تاملات يومية الاسبوع السابع ايليا / الشماس سمير كاكوز


نادي بابل

الاحد

1 كورنثوس الفصل 14

إسعوا إلى المحبة واطمحوا إلى مواهب الروح ولا سيما النبوءة وأما الذي يتنبأ فهو يكلم الناس بكلام يبني ويحث ويشدد وكذلك أنتم تطمحون إلى المواهب الروحية فاطلبوا أن يتوافر نصيبكم منها لبنيان الجماعة لا تكونوا أيها الإخوة أطفالا في الرأي بل تشبهوا بالأطفال في الشر وكونوا راشدين في الرأي فقد ورد في الشريعة قال الرب سأكلم هذا الشعب بلسان أناس لهم لغة غريبة وبشفاه غريبة ومع ذلك لا يصغون إلي فماذا إذا أيها الإخوة؟إذا اجتمعتم قد يأتي كل منكم بمزمور أو تعليم أو وحي أو كلام بلغات أو ترجمة فليكن كل شيء من أجل البنيان لأنه بوسعكم جميعا أن تتنبأوا الواحد بعد الآخر ليتعلم جميع الحاضرين ويتشددوا إن أرواح الأنبياء خاضعة للأنبياء فليس الله إله البلبلة بل إله السلام أمين

متى 18 : 1-6

في تلك الساعة دنا التلاميذ إلى يسوع وسألوه من تراه الأكبر في ملكوت السموات؟فدعا طفلا فأقامه بينهم وقال الحق أقول لكم إن لم ترجعوا فتصيروا مثل الأطفال لا تدخلوا ملكوت السموات فمن وضع نفسه وصار مثل هذا الطفل فذاك هو الأكبر في ملكوت السموات ومن قبل طفلا مثله إكراما لاسمي فقد قبلني أنا وأما الذي يكون حجر عثرة لأحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فأولى به أن تعلق الرحى في عنقه ويلقى في عرض البحر أمين

الاثنين

2 ملوك 1 : 1-8

تمرد الموآبيون على ملك إسرائيل بعد وفاة أخاب وسقط أخزيا ملك إسرائيل من شرفة قصره في السامرة وأصيب بجرح بليغ فأرسل يسأل بعل زبوب إله عقرون إن كان سيشفى من جرحه فقال ملاك الرب لإيليا التشبي إذهب إلى رسل ملك السامرة وقل لهم ألا يوجد إله في إسرائيل حتى تسألوا بعل زبوب إله عقرون؟فلذلك قولوا للملك لن تخرج من الفراش معافى بل موتا تموت ففعل إيليا ما أمره به الرب ورجع الرسل إلى الملك فسألهم لماذا رجعتم؟فأجابوا لاقانا رجل وقال لنا إرجعوا إلى الملك الذي أرسلكم وقولوا له هذا ما قال الرب ألا يوجد إله في إسرائيل حتى تسأل بعل زبوب إله عقرون؟لذلك لن تخرج من الفراش معافى بل موتا تموت فقال لهم الملك ما هيئة الرجل الذي كلمكم بهذا الكلام؟فقالوا له رجل عليه عباءة من شعر وعلى وسطه حزام من جلد فقال الملك هو إيليا التشبي أمين

مرقس 11 : 12-19

لما خرجوا في الغد من بيت عنيا أحس بالجوع ورأى عن بعد شجرة تـين مورقة فقصدها راجيا أن يجد عليها بعض الثمر فلما وصل إليها ما وجد عليها غير الورق لأن وقت التـين ما حان بعد فقال لها لا يأكل أحد ثمرا منك إلى الأبد وسمع تلاميذه ما قال وجاؤوا إلى أورشليم فدخل الهيكل وأخذ يطرد الذين يبـيعون ويشترون فيه وقلب مناضد الصيارفة ومقاعد باعة الحمام ومنع كل من يحمل بضاعة أن يمر من داخل الهيكل وأخذ يعلمهم فيقول أما جاء في الكتاب بيتي بـيت صلاة لجميع الأمم وأنتم جعلتموه مغارة لصوص؟وسمع رؤساء الكهنة ومعلمو الشريعة هذا الكلام فتشاوروا كيف يقتلونه وكانوا يخافونه لأن الشعب كله كان معجبا بتعليمه وعند المساء خرجوا من المدينة أمين

الثلاثاء

2 ملوك 1 : 9-12

أرسل الملك أخزيا الى النبي أيليا قائد خمسين مع رجاله فصعد إليه وكان إيليا جالسا على رأس الجبل وقال له يا رجل الله يقول لك الملك أن تنزل فأجابه إيليا إن كنت أنا رجل الله فلتنزل نار من السماء وتأكلك أنت ورجالك الخمسين فنزلت نار من السماء فأكلته هو ورجاله الخمسين ثم عاد الملك فأرسل إليه قائد خمسين آخر مع رجاله فصعد إليه وقال له يا رجل الله هذا ما قال الملك إنزل عاجلا فأجابه إيليا إن كنت أنا رجل الله فلتنزل نار من السماء وتأكلك أنت ورجالك الخمسين فنزلت نار من السماء فأكلته هو ورجاله الخمسين أمين

مرقس 11 : 20-26

بينما الرب يسوع وتلاميذه هم راجعون في الصباح رأوا شجرة التين يابسة من أصولها وتذكر بطرس كلام يسوع فقال له انظر يا معلم التـينة التي لعنتها يبست فقال لهم يسوع آمنوا بالله الحق أقول لكم من قال لهذا الجبل قم وانطرح في البحر وهو لا يشك في قلبه بل يؤمن بأن ما يقوله سيكون تم له ذلك ولهذا أقول لكم كل ما تطلبونه في صلواتكم آمنوا بأنكم نلتموه يتم لكم وإذا قمتم للصلاة وكان لكم شيء على أحد فاغفروا له حتى يغفر لكم أبوكم الذي في السماوات زلاتكم وإن كنتم لا تغفرون للآخرين لا يغفر لكم أبوكم الذي في السماوات زلاتكم أمين

الاربعاء

2 ملوك 1 : 13-18

عاد الملك أخزيا فأرسل الى النبي أيليا قائد خمسين مع رجاله فصعد إليه قائد الخمسين الثالث فوقع على ركبتيه أمام إيليا وتضرع إليه يا رجل الله تحنن علينا ولتكن حياتي وحياة عبيدك هؤلاء الخمسين غالية في عينيك فالنار نزلت من السماء وأكلت القائدين الأولين ورجالهما والآن تحنن علي ولتكن حياتي غالية في عينيك فقال ملاك الرب لإيليا إنزل معه ولا تخف منه فقام إيليا ونزل معه إلى الملك وقال له هذا ما قال الرب لأنك أرسلت تسأل بعل زبوب إله عقرون كأن لا إله في إسرائيل تسأله فلن تخرج من الفراش معافى بل موتا تموت فمات أخزيا كما قال الرب على لسان إيليا ولم يكن له ابن فملك يورام أخوه مكانه في السنة الثانية ليورام بن يوشافاط ملك يهوذا وما بقي من أخبار أخزيا وسيرته مدون في سفر أخبار الأيام لملوك إسرائيل أمين

مرقس 11 : 27-33

ورجعوا الرب يسوع وتلاميذه إلى أورشليم وبينما هو يتمشى في الهيكل جاء إليه رؤساء الكهنة ومعلمو الشريعة وشيوخ الشعب فقالوا له بأية سلطة تعمل هذه الأعمال؟بل من أعطاك السلطة لتعملها؟فأجابهم يسوع وأنا أسألكم سؤالا واحدا أجيبوني، فأقول لكم بأية سلطة أعمل هذه الأعمال من أين ليوحنا سلطة المعمودية؟أمن السماء أم من النـاس؟فقالوا في أنفسهم إن قلنا من الله يقول فلماذا ما آمنتم به؟فهل نقول من النـاس؟لكنهم كانوا يخافون الشعب لأن الشعب كله كان مقتنعا بأن يوحنا نبـي فأجابوا يسوع لا نعرف فقال لهم يسوع وأنا لا أقول لكم بأية سلطة أعمل هذه الأعمال أمين

الخميس

2 ملوك 2 : 1-8

لما حان الوقت أن يرفع إيليا في العاصفة إلى السماء ذهب إيليا مع أليشع من الجلجال فقال إيليا لأليشع في الطريق إبق هنا فالرب أمرني أن أذهب إلى بيت إيل فأجابه أليشع حي هو الرب وحي أنت لا أفارقك ونزل معه إلى بيت إيل فذهب جماعة الأنبياء الذين في بيت إيل إلى أليشع وقالوا له هل علمت أن الرب في هذا اليوم يرفع سيدك إلى السماء فأجابهم نعم علمت فاسكتوا ثم قال إيليا لأليشع إبق هنا فالرب أرسلني إلى أريحا فقال حي هو الرب وحي أنت إني لا أفارقك وجاء معه إلى أريحا فأقبل جماعة الأنبياء الذين في أريحا إلى أليشع وقالوا له هل علمت أن الرب في هذا اليوم يرفع سيدك إلى السماء؟فقال نعم علمت فاسكتوا ثم قال إيليا لأليشع إبق هنا فالرب أرسلني إلى نهر الأردن فقال أليشع حي هو الرب وحي أنت إني لا أفارقك وذهبا معا إلى الأردن فذهب خمسون رجلا من جماعة الأنبياء ووقفوا قبالتهما عن بعد وكانا واقفين بجانب الأردن فأخذ إيليا عباءته ولفها وضرب المياه فانشقت إلى هنا وهناك وعبرا كلاهما على أرض يابسة أمين

مرقس 12 : 1-12

قال الرب يسوع غرس رجل كرما فسيجه وحفر فيه معصرة وبنى برجا وسلمه إلى بعض الكرامين وسافر فلما جاء يوم القطاف أرسل خادما إليهم ليأخذ منهم حصته من ثمر الكرم فأمسكوه وضربوه وأرجعوه فارغ اليدين فأرسل خادما آخر وهذا رجمه الكرامون وضربوه على رأسه وأهانوه وأرجعوه فأرسل آخر وهذا قتلوه ثم أرسل كثيرين غيرهم فضربوا منهم من ضربوا وقتلوا من قتلوا فما بقـي للرجل سوى إبنه الحبـيب فأرسله إليهم في آخر الأمر وقال سيهابون ابني لكن الكرامين قالوا في ما بينهم ها هو الوارث تعالوا نقتله فيعود الميراث إلينا فأمسكوه وقتلوه ورموه في خارج الكرم فماذا يفعل صاحب الكرم؟يجيء ويقتل الكرامين ويسلم الكرم إلى غيرهم أما قرأتم هذه الآية الحجر الذي رفضه البنـاؤون صار رأس الزاوية؟هذا ما صنعه الرب فيا للعجب فأرادوا أن يمسكوه لأنهم فهموا أنه قال هذا المثل عليهم ولكنهم خافوا من الجموع فتركوه وانصرفوا أمين

الجمعة

2 ملوك 2 : 9-18

قال إيليا لأليشع سلني ماذا أعمل لك قبل أن يرفعني الله إليه فقال أليشع ليكن لي من روحك النصيب الذي يجعلني خلفا لك فأجابه إيليا طلبت أمرا صعبا ولكن إذا رأيتني عندما يرفعني الله إليه يكون لك ما طلبت وإلا فلا وفيما كانا سائرين وهما يتحدثان إذا مركبة نارية وخيل نارية فصلت بينهما وارتفع إيليا في العاصفة نحو السماء وأليشع ناظر وهو يصرخ يا أبي يا أبي يا حامي حمى إسرائيل وحين لم يعد يرى إيليا أمسك أليشع ثيابه وشقها شطرين ورفع عباءة إيليا التي سقطت إلى الأرض ورجع إلى ضفة الأردن وأخذ العباءة وضرب المياه بها وقال أين الرب إله إيليا الآن؟ فانشقت المياه إلى هنا وهناك وعبر أليشع ورآه جماعة أنبياء أريحا الذين كانوا قبالته فقالوا حلت روح إيليا على أليشع وجاؤوا إليه وانحنوا له إلى الأرض وقالوا نحن يا سيدي خمسون رجلا أشداء فدعنا نذهب ونفتش عن سيدك فلعل روح الرب حمله وعلى أحد الجبال رماه أو في أحد الأودية فقال لهم أليشع لا تذهبوا فألحوا عليه حتى خجلوه فقال لهم إذهبوا فذهبوا وفتشوا ثلاثة أيام فلم يجدوه فرجعوا إلى أريحا حيث كان فقال لهم أما قلت لكم لا تذهبوا؟

متى 11 : 2-14

سمع يوحنا وهو في السجن بأعمال المسيح فأرسل إليه بعض تلاميذه ليقولوا له هل أنت هو الذي يجيء أو ننتظر آخر؟فأجابهم يسوع ارجعوا وأخبروا يوحنا بما تسمعون وترون العميان يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يتلقون البشارة وهنيئا لمن لا يفقد إيمانه بـي فلما انصرف تلاميذ يوحنا تحدث يسوع للجموع عن يوحنا فقال ماذا خرجتم إلى البرية تنظرون؟أقصبة تهزها الريح؟ بل ماذا خرجتم ترون؟أرجلا يلبس الثياب الناعمة ؟ والذين يلبسون الثياب الناعمة هم في قصور الملوك قولوا لي ماذا خرجتم تنظرون؟أنبـيا؟أقول لكم نعم بل أفضل من نبـي فهو الذي يقول فيه الكتاب أنا أرسل رسولي قدامك ليهيـئ الطريق أمامك الحق أقول لكم ما ظهر في الناس أعظم من يوحنا المعمدان ولكن أصغر الذين في ملكوت السماوات أعظم منه فمن أيام يوحنا المعمدان إلى اليوم والناس يبذلون جهدهم لدخول ملكوت السماوات والمجاهدون يدخلونه فإلى أن جاء يوحنا كان هناك نبوءات الأنبـياء وشريعة موسى فإذا شئتم أن تصدقوا فاعلموا أن يوحنا هو إيليا المنتظر أمين

السبت

2 ملوك 2 : 19-25

قال أهل المدينة لأليشاع إن موقع المدينة حسن كما يرى سيدي إلا أن ماءها رديء والأرض مجدبة فقال ائتوني بقصعة جديدة وآجعلوا فيها ملحا فجأووه بذلك فذهب إلى منبع الماء وطرح فيه ملحا وقال هكذا قال الرب إني قد شفيت هذه المياه فلا يكون منها بعد اليوم موت ولا جدب فشفيت المياه إلى هذا اليوم على حسب كلام أليشاع الذي تكلم به وصعد من هناك إلى بيت إيل فبينما هو صاعد في الطريق إذا بصبيان صغار خارجون من المدينة فهزأوا به وقالوا له إصعد يا أصلع إصعد يا أصلع فآلتفت إلى ورائه ورآهم ولعنهم باسم الرب فخرجت دبتان من الغاب وآفترستا منهم اثنين وأربعين صبيا ثم مضى من هناك إلى جبل الكرمل ومن هناك رجع إلى السامرة

مرقس 12 : 13-17

أرسلوا إليه جماعة من الفريسيـين والهيرودسيـين ليمسكوه بكلمة فجاؤوا إليه وقالوا له يا معلم نعرف أنك صادق لا تبالي بأحد لأنك لا تراعي مقام النـاس بل بالحق تعلم طريق الله أيحل دفع الجزية إلى القيصر أم لا؟أندفعها أم لا ندفعها؟فأدرك يسوع مكرهم فقال لهم لماذا تحاولون أن تحرجوني؟هاتوا دينارا لأراه فأعطوه دينارا فقال لمن هذه الصورة وهذا الاسم؟قالوا للقيصر فقال لهم إدفعوا إلى القيصر ما للقيصر وإلى الله ما لله فتعجبوا منه أمين

اعداد

الشماس سمير كاكوز

عن الكاتب

عدد المقالات : 7340

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى