تاملات يومية الاسبوع الرابع من موسم الصيف الاحد / بقلم الشماس سمير كاكوز


نادي بابل

يا اخوتي آمن إبراهيم راجيا حيث لا رجاء فصار أبا لأمم كثيرة على ما قال الكتاب هكذا يكون نسلك وكان إبراهيم في نحو المئة من العمر فما ضعف إيمانه حين رأى أن بدنه مات وأن رحم امرأته سارة مات أيضا وما شك في وعد الله بل قواه إيمانه فمجد الله واثقا بأن الله قادر على أن يفي بوعده فلهذا الإيمان برره الله وما قول الكتاب برره الله من أجله وحده بل من أجلنا أيضا نحن الذين نتبرر بإيماننا بالله الذي أقام ربنا يسوع من بين الأموات وكان أسلمه إلى الموت للتكفير عن زلاتنا وأقامه من أجل تبريرنا أمين رومة 4: 18-25

يا اخوتي وسار الرب يسوع بعد ذلك في المدن والقرى يعظ ويبشر بملكوت الله وكان يرافقه التلاميذ الاثنا عشر وبعض النساء اللواتي شفاهن من الأرواح الشريرة والأمراض وهن مريم المعروفة بالمجدلية وكان خرج منها سبعة شياطين وحنـة امرأة خوزي وكيل هيرودس وسوسنة وغيرهن كثيرات ممن كن يساعدنهم بأموالهن أمين لوقا 8: 1-3

الاثنين

يا اخوتي فلا حكم بعد الآن على الذين هم في المسيح يسوع لأن شريعة الروح الذي يهبنا الحياة في المسيح يسوع حررتك من شريعة الخطيئة والموت وما عجزت عنه هذه الشريعة لأن الجسد أضعفها حققه الله حين أرسل ابنه في جسد يشبه جسدنا الخاطئ كفارة للخطيئة فحكم على الخطيئة في الجسد ليتم ما تتطلبه منـا أحكام الشريعة نحن السالكين سبيل الروح لا سبيل الجسد أمين رومة 8: 1-4

يا اخوتي وكان الرب يسوع يطرد شيطانا أخرس فلما خرج الشيطان تكلم الأخرس فأعجب الجموع على أن أناسا منهم قالوا إنه ببعل زبول سيد الشياطين يطرد الشياطين وطلب منه آخرون آية من السماء ليحرجوه فعرف قصدهم فقال لهم كل مملكة تنقسم على نفسها تخرب وتنهار بيوتها بعضها على بعض وإذا انقسم الشيطان أيضا على نفسه فكيف تثبت مملكته؟فإنكم تقولون إني ببعل زبول أطرد الشياطين فإن كنت أنا ببعل زبول أطرد الشياطين فبمن يطردهم أبناؤكم؟لذلك هم الذين سيحكمون عليكم وأما إذا كنت بإصبع الله أطرد الشياطين فقد وافاكم ملكوت الله أمين لوقا 11: 14-20

الثلاثاء

يا اخوتي وأرى أن آلامنا في هذه الدنيا لا توازي المجد الذي سيظهر فينا فالخليقة تنتظر بفارغ الصبر ظهور أبناء الله وما كان خضوعها للباطل بإرادتها بل بإرادة الذي أخضعها ومع ذلك بقي لها الرجاء أنها هي ذاتها ستتحرر من عبودية الفساد لتشارك أبناء الله في حريتهم ومجدهم فنحن نعلم أن الخليقة كلها تئن حتى اليوم من مثل أوجاع الولادة وما هي وحدها بل نحن الذين لنا باكورة الروح نئن في أعماق نفوسنا منتظرين من الله التبني وافتداء أجسادنا ففي الرجاء كان خلاصنا ولكن الرجاء المنظور لا يكون رجاء وكيف يرجو الإنسان ما ينظره؟أما إذا كنا نرجو ما لا ننظره فبالصبر ننتظره أمين رومة 8: 18-25

قال الرب يسوع إذا كان القوي المتسلح يحرس داره فإن أمواله في أمان ولكن إذا فاجأه من هو أقوى منه وغلبه ينتزع ما كان يعتمد عليه من سلاح ويوزع أسلابه من لم يكن معي كان علي ومن لم يجمع معي كان مبددا إن الروح النجس إذا خرج من الإنسان هام في القفار يطلب الراحة فلا يجدها فيقول أرجع إلى بيتي الذي منه خرجت فيأتي فيجده مكنوسا مزينا فيذهب ويستصحب سبعة أرواح أخبث منه فيدخلون ويقيمون فيه فتكون حالة ذلك الإنسان الأخيرة أسوأ من حالته الأولى أمين لوقا 11: 21-26

الاربعاء

يا اخوتي أقول الحق في المسيح ولا أكذب فضميري شاهد لي في الروح القدس أني حزين جدا وفي قلبـي ألم لا ينقطع وأني أتمنى لو كنت أنا ذاتي محروما ومنفصلا عن المسيح في سبيل إخوتي بني قومي في الجسد هم بنو إسرائيل الذين جعلهم الله أبناءه ولهم المجد والعهود والشريعة والعبادة والوعود ومنهم كان الآباء وجاء المسيح في الجسد وهو الكائن على كل شيء إلها مباركا إلى الأبد آمين رومة 9: 1-5

يا اخوتي امرأة رفعت صوتها من الجمع فقالت له طوبى للبطن الذي حملك وللثديين اللذين رضعتهما فقال الرب يسوع بل طوبى لمن يسمع كلمة الله ويحفظها أمين لوقا 11: 27-28

الخميس

يا اخوتي ويقول لي أحدكم فلماذا يلومنا الله؟من يقدر أن يقاوم مشيئته؟فأجيب من أنت أيها الإنسان حتى تعترض على الله؟أيقول المصنوع للصانع لماذا صنعتني هكذا؟أما يحق للخزاف أن يستعمل طينه كما يشاء فيصنع من جبلة الطين نفسها إناء لاستعمال شريف، وإناء آخر لاستعمال دنيء وكذلك الله شاء أن يظهر غضبه ويعلن قدرته فاحتمل بصبر طويل آنية النقمة التي للهلاك كما شاء أن يعلن فيض مجده في آنية الرحمة التي سبق فأعدها للمجد أي نحن الذين دعاهم لا من بين اليهود وحدهم بل من بين سائر الشعوب أيضا وفي كتاب هوشع أن الله قال الذي ما كان شعبي سأدعوه شعبي والتي ما كانت محبوبتي سأدعوها محبوبتي وحيث قيل لهم ما أنتم شعبي تدعون أبناء الله الحي ويكتب إشعيا في كلامه على إسرائيل وإن كان بنو إسرائيل عدد رمل البحر فلا يخلص منهم إلا بقية لأن الرب سيقضي في الأرض قضاء كاملا سريعا عادلا أمين رومة 9: 19-28

يا اخوتي وكان الرب يسوع يعلم في بعض المجامع يوم السبت وهناك امرأة قد استولى عليها روح فأمرضها منذ ثماني عشرة سنة فكانت منحنية الظهر لا تستطيع أن تنتصب على الإطلاق فرآها يسوع فدعاها وقال لها يا امرأة أنت معافاة من مرضك ثم وضع يديه عليها فانتصبت من وقتها وأخذت تمجد الله فاستاء رئيس المجمع لأن يسوع أجرى الشفاء في السبت فقال للجمع هناك ستة أيام يجب العمل فيها، فتعالوا واستشفوا خلالها لا يوم السبت فأجابه الرب أيها المراؤون أما يحل كل منكم يوم السبت رباط ثوره أو حماره من المذود ويذهب به فيسقيه؟وهذه ابنة إبرهيم قد ربطها الشيطان منذ ثماني عشرة سنة، أفما كان يجب أن تحل من هذا الرباط يوم السبت؟ولما قال ذلك خزي جميع خصومه وابتهج الجمع كله بجميع الأعمال المجيدة التي كانت تجري عن يده أمين لوقا 13: 10-17

الجمعة

يا اخوتي وبهذا أنبأ إشعيا فقال لولا أن رب الجنود حفظ لنا نسلا لصرنا مثل سدوم وأشبهنا عمورة فماذا نقول؟نقول إن الأمم الذين ما سعوا إلى البر تبرروا ولكن بالإيمان أما بنو إسرائيل الذين سعوا إلى شريعة غايتها البر فشلوا في بلوغ غاية الشريعة ولماذا؟لأنهم سعوا إلى هذا البر بالأعمال التي تفرضها الشريعة لا بالإيمان فصدموا حجر العثرة كما يقول الكتاب ها أنا أضع في صهيون حجر عثرة في طريق الشعب وصخرة سقوط فمن آمن به لا يخيب أمين رومة 9: 29-33

يا اخوتي وكان الرب يسوع يمر بالمدن والقرى فيعلم فيها وهو سائر إلى أورشليم فقال له رجل يا رب هل الذين يخلصون قليلون؟فقال لهم اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق أقول لكم إن كثيرا من الناس سيحاولون الدخول فلا يستطيعون وإذا قام رب البيت وأقفل البابفوقفتم في خارجه وأخذتم تقرعون الباب وتقولون يا رب افتح لنا فيجيبكم لا أعرف من أين أنتم حينئذ تقولون لقد أكلنا وشربنا أمامك ولقد علمت في ساحاتنا فيقول لكم لا أعرف من أين أنتم إليكم عني يا فاعلي السوء جميعا فهناك البكاء وصريف الأسنان إذ ترون إبرهيم وإسحق ويعقوب وجميع الأنبياء في ملكوت الله وترون أنفسكم في خارجه مطرودين وسوف يأتي الناس من المشرق والمغرب ومن الشمال والجنوب فيجلسون على المائدة في ملكوت الله فهناك آخرون يصيرون أولين وأولون يصيرون آخرين أمين لوقا 13: 22-30

السبت

قورنتس الاولى 4: 3-8

يا اخوتي أما أنا فأقل ما علي أن تدينوني أو تدينني محكمة بشرية لا أدين نفسي فضميري لا يؤنبني بشيء على أني لست مبررا لذلك، فدياني هو الرب فلا تدينوا أحدا قبل الأوان قبل أن يأتي الرب فهو الذي ينير خفايا الظلمات ويكشف عن نيات القلوب وعندئذ ينال كل واحد من الله ما يعود عليه من الثناء وفي هذه الأمور ضربت مثلا من نفسي ومن أبلس لأجلكم أيها الإخوة لتتعلموا بنا ألا تنتفخوا من الكبرياء فتنصروا الواحد على الآخر فمن الذي يميزك؟وأي شيء لك لم تنله؟فإن كنت قد نلته فلم تفتخر كأنك لم تنله؟لقد شبعتم! لقد اغتنيتم من دوننا ملكتم ويا ليتكم ملكتم فنملك نحن أيضا معكم أمين قورنتس الاولى 4: 3-8

يا اخوتي في تلك الساعة دنا بعض الفريسيين فقالوا للرب يسوع اخرج فاذهب من هنا لأن هيرودس يريد أن يقتلك فقال لهم اذهبوا فقولوا لهذا الثعلب ها إني أطرد الشياطين وأجري الشفاء اليوم وغدا وفي اليوم الثالث ينتهي أمري ولكن يجب علي أن أسير اليوم وغدا واليوم الذي بعدهما لأنه لا ينبغي لنبي أن يهلك في خارج أورشليم أورشليم أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن أجمع أبناءك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها فلم تريدوا ها هوذا بيتكم يترك لكم وإني أقول لكم لا ترونني حتى يأتي يوم تقولون فيه تبارك الآتي باسم الرب أمين لوقا 13: 31-35

الشماس سمير كاكوز

عن الكاتب

عدد المقالات : 7087

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى