تاملات يومية الاسبوع الرابع تقديس الكنيسة / الشماس سمير كاكوز


نادي بابل

الاحد

أيها الاخوة حيث تكون الوصية يجب إثبات موت الموصي لأن الوصية مرهونة بموت الموصي فلا فعل لها ما دام الموصي حيا ولذلك تكرس العهد الأول أيضا بالدم فموسى بعدما تلا على مسامع الشعب جميع الوصايا كما هي في الشريعة أخذ دم العجول والتيوس ومعه ماء وصوف قرمزي وزوفى ورشه على كتاب الشريعة نفسه وعلى الشعب كله وقال هذا هو دم العهد الذي أمركم الله به وكذلك رش الخيمة وكل أدوات العبادة بالدم ويكاد لا يطهر شيء حسب الشريعة إلا بالدم وما من مغفرة بغير إراقة دم فإذا كان مثال الأمور السماوية يلزمه التطهيربهذه الشعائر فالأمورالسماوية نفسها يلزمها تطهير بذبائح أفضل من تلك لأن المسيح ما دخل قدسا صنعته أيدي البشر صورة للقدس الحقيقي بل دخل السماء ذاتها ليظهر الآن في حضرة الله من أجلنا لا لأنه سيقدم نفسه عدة مرات كما يدخل رئيس الكهنة قدس الأقداس كل سنة بدم غير دمه وإلا لكان عليه أن يتألم مرات كثيرة منذ إنشاء العالم ولكنه ظهر الآن مرة واحدةعند اكتمال الأزمنة ليزيل الخطيئة بتقديم نفسه ذبيحة لله وكماأن مصير البشرأن يموتوا مرة واحدة وبعد ذلك الدينونة فكذلك المسيح قدم نفسه مرة واحدة ليزيل خطايا الكثير من الناس وسيظهر ثانية لا لأجل الخطيئة بل لخلاص الذين ينتظرونه أمين عبرانيين 9: 16-28

أيها الاخوة بينما الفريسيون مجتمعون سألهم يسوع ما قولكم في المسيح؟إبن من هو؟قالوا له إبن داود قال لهم إذا كيف يدعوه داود ربا وهو يقول بوحي من الروح قال الرب لربـي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك تحت قدميك فإذا كان داود يدعو المسيح ربا فكيف يكون المسيح ابنه ؟ فما قدر أحد أن يجيبه بكلمة ولا تجرأ أحد من ذلك اليوم أن يسأله عن شيء أمين متى 22: 41-46

الاثنين

أيها الاخوة بينما يسوع يكلم الجموع جاءت أمه وإخوته ووقفوا في خارج الدار يطلبون أن يكلموه فقال له أحد الحاضرين أمك وإخوتك واقفون في خارج الدار يريدون أن يكلموك فأجابه يسوع من هي أمي ومن هم إخوتي؟وأشار بـيده إلى تلاميذه وقال هؤلاء هم أمي وإخوتي لأن من يعمل بمشيئة أبـي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمي أمين متى 12: 46-50

أيها الاخوة قال أحدكم أنت لك إيمان وأنا لي أعمال فأقول له أرني كيف يكون إيمانك من غير أعمال وأنا أريك كيف يكون إيماني بأعمالي أنت تؤمن أن الله واحد؟حسنا تفعل وكذلك الشياطين تؤمن به وترتعد أيها الجاهل أتريد أن تعرف كيف يكون الإيمان عقيما من غير أعمال؟أنظر إلى أبينا إبراهيم أما برره الله بالأعمال حين قدم ابنه إسحق على المذبح ؟ فأنت ترى أن إيمانه رافق أعماله فصار إيمانه كاملا بالأعمال فتم قول الكتاب آمن إبراهيم بالله فبرره الله لإيمانه ودعي خليل الله ترون إذا أن الإنسان يتبرر بالأعمال لا بإيمانه وحده وهكذا راحاب البغي أما بررها الله لأعمالها حين رحبت بالرسولين ثم صرفتهما في طريق آخ؟فكما أن الجسد بلا روح ميت فكذلك الإيمان بلا أعمال ميت أمين يعقوب 2: 18-26

الثلاثاء

قال الرب يسوع كان لرجل شجرة تـين مغروسة في كرمه فجاء يطلب ثمرا عليها فما وجد فقال للكرام لي ثلاث سنوات وأنا أجيء إلى هذه التينة أطلب ثمرا فلا أجد فاقطعها لماذا نتركها تعطل الأرض؟فأجابه الكرام إتركها يا سيدي هذه السنة أيضا حتى أقلب التربة حولها وأسمدها فإما تثمر في السنة المقبلة وإما تقطعها أمين لوقا 13: 6-9

يا إخوتي يجب أن لا يكثر فيكم المعلمون فأنتم تعرفون أي دينونة نلقاها نحن المعلمين وما أكثر ما نخطئ جميعا وإذا كان أحد لا يخطئ في كلامه فهو كامل قدير على ضبط جسده كله خذوا الخيل مثلا فحين نضع اللجام في أفواهها لتطاوعنا نقودها بجميع جسدها والسفن على ضخامتها وشدة الرياح التي تدفعها،تقودها دفة صغيرة حيث يشاء الربان وهكذا اللسان فهو عضو صغير ولكن ما يفاخر به كبير أنظروا ما أصغر النار التي تحرق غابة كبيرة أمين يعقوب 3: 1-5

الاربعاء

أيها الاخوة تطلع يسوع فرأى الأغنياء يلقون تبرعاتهم في صندوق الهيكل ورأى أيضا أرملة مسكينة تلقي فيه درهمين فقال الحق أقول لكم هذه الأرملة الفقيرة ألقت أكثر مما ألقاه الآخرون كلهم فهم ألقوا في الصندوق من الفائض عن حاجاتهم وأما هي فمن حاجتها ألقت كل ما تملك لمعيشتها أمين لوقا 21: 1-4

أيها الاخوة اللسان نار وهو بين أعضاء الجسد عالم من الشرور ينجس الجسد بكامله ويحرق مجرى الطبيعة كلها بنار هي من نار جهنم ويمكن للإنسان أن يسيطر على الوحوش والطيور والزحافات والأسماك وأما اللسان فلا يمكن لإنسان أن يسيطر عليه فهو شر لا ضابط له ممتلئ بالسم المميت به نبارك ربنا وأبانا وبه نلعن الناس المخلوقين على صورة الله فمن فم واحد تخرج البركة واللعنة وهذا يجب أن لا يكون يا إخوتي أيفيض النبع بالماء العذب والمالح من عين واحدة؟أتثمر التينة يا إخوتي زيتونا أو الكرمة تينا؟وكذلك النبع المالح لا يخرج ماء عذبا أمين يعقوب 3: 6-12

الخميس

قال الرب يسوع ملوك الأمم يسودونها وأصحاب السلطة فيها يريدون أن يدعوهم النـاس محسنين أما أنتم فما هكذا حالكم بل ليكن الأكبر فيكم كالأصغر والرئيس كالخادم فمن هو الأكبر الجالس للطعام أم الذي يخدم؟أما هو الجالس للطعام؟وأنا بينكم مثل الذي يخدم وأنتم ثــبتم معي في محنتي وأنا أعطيكم ملكوتا كما أعطاني أبـي فتأكلون وتشربون على مائدتي في ملكوتي وتجلسون على عروش لتدينوا عشائر بني إسرائيل الاثني عشر أمين لوقا 22: 25-30

أيها الاخوة من كان منكم حكيما عليما فليبرهن عن حكمته ووداعته بحسن أدبه أما إذا كان في قلوبكم مرارة الحسد والنزاع فلا تتباهوا ولا تكذبوا على الحق فمثل هذه الحكمة لا تنزل من فوق بل هي حكمة دنيوية بشرية شيطانية فحيث الحسد والنزاع هناك القلق وكل أنواع الشر وأما الحكمة النازلة من فوق فهي طاهرة قبل كل شيء وهي مسالمة متسامحة وديعة تفيض رحمة وعملا صالحا لا محاباة فيها ولا نفاق والبر هو ثمرة ما يزرعه في سلام صانعو السلام أمين يعقوب 3: 13-8

الجمعة

أيها الاخوة وصل يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه من هو ابن الإنسان في رأي الناس؟فأجابوا بعضهم يقول يوحنا المعمدان وبعضهم يقول إيليا وغيرهم يقول إرميا أو أحد الأنبـياء فقال لهم ومن أنا في رأيكم أنتم؟فأجاب سمعان بطرس أنت المسيح ابن الله الحي فقال له يسوع هنيئا لك يا سمعان بن يونا ما كشف لك هذه الحقيقة أحد من البشر بل أبـي الذي في السماوات وأنا أقول لك أنت صخر وعلى هذا الصخر سأبني كنيستي وقوات الموت لن تقوى عليها وسأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فما تربطه في الأرض يكون مربوطا في السماء وما تحله في الأرض يكون محلولا في السماء وأوصى يسوع تلاميذه أن لا يخبروا أحدا بأنه المسيح أمين متى 16: 13-20

أيها الاخوة من أين القتال والخصام بينكم؟أما هي من أهوائكم المتصارعة في أجسادكم؟تشتهون ولاتمتلكون فتقتلون تحسدون وتعجزون أن تنالوا فتخاصمون وتقاتلون أنتم محرومون لأنكم لا تطلبون وإن طلبتم فلا تنالون لأنكم تسيئون الطلب لرغبتكم في الإنفاق على أهوائكم أيها الخائنون أما تعرفون أن محبة العالم عداوة الله؟فمن أراد أن يحب العالم كان عدو الله أتحسبون ما قاله الكتاب باطلا وهو أن الروح الذي أفاضه الله علينا تملأه الغيرة؟ولكنه يجود بأعظم نعمة فالكتاب يقول يرد الله المتكبرين وينعم على المتواضعين أمين يعقوب 4: 1-6

السبت

أيها الاخوة هناك عند صليب يسوع وقفت أمه وأخت أمه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية ورأى يسوع أمه وإلى جانبها التلميذ الحبـيب إليه فقال لأمه يا امرأة هذا ابنك أمين يوحنا 19: 25-26

أيها الاخوة اخضعوا لله وقاوموا إبليس ليهرب منكم اقتربوا من الله ليقترب منكم اغسلوا أيديكم أيها الخاطئون وطهر قلبك يا كل منقسم الرأي احزنوا على بؤسكم ونوحوا وابكوا لينقلب ضحككم بكاء وفرحكم غما تواضعوا أمام الرب يرفعكم الرب لا يتكلم بعضكم على بعض بالسوء أيها الإخوة لأن من يتكلم بالسوء على أخيه أو يدين أخاه يتكلم بالسوء على الشريعة ويدين الشريعة وإذا كنت تدين الشريعة فما أنت عامل بها بل ديان لها هناك مشترع واحد وديان واحد وهو الذي يقدر أن يخلص وأن يهلك فمن تكون أنت لتدين قريبك؟أمين يعقوب 4: 7-12

أعداد 

الشماس سمير كاكوز

عن الكاتب

عدد المقالات : 7179

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى