تاملات يومية الاسبوع الرابع البشارة 


نادي بابل

الاحد

فأجاب لابان وبتوئيل من عند الرب صدر الأمر فلا نقدر أن نقول فيه شرا أو خيرا هذه رفقة أمامك خذها واذهب فتكون زوجة لابن سيدك كما قال الرب فلما سمع خادم إبراهيم كلامهم سجد للرب إلى الأرض وأخرج حلى من فضة وذهب وثيابا فأهداها إلى رفقة وأهدى تحفا ثمينة إلى أخيها وأمها وبعدما أكل الرجل والذين معه وشربوا باتوا ليلتهم وقاموا صباحا فقال الرجل دعوني أرجع إلى سيدي فقال أخو رفقة وأمها تبقى الفتاة عندنا أياما ولو عشرة وبعد ذلك تمضي فقال لهم لا تؤخروني والرب سهل طريقي دعوني أرجع إلى سيدي فقالوا ندعو الفتاة ونسألها ماذا تقول فدعوا رفقة وقالوا لها هل تذهبين مع هذا الرجل ؟ قالت أذهب فصرفوا رفقة أختهم ومرضعتها وخادم إبراهيم ورجاله وباركوا رفقة وقالوا لها أنت أختنا كوني أما لألوف مؤلفة وليرث نسلك مدن أعدائه قامت رفقة وجواريها فركبن الجمال وتبعن الرجل وأخذ الرجل رفقة ومضى وكان إسحق مقيما بأرض النقب جنوبا وبينما هو راجع من طريق بئر الحي الرائي حيث خرج يتمشى في البرية عند المساء رفع عينيه ونظر فرأى جمالا مقبلة نحوه ورفعت رفقة عينيها فلما رأت إسحق نزلت عن الجمل وسألت الخادم من هذا الرجل الماشي في البرية للقائنا ؟ فأجابها هو سيدي فأخذت رفقة البرقع وسترت وجهها وبعدما روى الخادم لإسحق كل ما جرى له أدخل إسحق رفقة إلى خباء سارة أمه وأخذها زوجة له وأحبها إسحق وتعزى بها عن فقدان أمه أمين تكوين 24: 50-67

وهذه سيرة ميلاد يسوع المسيح كانت أمه مريم مخطوبة ليوسف فتبين قبل أن تسكن معه أنها حبلى من الروح القدس وكان يوسف رجلا صالحا فما أراد أن يكشف أمرها فعزم على أن يتركها سرا وبينما هو يفكر في هذا الأمر ظهر له ملاك الرب في الحلم وقال له يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأة لك فهي حبلى من الروح القدس وستلد ابنا تسميه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم حدث هذا كله ليتم ما قال الرب بلسان النبـي ستحبل العذراء فتلد ابنا يدعى عمانوئيل أي الله معنا فلما قام يوسف من النوم عمل بما أمره ملاك الرب فجاء بامرأته إلى بيته ولكنه ما عرفها حتى ولدت ابنها فسماه يسوع أمين متى 1: 18-25

الاثنين

أيها الاخوة بعد أن أكلوا وشربوا في شيلوه قامت حنة ووقفت أمام الرب تصلي وكان عالي الكاهن جالسا على كرسي عند مدخل هيكل الرب فصلت إلى الرب بمرارة وبكت ونذرت نذرا وقالت أيها الرب القدير إذا نظرت إلى شقاء أمتك وذكرتني وما نسيتني بل رزقتني مولودا ذكرا فأنا أكرسه لك كل حياته دون أن يقص شعر رأسه وأطالت حنة صلاتها للرب وكان عالي الكاهن يراقب فمها كانت تصلي في قلبها وشفتاها تتحركان ولا تخرجان صوتا فظنها عالي سكرى فقال لها إلى متى أنت سكرى؟أفيقي من خمرك فأجابت لا يا سيدي أنا امرأة حزينة النفس لم أشرب خمرا ولا مسكرا بل أكشف نفسي أمام الرب فلا تحسب أمتك من بنات السوء فأنا أطلت الصلاة من شدة الحزن والغم فأجابها عالي إذهبي بسلام وإله إسرائيل يعطيك ما طلبت منه فقالت أرجو يا سيدي أن أحظى بعطفك ومضت في طريقها وأكلت وزال الحزن عن وجهها أمين 1 صموئيل 1: 9-18

أيها الاخوة وهذا نسب يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم إبراهيم ولد إسحق وإسحق ولد يعقوب ويعقوب ولد يهوذا وإخوته ويهوذا ولد فارص وزارح من ثامار وفارص ولد حصرون وحصرون ولد أرام وأرام ولد عميناداب وعميناداب ولد نحشون ونحشون ولد سلمون وسلمون ولد بوعز من راحاب وبوعز ولد عوبيد من راعوث وعوبيد ولد يسى ويسى ولد داود الملك وداود ولد سليمان من امرأة أوريا وسليمان ولد رحبعام ورحبعام ولد أبيا وأبيا ولد آسا وآسا ولد يوشافاط ويوشافاط ولد يورام ويورام ولد عزيا وعزيا ولد يوثام ويوثام ولد أحاز وأحاز ولد حزقيا وحزقيا ولد منسى ومنسى ولد آمون وآمون ولد يوشيا ويوشيا ولد يكنيا وإخوته زمن السبـي إلى بابل بعد السبـي إلى بابل يكنيا ولد شألتئيل وشالتيئيل ولد زربابل وزربابل ولد أبيهود وأبيهود ولد ألياقيم وألياقيم ولد عازور وعازور ولد صادوق وصادوق ولد أخيم وأخيم ولد أليود وأليود ولد أليعازر وأليعازر ولد متان ومتان ولد يعقوب ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولدت يسوع الذي يدعى المسيح فمجموع الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلا ومن داود إلى سبـي بابل أربعة عشر جيلا ومن سبـي بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلا أمين متى 1: 1-17

الثلاثاء

أيها الاخوة وبكر ألقانة وأهل بيته في الصباح وسجدوا للرب ثم رجعوا إلى منزلهم في الرامة ونام ألقانة مع حنة زوجته واستجاب الرب صلاتها فحبلت في تلك السنة وولدت ابنا ودعته صموئيل لأنها قالت من الرب طلبته وبعد ذلك صعد ألقانة مع جميع أهل بيته إلى شيلوه ليقدم للرب الذبيحة السنوية ويوفي نذره أما حنة فلم تصعد وقالت لزوجها متى فطمت الصبي آخذه إلى شيلوه ليحضر أمام الرب ويقيم هناك كل حياته فقال لها ألقانة إفعلي ما يحسن في عينيك وانتظري حتى تفطميه ونرجو أن يحقق الرب وعده فلزمت حنة البيت ترضع ابنها حتى فطمته فلما فطمته صعدت به إلى الرب في شيلوه ومعها عجل ابن ثلاث سنين وقفة من دقيق وزق خمر وكان الصبي طفلا فذبحوا العجل وقدموا الصبي إلى عالي الكاهن وقالت له حنة أتذكر يا سيدي أنا المرأة التي وقفت أمامك هنا تصلي إلى الرب طلبت منه هذا الصبي فأعطاني ما طلبت فكرسته للرب كل حياته فهو مكرس له وسجدوا هناك للرب أمين 1 صموئيل 1: 19-28

قال الرب يسوع لو كنت أشهد لنفسي لكانت شهادتي باطلة ولكن غيري يشهد لي وأنا أعرف أن شهادته صحيحة أرسلتم رسلا إلى يوحنا فشهد يوحنا للحق لا أعتمد على شهادة إنسان ولكني أقول هذا لخلاصكم كان يوحنا سراجا منيرا ساطعا فرضيتم أن تبتهجوا فترة بنوره لي شهادة أعظم من شهادة يوحنا لي أعمالي التي أعطاني الآب أن أعملها وهذه الأعمال التي أعملها هي نفسها تشهد لي بأن الآب أرسلني والآب الذي أرسلني هو يشهد لي ما سمعتم صوته من قبل ولا رأيتم وجهه وكلامه لا يثبت فيكم لأنكم لا تؤمنون بالذي أرسله أمين يوحنا 5: 31-38

الاربعاء

قالت حنة بك يا رب تهلل قلبي وارتفع رأسي عاليا فمي يضحك في وجه أعدائي لأني فرحت بخلاصك لا أحد مثل الرب لا قدوس ولا خالق سواه لا تكثروا من التبجح والإفتخار ولا يخرج من أفواهكم تكبر لأن الرب إله عليم يدين أعمال البشر تكسرت أقواس الجبابرة وتزنر الضعفاء بالقوة الشبعان أجر نفسه ليأكل وأما الجوعان فاستغنى العاقر ولدت سبعة وكثيرة البنين ذبلت الرب يميت ويحيي وإلى عالم الأموات يسقط ويعلي الرب يفقر ويغني يحط من يشاء ويرفع من يشاء يقيم المسكين عن التراب والبائس عن المزبلة يجلسهما مع العظماء ويمنحهما عرش المجد لأن للرب أعمدة الأرض وعليها أرسى المسكونة يحفظ خطوات أتقيائه، يزول الأشرار في الظلام خصوم الرب ينكسرون حين يرعد عليهم من السماء الرب يدين أقاصي الأرض يختار ملكه ويمسحه ويمنحه النصر والعز ثم ذهب ألقانة إلى منزله في الرامة وأما الصبي فظل يخدم الرب عند عالي الكاهن أمين 1 صموئيل 2: 1-11

قال الرب يسوع تفحصون الكتب المقدسة حاسبـين أن لكم فيها الحياة الأبدية،هي تشهد لي ولكنكم لا تريدون أن تجيئوا إلي لتكون لكم الحياة أنا لا أطلب مجدا من عند النـاس لأني عرفتكم فعرفت أن محبة الله لا محل لها في قلوبكم جئت باسم أبـي فما قبلتموني ولو جاءكم غيري باسم نفسه لقبلتموه وكيف تؤمنون ما دمتم تطلبون المجد بعضكم من بعض والمجد الذي هو من الله الواحد لا تطلبونه؟لا تظنوا أني أشكوكم إلى الآب فلكم من يشكوكم موسى الذي وضعتم فيه رجاءكم ولو كنتم تصدقون موسى لصدقتموني لأنه كتب فأخبر عني وإذا كنتم لا تصدقون ما كتبه فكيف تصدقون كلامي؟أمين يوحنا 5: 39-47

الخميس

يا اخوتي وصلت حنة وقالت بك يا رب تهلل قلبي وارتفع رأسي عاليا فمي يضحك في وجه أعدائي لأني فرحت بخلاصك لا أحد مثل الرب لا قدوس ولا خالق سواه لا تكثروا من التبجح والإفتخار ولا يخرج من أفواهكم تكبر لأن الرب إله عليم يدين أعمال البشر تكسرت أقواس الجبابرة وتزنر الضعفاء بالقوة الشبعان أجر نفسه ليأكل وأما الجوعان فاستغنى العاقر ولدت سبعة وكثيرة البنين ذبلت الرب يميت ويحيي وإلى عالم الأموات يسقط ويعلي الرب يفقر ويغني يحط من يشاء ويرفع من يشاء يقيم المسكين عن التراب والبائس عن المزبلة يجلسهما مع العظماء ويمنحهما عرش المجد لأن للرب أعمدة الأرض وعليها أرسى المسكونة يحفظ خطوات أتقيائه يزول الأشرار في الظلام خصوم الرب ينكسرون حين يرعد عليهم من السماء الرب يدين أقاصي الأرض يختار ملكه ويمسحه ويمنحه النصر والعز ثم ذهب ألقانة إلى منزله في الرامة وأما الصبي فظل يخدم الرب عند عالي الكاهن أمين 1 صموئيل 2: 1-11

قال الرب يسوع ما يريده أبـي إن كل من رأى الابن وآمن به نال الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الآخر فتذمر اليهود على يسوع لأنه قال أنا الخبز الذي نزل من السماء وقالوا أما هو يسوع ابن يوسف؟نحن نعرف أباه وأمه فكيف يقول الآن إنه نزل من السماء؟فأجابهم يسوع لا تتذمروا فيما بينكم ما من أحد يجيء إلي إلا إذا اجتذبه الآب الذي أرسلني وأنا أقيمه في اليوم الآخر أمين يوحنا 6: 40-44

الجمعة

أيها الاخوة وكان بنو عالي حقيرين لا يعرفون الرب ولا حق الكهنة على الشعب فكلما ذبح رجل ذبيحة أرسلوا خادم الكاهن عند طبخ اللحم وبيده شوكة لها ثلاث شعب فيضربها في المرجل أو الطبق أو المقلى أو القدر ويأخذ ما خرج بها للكاهن هكذا كان بنو عالي يعاملون جميع بني إسرائيل القادمين إلى شيلوه ليذبحوا للرب بل كان خادم الكاهن يجيء قبل حرق الشحم إلى صاحب الذبيحة ويقول له هات لحما للشوي فالكاهن لا يأخذ منك لحما مطبوخا بل نيئا فإذا أجابه الرجل مهلا حتى يحترق الشحم أولا فتأخذ ما تشتهي نفسك أجابه الخادم كلا بل الآن تعطيني وإلا أخذت منك بالقوة وكانت خطيئة بني عالي عظيمة جدا أمام الرب لأنهم احتقروا ذبيحته وكان صموئيل يخدم الرب وهو صبي وكان يلبس أفودا من كتان وكانت حنة أمه تنسج له جبة صغيرة وتأتيه بها كل سنة حين تصعد مع زوجها ليقدم الذبيحة السنوية فيبارك عالي الكاهن ألقانة وزوجته ويقول له يرزقك الله نسلا من هذه المرأة بدل الابن الذي كرسته للرب ثم يرجعان إلى منزلهما أمين 1 صموئيل 2: 12-20

أيها الاخوة قال بعض أهالي أورشليم أما هذا هو الذي يريدون أن يقتلوه ؟ها هو يتكلم جهارا ولا يقولون له شيئا فهل اقتنع الرؤساء أنه المسيح؟لكننا نعرف من أين جاء هذا الرجل وأما المسيح فلا يعرف أحد حين يجيء من أين جاء فقال يسوع بأعلى صوته وهو يعلم في الهيكل أنتم تعرفوني وتعرفون من أين أنا لكني ما جئت من عندي ذاك الذي أرسلني هو حق وأنتم لا تعرفونه وأما أنا فأعرفه لأني من عنده جئت وهو الذي أرسلني فأرادوا أن يمسكوه فما مد أحد يدا عليه لأن ساعته ما جاءت بعد أمين يوحنا 7: 25-30

السبت

يا اخوتي وبارك الرب حنة فحملت وولدت ثلاثة بنين وابنتين وشب صموئيل الصبي أمام الرب وأما عالي فشاخ جدا وعلم عالي بكل ما يفعل بنوه بجميع بني إسرائيل وبأنهم ينامون مع النساء اللواتي كن يخدمن عند باب خيمة الاجتماع فقال لهم لماذا تعملون هذه الأعمال؟وما هذا الخبر القبيح الذي أسمع عنكم من جميع هذا الشعب؟لا يا أبنائي فهذه السمعة غير حسنة وأنتم تدفعون شعب الرب إلى المعصية إذا خطئ إنسان إلى آخر فالله يحكم وأما إذا خطئ إنسان إلى الرب فمن يكون حكما؟فما سمعوا لكلام أبيهم لأن الرب شاء أن يميتهم وأما صموئيل الصبي فكان ينمو ويحظى بعطف الرب والناس أمين 1 صموئيل 2: 21-26

أيها اخوة فقال كثيرون ممن سمعوا كلام يسوع بالحقيقة هذا هو النبـي وقال غيرهم هذا هو المسيح وقال آخرون أمن الجليل يجيء المسيح؟أما قال الكتاب إن المسيح يجيء من نسل داود ومن بيت لحم مدينة داود؟فانقسم رأي النـاس فيه أمين يوحنا 7: 40-43

أعداد

الشماس سمير كاكوز

عن الكاتب

عدد المقالات : 7260

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى