تاملات يومية الاسبوع الثاني من الميلاد / بقلم الشماس سمير كاكوز


نادي بابل

الاحد

غلاطية 4: 1-7

أتابع كلامي فأقول إن الوارث لا فرق بينه وبين العبد ما دام قاصرا مع أنه صاحب المال كله لكنه يبقى في حكم الأوصياء والوكلاء إلى الوقت الذي حدده أبوه وهكذا كانت حالنا فحين كنا قاصرين كنا عبيدا لقوى الكون الأولـية فلما تم الزمان أرسل الله ابنه مولودا لامرأة وعاش في حكم الشريعة ليفتدي الذين هم في حكم الشريعة حتى نصير نحن أبناء الله والدليل على أنكم أبناؤه هو أنه أرسل روح ابنه إلى قلوبنا هاتفا أبي، يا أبي فما أنت بعد الآن عبد بل ابن وإذا كنت ابنا فأنت وارث بفضل الله أمين

متى 11: 7-15

فلما انصرف تلاميذ يوحنا تحدث يسوع للجموع عن يوحنا فقال ماذا خرجتم إلى البرية تنظرون؟أقصبة تهزها الريح؟ بل ماذا خرجتم ترون؟أرجلا يلبس الثياب الناعمة؟والذين يلبسون الثياب الناعمة هم في قصور الملوك قولوا لي ماذا خرجتم تنظرون؟أنبـيا؟أقول لكم نعم بل أفضل من نبـي فهو الذي يقول فيه الكتاب أنا أرسل رسولي قدامك ليهيـئ الطريق أمامك الحق أقول لكم ما ظهر في الناس أعظم من يوحنا المعمدان ولكن أصغر الذين في ملكوت السماوات أعظم منه فمن أيام يوحنا المعمدان إلى اليوم والناس يبذلون جهدهم لدخول ملكوت السماوات والمجاهدون يدخلونه فإلى أن جاء يوحنا كان هناك نبوءات الأنبـياء وشريعة موسى فإذا شئتم أن تصدقوا، فاعلموا أن يوحنا هو إيليا المنتظر من كان له أذنان فليسمع أمين

الاثنين

عبرانيين 1: 5-11

لمن من الملائكة قال الله يوما أنت ابني وأنا اليوم ولدتك؟وقال أيضا سأكون له أبا ويكون لي ابنا وعندما أرسل ابنه البكر إلى العالم قال أيضا لتسجد له كل ملائكة الله وفي الملائكة قال الله جعل من ملائكته رياحا ومن خدمه لهيب نار أما في الابن فقال عرشك يا الله ثابت إلى أبد الدهور وصولجان العدل صولجان ملكك تحب الحق وتبغض الباطل لذلك مسحك الله إلهك بزيت البهجة دون رفاقك وقال أيضا أنت يا رب أسست الأرض في البدء وبيديك صنعت السماوات هي تزول وأنت تبقى أمين

لوقا 16: 1-12

رجل غني وكان له وكيل فجاء من أخبره بأنه يبدد أمواله فدعاه وقال له ما هذا الذي أسمع عنك؟أعطني حساب وكالتك فأنت لا تصلح بعد اليوم لأن تكون وكيلا لي فقال الوكيل في نفسه سيسترد سيدي الوكالة مني فماذا أعمل؟لا أقوى على الفلاحة وأستحـي أن أستعطـي ثم قال عرفت ماذا أعمل حتى إذا عزلني سيدي عن الوكالة يقبلني النـاس في بيوتهم فدعا جميع الذين عليهم دين لسيده وقال لأحدهم كم عليك لسيدي؟أجابه مئة كيل من الزيت فقال له الوكيل خذ صكوكك واجلس في الحال واكتب خمسين وقال لآخر وأنت كم عليك لسيدي؟أجابه مئة كيل من القمح فقال له الوكيل خذ صكوكك واكتب ثمانين فمدح السيد وكيله الخائن على فطنته لأن أبناء هذا العالم أكثر فطنة من أبناء النـور في معاملة أمثالهم وأنا أقول لكم إجعلوا لكم أصدقاء بالمال الباطل حتى إذا نفد قبلوكم في المساكن الأبدية من كان أمينا على القليل كان أمينا على الكثير ومن أساء الأمانة في القليل، أساء الأمانة في الكثير وإذا كنتم غير أمناء في المال الباطل فمن يأتمنكم في الغنى الحق؟وإن كنتم غير أمناء في ما هو لغيركم فمن يعطيكم ما هو لكم؟أمين

الثلاثاء

غلاطية 5: 16-26

أقول لكم أسلكوا في الروح ولا تشبعوا شهوة الجسد فما يشتهيه الجسد يناقض الروح وما يشتهيه الروح يناقض الجسد كل منهما يقاوم الآخر لئلا تعملوا ما تريدون فإذا كان الروح يقودكم فما أنتم في حكم الشريعة وأما أعمال الجسد فهي ظاهرة الزنى والدعارة والفجور وعبادة الأوثان والسحر والعداوة والشقاق والغيرة والغضب والدس والخصام والتحزب والحسد والسكر والعربدة وما أشبه وأنبهكم الآن كما نبهتكم من قبل أن الذين يعملون هذه الأعمال لا يرثون ملكوت الله أما ثمر الروح فهو المحبة والفرح والسلام والصبر واللطف والصلاح والأمانة والوداعة والعفاف وما من شريعة تنهى عن هذه الأشياء والذين هم للمسيح يسوع صلبوا جسدهم بكل ما فيه من أهواء وشهوات فإذا كنا نحيا بالروح فعلينا أن نسلك طريق الروح فلا نتكبر ولا يتحدى ولا يحسد بعضنا بعضا أمين 

يوحنا 5: 39-47

تفحصون الكتب المقدسة حاسبـين أن لكم فيها الحياة الأبدية هي تشهد لي ولكنكم لا تريدون أن تجيئوا إلي لتكون لكم الحياة أنا لا أطلب مجدا من عند النـاس لأني عرفتكم فعرفت أن محبة الله لا محل لها في قلوبكم جئت باسم أبـي فما قبلتموني ولو جاءكم غيري باسم نفسه لقبلتموه وكيف تؤمنون ما دمتم تطلبون المجد بعضكم من بعض والمجد الذي هو من الله الواحد لا تطلبونه؟لا تظنوا أني أشكوكم إلى الآب فلكم من يشكوكم موسى الذي وضعتم فيه رجاءكم ولو كنتم تصدقون موسى لصدقتموني لأنه كتب فأخبر عني وإذا كنتم لا تصدقون ما كتبه فكيف تصدقون كلامي؟أمين

الاربعاء

رومة 8: 26-30

يجيء الروح أيضا لنجدة ضعفنا فنحن لا نعرف كيف نصلي كما يجب ولكن الروح يشفع لنا عند الله بأنات لا توصف والله الذي يرى ما في القلوب يعرف ما يريده الروح وكيف أنه يشفع للقديسين بما يوافق مشيئته ونحن نعلم أن الله يعمل سوية مع الذين يحبونه لخيرهم في كل شيء أولئك الذين دعاهم حسب قصده فالذين سبق فاختارهم سبق فعينهم ليكونوا على مثال صورة ابنه حتى يكون الابن بكرا لإخوة كثيرين وهؤلاء الذين سبق فعينهم دعاهم أيضا والذين دعاهم بررهم أيضا والذين بررهم مجدهم أيضا أمين

لوقا 20: 1-7

وكان في أحد الأيام يعلم الشعب في الهيكل ويبشره فجاء إليه رؤساء الكهنة ومعلمو الشريعة وشيوخ الشعب وقالوا له قل لنا بأي سلطة تعمل هذه الأعمال؟بل من أعطاك هذه السلطة؟ فأجابهم يسوع وأنا أسألكم سؤالا واحدا قولوا لي من أين ليوحنا سلطة المعمودية؟أمن السماء أم من النـاس؟فقالوا في أنفسهم إن قلنا من السماء يقول فلماذا ما آمنتم به؟ وإن قلنا من النـاس فالشعب كله يرجمنا لأنه مقتنـع بأن يوحنا نبـي فأجابوا أنهم لا يعرفون من أين هي أمين

الخميس

غلاطية 4: 21-31

قولوا لي أنتم الذين يريدون أن يكونوا في حكم الشريعة أما تسمعون الشريعة؟يقول الكتاب كان لإبراهيم ابنان أحدهما من الجارية والآخر من الحرة أما الذي من الجارية فولد حسب الجسد وأما الذي من الحرة فولد بفضل وعد الله وفي ذلك رمز لأن هاتين المرأتين تمثلان العهدين فإحداهما هاجر من جبل سيناء تلد للعبودية وجبل سيناء في بلاد العرب وهاجر تعني أورشليم الحاضرة التي هي وبنوها في العبودية أما أورشليم السماوية فحرة وهـي أمنا فالكتاب يقول إفرحي أيتها العاقر التي لا ولد لها إهتفي وتهللي أيتها التي ما عرفت آلام الولادة ! فأبناء المهجورة أكثر عددا من أبناء التي لها زوج فأنتم يا إخوتي أبناء الوعد مثل إسحق وكما كان المولود بحكم الجسد يضطهد المولود بحكم الروح فكذلك هي الحال اليوم ولكن ماذا يقول الكتاب؟يقول اطرد الجارية وابنها لأن ابن الجارية لن يرث مع ابن الحرة فما نحن إذا يا إخوتي أبناء الجارية بل أبناء الحرة أمين

يوحنا 8: 12-19

أنا نور العالم من يتبعني لا يمشي في الظلام بل يكون له نور الحياة فقال له الفريسيون أنت تشهد لنفسك فشهادتك باطلة فأجابهم يسوع نعم أنا أشهد لنفسي ولكن شهادتي صحيحة لأني أعرف من أين جئت وإلى أين أذهب أما أنتم فلا تعرفون من أين جئت ولا إلى أين أذهب أنتم تحكمون بمقايـيس البشر وأنا لا أحكم على أحد وإذا حكمت فحكمي صحيح لأني لا أحكم وحدي بل أنا والآب الذي أرسلني وفي شريعتكم أن شهادة شاهدين صحيحة فأنا أشهد لنفسي والآب الذي أرسلني يشهد لي فقالوا له أين أبوك؟فأجابهم أنتم لا تعرفوني ولا تعرفون أبـي ولو عرفتموني لعرفتم أبـي أمين

الجمعة

رومة 11: 16-24

وإذا كانت الخميرة مقدسة فالعجين كله مقدس وإذا كان الأصل مقدسا فالفروع مقدسة أيضا فإذا قطعت بعض الفروع وكنت أنت زيتونة برية فطعمت لتشارك الفروع الباقية في أصل الشجرة وخصبها فلا تفتخر على الفروع التي قطعت وكيف تفتخر وأنت لا تحمل الأصل بل الأصل هو الذي يحملك ؟ ولكنك تقول قطعت تلك الفروع حتى أطعم أنا حسنا هي قطعت لعدم إيمانها وأنت باق لإيمانك فلا تفتخر بل خف فإن كان الله لم يبق على الفروع الطبـيعية فهل يبقي عليك ؟ فاعتبر بلين الله وشدته فالشدة على الذين سقطوا واللين لك إذا ثبت أهلا لهذا اللين وإلا فتقطع أنت أيضا أما هم فإذا توقفوا عن عدم إيمانهم يطعمهم الله لأن الله قادر على أن يطعمهم ثانية فإذا كان الله قطعك من زيتونة برية تنتمي إليها بطبيعتك وطعمك خلافا لطبيعتك في زيتونة جيدة فما أحق الذين ينتمون إلى زيتونتهم بالطبيعة بأن يطعمهم الله فيها أمين

يوحنا 3: 1-12

كان رجل فريسي من رؤساء اليهود اسمه نيقوديموس فجاء إلى يسوع ليلا وقال له يا معلم نحن نعرف أن الله أرسلك معلما فلا أحد يقدر أن يصنع ما تصنعه من الآيات إلا إذا كان الله معه فأجابه يسوع الحق الحق أقول لك ما من أحد يمكنه أن يرى ملكوت الله إلا إذا ولد ثانـية فقال نيقوديموس كيف يولد الإنسان وهو كبـير في السن؟أيقدر أن يدخل بطن أمه ثانـية ثم يولد؟أجابه يسوع الحق الحق أقول لك ما من أحد يمكنه أن يدخل ملكوت الله إلا إذا ولد من الماء والروح لأن مولود الجسد يكون جسدا ومولود الروح يكون روحا لا تتعجب من قولي لك يجب عليكم أن تولدوا ثانـية فالريح تهب حيث تشاء فتسمع صوتها ولا تعرف من أين تجيء وإلى أين تذهب هكذا كل من يولد من الروح فقال نيقوديموس كيف يكون هذا؟أجابه يسوع أنت معلم في إسرائيل ولا تعرف؟الحق الحق أقول لك نحن نتكلم بما نعرف ونشهد بما رأينا ولكنكم لا تقبلون شهادتنا فإذا كنتم لا تصدقون ما أخبركم عن أمور الدنيا فكيف تصدقون إذا أخبرتكم عن أمور السماء؟أمين

السبت

رومة 5: 1-5

فلما بررنا الله بالإيمان نعمنا بسلام معه بربنا يسوع المسيح وبه دخلنا بالإيمان إلى هذه النعمة التي نقيم فيها ونفتخر على رجاء المشاركة في مجد الله بل نحن نفتخر بها في الشدائد لعلمنا أن الشدة تلد الصبر والصبر امتحان لنا والامتحان يلد الرجاء ورجاؤنا لا يخيب لأن الله سكب محبته في قلوبنا بالروح القدس الذي وهبه لنا أمين

يوحنا 15: 1-8

أنا الكرمة الحقيقية وأبـي الكرام كل غصن مني لا يحمل ثمرا يقطعه وكل ما يثمر ينقيه ليكثر ثمره أنتم الآن أنقياء بفضل ما كلمتكم به أثبتوا في وأنا فيكم وكما أن الغصن لا يثمر من ذاته إلا إذا ثــبت في الكرمة فكذلك أنتم لا تثمرون إلا إذا ثبــتم في أنا الكرمة وأنتم الأغصان من ثــبت فـي وأنا فيه يثمر كثيرا أما بدوني فلا تقدرون على شيء من لا يثبت في يرمى كالغصن فييبس والأغصان اليابسة تجمع وتطرح في النـار فتحترق إذا ثــبـتم في وثــبت كلامي فيكم تطلبون ما تشاؤون فتنالونه بهذا يتمجد أبـي أن تحملوا ثمرا كثيرا فتكونوا تلاميذي أمين

اعداد 

الشماس سمير كاكوز

عن الكاتب

عدد المقالات : 7245

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى