنا مع قناة ANB sat ( الجزء الرابع والأخير)

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,722181.0.html

تحليل ورؤيه حول لقاء السيد يونادم كنا مع قناةANB الجزء( 3)

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,720916.0.html

تحليل ورؤيه حول لقاء السيد يونادم كنا مع قناةANB الجزء (2)

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,720051.0.html

تحليل ورؤيه حول لقاء السيد يونادم كنا مع قناةANB الجزء(1)

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=719314.0

لقاء السيد يونادم كنا مع القناة

http://www.ankawa.org/vshare/view/4524/anbkanna

صباح ميخائيل برخو

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7502

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى