تاملات يومية الاسبوع السادس من الرسل / الشماس سمير كاكوز


نادي بابل

الاحد

1 قورنتس 10: 14-26

اهربوا يا أحبائي من عبادة الأوثان أكلمكم كما أكلم عقلاء فاحكموا أنتم في ما أقول كأس البركة التي نباركها أما هي مشاركة في دم المسيح؟والخبز الذي نكسره أما هو مشاركة في جسد المسيح؟فنحن على كثرتنا جسد واحد لأن هناك خبزا واحدا ونحن كلنا نشترك في هذا الخبز الواحد أنظروا إلى بني إسرائيل أما الذين يأكلون الذبائح هم شركاء المذبح؟فماذا يعني كلامي هذا؟أيعني أن للوثن كيانا أو لذبيحة الوثن قيمة؟لا بل يعني أن ذبائح الوثنيين هـي ذبائح للشياطين لا لله وأنا لا أريد أن تكونوا شركاء الشياطين لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب وكأس الشياطين ولا أن تشتركوا في مائدة الرب ومائدة الشياطين أم هل نريد أن نثير غيرة الرب؟وهل نحن أقوى منه؟إعملوا كل شيء لمجد الله كل شيء حلال ولكن ما كل شيء ينفع كل شيء حلال ولكن ما كل شيء يبني يجب أن لا يسعى أحد إلى مصلحته بل إلى مصلحة غيره كلوا من اللحم كل ما يباع في السوق ولا تسألوا عن شيء بدافع الضمير فالكتاب يقول الأرض وكل ما عليها للرب أمين

لوقا 13: 6-17

قال الرب يسوع كان لرجل تينة مغروسة في كرمه فجاء يطلب ثمرا عليها فلم يجد فقال للكرام أني آتي منذ ثلاث سنوات إلى التينة هذه أطلب ثمرا عليها فلا أجد فاقطعها لماذا تعطل الأرض؟فأجابه سيدي دعها هذه السنة أيضا حتى أقلب الأرض من حولها وألقي سمادا فلربما تثمر في العام المقبل وإلا فتقطعها وكان يعلم في بعض المجامع يوم السبت وهناك امرأة قد استولى عليها روح فأمرضها منذ ثماني عشرة سنة فكانت منحنية الظهر لا تستطيع أن تنتصب على الإطلاق فرآها يسوع فدعاها وقال لها يا امرأة أنت معافاة من مرضك ثم وضع يديه عليها فانتصبت من وقتها وأخذت تمجد الله فاستاء رئيس المجمع لأن يسوع أجرى الشفاء في السبت فقال للجمع هناك ستة أيام يجب العمل فيها فتعالوا واستشفوا خلالها لا يوم السبت فأجابه الرب أيها المراؤون أما يحل كل منكم يوم السبت رباط ثوره أو حماره من المذود ويذهب به فيسقيه؟وهذه ابنة إبرهيم قد ربطها الشيطان منذ ثماني عشرة سنة أفما كان يجب أن تحل من هذا الرباط يوم السبت ولما قال ذلك خزي جميع خصومه وابتهج الجمع كله بجميع الأعمال المجيدة التي كانت تجري عن يده أمين

الاثنين

أعمال الرسل 14: 1-7

ودخل بولس وبرنابا كعادتهما مجمع اليهود في أيقونية وتكلما كلاما جعل كثيرا من اليهود واليونانيين يؤمنون لكن اليهود الذين رفضوا أن يؤمنوا حرضوا غير اليهود على الإخوة وأفسدوا قلوبهم ولكن بولس وبرنابا أقاما هناك مدة طويلة يجاهران بالرب وكان الرب يشهد لكلامهما على نعمته بما أجرى على أيديهما من العجائب والآيات وانقسم أهل المدينة فكان بعضهم مع اليهود وبعضهم مع الرسولين ولما عزم اليهود وغير اليهود ومعهم رؤساؤهم أن يهينوا الرسولين ويرجموهما شعرا بالأمر فهربا إلى لسترة ودربة والمدن المجاورة لهما في ولاية ليقونـية وأخذا يبشران هناك أمين

لوقا 13: 10-17

وكان الرب يسوع يعلم في أحد المجامع في السبت وهناك امرأة فيها روح شرير أمرضها ثماني عشرة سنة فجعلها منحنـية الظهر لا تقدر أن تنتصب فلما رآها يسوع دعاها وقال لها يا امرأة أنت معافاة من مرضك  ووضع يديه عليها فانتصبت قائمة في الحال ومجدت الله فغضب رئيس المجمع لأن يسوع شفى المرأة في السبت فقال للحاضرين عندكم ستة أيام يجب العمل فيها فتعالوا واستشفوا لا في يوم السبت فأجابه الرب يسوع يا مراؤون أما يحل كل واحد منكم يوم السبت رباط ثوره أو حماره من المعلف ويأخذه ليسقيه ؟ وهذه امرأة من أبناء إبراهيم ربطها الشيطان من ثماني عشرة سنة أما كان يجب أن تحل من رباطها يوم السبت؟ولما قال هذا الكلام خجل جميع معارضيه وفرح الجمع كله بالأعمال المجيدة التي كان يعملها أمين

الثلاثاء

أعمال الرسل 15: 30-35

فانصرفوا ونزلوا إلى أنطاكية فدعوا جماعة المؤمنين وسلموا إليهم الرسالة فلما قرأوها فرحوا كثيرا بما جاء فيها من تشجيع وألقى يهوذا وسيلا وكانا هما أيضا نبيين عظة طويلة شجعا بها الإخوة وشددا عزائمهم وبعدما أقاما بعض الوقت في أنطاكية صرفهما الإخوة بسلام إلى الذين أرسلوهما ولكن سيلا رأى أن يبقى هناك فرجع يهوذا وحده وأقام بولس وبرنابا في أنطاكية يعلمان ويبشران بكلام الرب ومعهما آخرون كثيرون أمين

لوقا 12: 1-7

وكان اجتمع عشرات الألوف من النـاس حتى داس بعضهم بعضا فقال أولا لتلاميذه إياكم وخمير الفريسيين الذي هو الرياء فما من مستور إلا سينكشف ولا من خفي إلا سيظهر وما تقولونه في الظلام سيسمعه النـاس في النـور وما تقولونه همسا في داخل الغرف سينادون به على السطوح وأقول لكم يا أحبائي لا تخافوا الذين يقتلون الجسد ثم لا يقدرون أن يفعلوا شيئا ولكني أدلكم على من يجب أن تخافوه خافوا الذي له القدرة بعد القتل على أن يلقـي في جهنم أقول لكم نعم هذا خافوه أما يباع خمسة عصافير بدرهمين؟نعم ولكن الله لا ينسى واحدا منها ؟لا بل شعر رؤوسكم نفسه معدود كله فلا تخافوا أنتم أفضل من عصافير كثيرة أمين

الاربعاء

أعمال الرسل 14: 19-28

وجاء بعض اليهود من أنطاكية وأيقونية واستمالوا الجموع فرجموا بولس وجروه إلى خارج المدينة وهم يحسبون أنه مات فلما أحاط به التلاميذ قام ودخل المدينة وفي الغد خرج مع برنابا إلى دربة وبشر بولس وبرنابا في دربة وكسبا كثيرا من التلاميذ ثم رجعا إلى لسترة ومنها إلى أيقونـية وأنطاكية يشددان عزائم التلاميذ ويشجعانهم على الثبات في إيمانهم ويقولان لهم لا بد من أن نجتاز كثيرا من المصاعب لندخل ملكوت الله وكانا يعينان لهم قسوسا في كل كنيسة ثم يصليان ويصومان ويستودعانهم الرب الذي آمنوا به واجتاز الرسولان مقاطعة بسيدية حتى وصلا إلى بمفيلية وبشرا بكلام الله في برجة ثم نزلا إلى أتالـية ومنها سافرا في البحر إلى أنطاكية التي خرجا منها ترعاهما نعمة الله من أجل العمل الذي قاما به فلما وصلا إلى أنطاكية جمعا الكنيسة وأخبرا بكل ما أجرى الله على أيديهما وكيف فتح باب الإيمان لغير اليهود وأقاما هناك مدة مع التلاميذ أمين

لوقا 11: 14-23

وكان الرب يسوع يطرد شيطانا أخرس فلما خرج الشيطان تكلم الرجل فتعجب الجموع لكن بعضهم قال هو يطرد الشياطين ببعلزبول رئيس الشياطين وطلب آخرون آية من السماء ليجربوه فعرف أفكارهم فقال لهم كل مملكة تنقسم تخرب وتنهار بيوتها بيتا على بيت وإذا انقسم الشيطان فكيف تثبت مملكته؟تقولون إني ببعلزبول أطرد الشياطين فإن كنت ببعلزبول أطرد الشياطين فبمن يطرده أتباعكم؟لذلك هم يحكمون عليكم وأما إذا كنت بإصبع الله أطرد الشياطين فملكوت الله أقبل عليكم عندما يحرس الرجل القوي المتسلح بيته تكون أمواله في أمان ولكن إذا هاجمه رجل أقوى منه وغلبه ينتزع منه كل سلاحه الذي كان يعتمد عليه ويوزع ما سلبه من لا يكون معي فهو علي ومن لا يجمع معي فهو يــبدد أمين

الخميس

أعمال الرسل 15: 1-5

ونزل جماعة من اليهودية وأخذوا يعلمون الإخوة فيقولون لا خلاص لكم إلا إذا اختتنتم على شريعة موسى فوقع بينهم وبين بولس وبرنابا خلاف وجدال شديد فأجمعوا على أن يصعد بولس وبرنابا وغيرهما من المؤمنين إلى أورشليم ليراجعوا الرسل والشيوخ في هذه المسألة وبعدما شيعتهم الكنيسة اجتازوا فينيقية والسامرة يخبرون كيف اهتدى غير اليهود فيفرح الإخوة كثيرا فلما وصلوا إلى أورشليم رحبت بهم الكنيسة والرسل والشيوخ فأخبروهم بكل ما أجرى الله على أيديهم فقام بعض المؤمنين الذين كانوا من قبل على مذهب الفريسيين وقالوا يجب أن يختتن غير اليهود ويعملوا بشريعة موسى أمين

لوقا 11: 24-26

قال الرب يسوع لتلاميذه إذا خرج الروح النجس من إنسان هام في القفار يطلب الراحة وعندما لا يجدها يقول أرجـــع إلى بيتي الذي خرجت منه فيرجـــع ويجده مكنوسا مرتبا لكنه يذهب ويجيء بسبعة أرواح أشر منه فتدخل وتسكن فيه فتصير حال ذلك الإنسان في آخرها أسوأ من حاله في أولها أمين

الجمعة

أعمال الرسل 15: 6-11

فاجتمع الرسل والشيوخ للنظر في هذه المسألة وبعد جدال طويل قام بطرس وقال لهم أيها الإخوة تعرفون أن الله اختارني من بينكم من زمن بعيد ليسمع غير اليهود من فمي كلام البشارة ويؤمنوا والله الذي يعرف ما في القلوب شهد على رضاه عنهم فوهب لهم الروح القدس كما وهبه لنا فما فرق بيننا وبينهم في شيء فهو طهر قلوبهم بالإيمان فلماذا تجربون الله الآن بأن تضعوا على رقاب التلاميذ نـيرا عجز آباؤنا وعجزنا نحن عن حمله ؟ خصوصا ونحن نؤمن أننا نخلص بنعمة الرب يسوع كما هم يخلصون أمين

لوقا 9: 44-48

قال الرب يسوع لتلاميذه إسمعوا أنتم جيدا ما أقوله لكم سيسلم ابن الإنسان إلى أيدي النـاس فما فهم التلاميذ هذا الكلام وكان مغلقا عليهم حتى لا يدركوا معناه وتهيبوا أن يسألوه عنه ووقع بينهم جدال في من هو الأعظم فيهم فعرف يسوع ما في قلوبهم فأخذ بـيد طفل وأقامه بجانبه وقال لهم من قبل هذا الطفل باسمي يكون قبلني ومن قبلني يقبل الذي أرسلني لأن الأصغر فيكم كلكم هو أعظمكم أمين

السبت

أعمال الرسل 15: 12-21

سكت المجتمعون كلهم واستمعوا إلى برنابا وبولس وهما يرويان لهم الآيات والعجائب التي أجراها الله على أيديهما بين غير اليهود وبعدما ختما كلامهما قال يعقوب إستمعوا لي أيها الإخوة أخبركم سمعان كيف اهتم الله في أول الأمر أن يتخذ من بين الأمم شعبا لاسمه وهذا يوافق كلام الأنبـياء في الكتب المقدسة سأرجـع بعد هذا فأبني خيمة داود المتهدمة أبني أنقاضها وأقيمها ليسعى سائر النـاس إلى الرب وجميع الشعوب التي تحمل اسمي هذا ما يقول الرب الذي صنع هذا كله وجعله معروفا من قديم الزمان ولذلك أرى أن لا نثقل على الذين يهتدون إلى الله من غير اليهود بل نكتب إليهم أن يمتنعوا عن ذبائح الأصنام النجسة والزنى والحيوان المخنوق والدم فلشريعة موسى من قديم الزمان معلمون في كل مدينة يقرأونها كل سبت في المجامع أمين

لوقا 9: 49-56

فقال يوحنا يا معلم رأينا رجلا يطرد الشياطين باسمك فمنعناه لأنه لا يتبعك معنا فقال له يسوع لا تمنعوه لأن من لا يكون عليكم فهو معكم ولما حان الوقت الذي يرتفـع فيه إلى السماء عزم على أن يتوجه إلى أورشليم فأرسل رسلا يتقدمونه فذهبوا ودخلوا قرية سامرية ليهيئوا له منزلا فرفض أهلها أن يقبلوه لأنه كان متوجها إلى أورشليم فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا قالا يا سيد أتريد أن نأمر النـار فتنزل من السماء وتأكلهم؟فالتفت يسوع وانتهرهما فساروا إلى قرية أخرى أمين

اعداد

الشماس سمير كاكوز

عن الكاتب

عدد المقالات : 7260

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى