تاملات يومية الاسبوع الثاني من البشارة / بقلم الشماس سمير كاكوز


نادي بابل

الاحد قولسي 4: 7-18يا اخوتي سيخبركم عن أحوالي كلها تيخيكس أخي الحبيب ومعاوني الأمين ورفيقي في خدمة الرب أرسلته إليكم خصوصا ليطلعكم على أحوالنا ويعزي قلوبكم وأرسلت معه أونسيمس أخانا الأمين الحبيب وهو واحد منكم فهما يخبرانكم بكل ما يجري عندنا يسلم عليكم أرسترخس رفيقي في السجن ومرقس ابن عم برنابا وهو الذي طلبت منكم أن ترحبوا به إذا جاء إليكم ويشوع المدعو يسطس فهم وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي يسلم عليكم أبفراس وهو أيضا واحد منكم وعبد للمسيح يسوع يجاهد دائما عنكم في صلواته لتثبتوا في الكمال وتتمموا كل ما يريده الله وأنا أشهد له بأنه يتعب كثيرا في العمل لأجلكم ولأجل الذين في لاودكية وهيرابوليس ويسلم عليكم لوقا الطبيب الحبيب وديماس سلموا على الإخوة الذين في لاودكية وعلى نمفا والكنيسة التي تجتمع في بيتها وبعد قراءة هذه الرسالة عندكم أرسلوها إلى كنيسة لاودكية لتقرأها واطلبوا رسالتي إلى لاودكية لتقرأوها أنتم أيضا قولوا لأرخبس إحرص على أن تتمم الخدمة التي قبلتها في الرب هذا السلام بخط يدي أنا بولس أذكروا قيودي ولتكن نعمة الله معكم أمينلوقا 39: 45أيها الاخوة في تلك الأيام قامت مريم وأسرعت إلى مدينة يهوذا في جبال اليهودية ودخلت بيت زكريا وسلمت على أليصابات فلما سمعت أليصابات سلام مريم تحرك الجنين في بطنها وامتلأت أليصابات من الروح القدس فهتفت بأعلى صوتها مباركة أنت في النساء ومبارك ابنك ثمرة بطنك من أنا حتى تجيء إلي أم ربـي؟ما إن سمعت صوت سلامك حتى تحرك الجنين من الفرح في بطني هنيئا لك يا من آمنت بأن ما جاءها من عند الرب سيتمالاثنينتكوين 21: 8-21يا أخوتي كبر الصبي وفطم وأقام إبراهيم وليمة عظيمة في يوم فطام إسحق ورأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لإبراهيم يلعب مع ابنها إسحق فقالت لإبراهيم أطرد هذه الجارية وابنها فابن هذه الجارية لا يرث مع ابني إسحق وساء إبراهيم هذا الكلام لأن إسماعيل كان أيضا ابنه فقال له الله لا يسوؤك هذا الكلام على الصبي وعلى جاريتك إسمع لكل ما تقوله لك سارة لأن بإسحق يكون لك نسل وابن الجارية أيضا أجعله أمة لأنه من صلبك فبكر إبراهيم في الغد وأخذ خبزا وقربة ماء فأعطاهما لهاجر ووضع الصبي على كتفها وصرفها فمضت تهيم على وجهها في صحراء بئر سبع ونفد الماء من القربة فألقت هاجر الصبي تحت إحدى الأشجار ومضت فجلست قبالته على بعد رميتي قوس وهي تقول في نفسها لا أريد أن أرى الولد يموت وفيما هي جالسة رفعت صوتها بالبكاء وسمع الله صوت الصبي فنادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر؟لا تخافي سمع الله صوت الصبي حيث هو قومي احملي الصبي وخذي بيده فسأجعله أمة عظيمة وفتح الله بصيرتها فرأت بئر ماء فمضت إلى البئر وملأت القربة ماء وسقت الصبي وكان الله مع الصبي حتى كبر فأقام بالصحراء وكان راميا بالقوس وحين أقام بصحراء فاران زوجته أمه بامرأة من أرض مصر أمينلوقا 1: 39-45يا أخوتي في تلك الأيام قامت مريم وأسرعت إلى مدينة يهوذا في جبال اليهودية ودخلت بيت زكريا وسلمت على أليصابات فلما سمعت أليصابات سلام مريم تحرك الجنين في بطنها وامتلأت أليصابات من الروح القدس فهتفت بأعلى صوتها مباركة أنت في النساء ومبارك ابنك ثمرة بطنك من أنا حتى تجيء إلي أم ربـي؟ما إن سمعت صوت سلامك حتى تحرك الجنين من الفرح في بطني هنيئا لك يا من آمنت بأن ما جاءها من عند الرب سيتم أمينالثلاثاءتكوين 24: 1-9يا اخوتي وشاخ إبراهيم وتقدم في السن وبارك الرب إبراهيم في كل شيء وقال إبراهيم لكبير خدم بيته ووكيل جميع أملاكه ضع يدك تحت فخذي فأستحلفك بالرب إله السماء وإله الأرض أن لا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين أنا مقيم بينهم بل إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحق فقال له الخادم ربما أبت المرأة أن تتبعني إلى هذه الأرض فهل أرجع بابنك إلى الأرض التي جئت منها؟فقال له إبراهيم إياك أن ترجع بابني إلى هناك فالرب إله السماء الذي أخذني من بيت أبي ومن مسقط رأسي والذي كلمني وأقسم لي قال لنسلك أعطي هذه الأرض هو يرسل ملاكه أمامك فتأخذ زوجة لابني من هناك وإن أبت المرأة أن تتبعك فأنت بريء من يميني هذه أما ابني فلا ترجع به إلى هناك فوضع الخادم يده تحت فخذ إبراهيم سيده وحلف له على ذلك أمين لوقا 1: 46-56يا اخوتي قالت مريم تعظم نفسي الرب وتبتهـج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلي أنا خادمته الوضيعة جميع الأجيال ستهنئني لأن القدير صنع لي عظائم قدوس اسمه ورحمته من جيل إلى جيل للذين يخافونه أظهر شدة ساعده فبدد المتكبرين في قلوبهم أنزل الجبابرة عن عروشهم ورفع المتضعين أشبع الجياع من خيراته وصرف الأغنياء فارغين أعان عبده إسرائيل فتذكر رحمته كما وعد آباءنا لإبراهيم ونسله إلى الأبد وأقامت مريم عند أليصابات نحو ثلاثة أشهر ثم رجعت إلى بيتها أمينالاربعاءتكوين 24: 10-21يا اخوتي أخذ الخادم عشرة جمال من جمال سيده وشيئا من خير ما عنده وسار متوجها إلى أرام النهرين إلى مدينة ناحور فأناخ الجمال في خارج المدينة على بئر الماء عند الغروب وقت خروج النساء ليستقين ماء وقال يا رب يا إله سيدي إبراهيم وفقني اليوم وأحسن إلى سيدي إبراهيم ها أنا واقف على عين الماء وبنات أهل المدينة خارجات ليستقين ماء فليكن أن الفتاة التي أقول لها أميلي جرتك لأشرب فتقول اشرب وأنا أسقي جمالك أيضا تكون هي التي عينتها لعبدك إسحق وهكذا أعرف أنك أحسنت إلى سيدي وما كاد يتم كلامه حتى خرجت رفقة وجرتها على كتفها وهي ابنة بتوئيل ابن ملكة امرأة ناحور أخي إبراهيم وكانت الفتاة بكرا جميلة المنظر جدا فنزلت إلى العين وملأت جرتها وصعدت فأسرع الخادم إلى لقائها وقال أسقني شربة ماء من جرتك فقالت إشرب يا سيدي وأسرعت فأنزلت جرتها على يدها وسقته ولما فرغت من سقيه قالت أستقي لجمالك أيضا حتى تشرب كفايتها فأسرعت وأفرغت جرتها في الحوض وعادت مسرعة إلى البئر لتستقي فاستقت لجميع جماله بينما هو يتأملها صامتا ليعرف هل سهل الرب طريقه أم لا أمينيوحنا 1: 15-18يا اخوتي شهد له يوحنا فنادى هذا هو الذي قلت فيه يجيء بعدي ويكون أعظم مني لأنه كان قبلي من فيض نعمه نلنا جميعا نعمة على نعمة لأن الله بموسى أعطانا الشريعة وأما بـيسوع المسيح فوهبنا النعمة والحق ما من أحد رأى الله الإله الأوحد الذي في حضن الآب هو الذي أخبر عنه أمينالخميستكوين 24: 22-32يا اخوتي لما فرغت الجمال من الشرب أخذ الرجل خزامة من ذهب وزنها نصف مثقال وسوارين ليديها وزنهما عشرة مثاقيل ذهب وقال بنت من أنت؟أخبريني هل في بيت أبيك موضع نبيت فيه؟فقالت له أنا بنت بتوئيل ابن ملكة امرأة ناحور وقالت له عندنا كثير من التبن والعلف وموضع للمبيت أيضا فركع الرجل ساجدا للرب وقال تبارك الرب إله سيدي إبراهيم فهو لم يمنع رأفته وإحسانه عن سيدي فهداني في طريقي إلى بيت أخيه فأسرعت الفتاة إلى بيت أمها وأخبرت بما جرى وكان لرفقة أخ اسمه لابان فخرج لابان مسرعا إلى الرجل إلى العين حالما رأى الخزامة في أنف أخته والسوارين في يديها وسمعها تقول هذا ما قاله الرجل لي فوجد الرجل واقفا مع الجمال عند العين فقال له أدخل يا من باركه الرب لماذا تقف هنا في الخارج وأنا هيأت البيت وموضعا لجمالك؟وأدخل الرجل إلى البيت وحل عن جماله وجاء بالتبن والعلف وأعطى الرجل ماء لغسل رجليه وأرجل الذين معه أمينيوحنا 3: 22-30يا اخوتي جاء يسوع وتلاميذه إلى بلاد اليهودية فأقام فيها معهم وأخذيعمد وكان يوحنايعمد أيضافي عين نون بالقرب من ساليم لكثرة الماء فيها وكان النـاس يجيئون ويتعمدون وذلك قبل أن يلقى يوحنا في السجن وقام جدال بين تلاميذ يوحنا وواحدمن اليهود في مسألة الطهارة فجاؤوا إلى يوحناوقالوا له يامعلم هاهو الرجل الذي كان معك في عبرالأردن وشهدت له يعمدهنا وجميع النـاس يجيئون إليه فأجابهم يوحنا لايأخذ أحد شيئا إلا إذا أعطته إياه السماء أنتم أنفسكم تشهدون بأني قلت ماأناالمسيح بل رسول قدامه من له العروس فهو العريس وأما صديق العريس فيقف بجانبه يصغي فرحا لهتاف العريس ومثل هذا الفرح فرحي وهو الآن كامل له هو أن يزيد ولي أنا أن أنقص أمينالجمعة تكوين 24: 50-61يا اخوتي أجاب لابان وبتوئيل من عند الرب صدر الأمر فلا نقدر أن نقول فيه شرا أو خيرا هذه رفقة أمامك خذها واذهب فتكون زوجة لابن سيدك كما قال الرب فلما سمع خادم إبراهيم كلامهم سجد للرب إلى الأرض وأخرج حلى من فضة وذهب وثيابا فأهداها إلى رفقة وأهدى تحفا ثمينة إلى أخيها وأمها وبعدما أكل الرجل والذين معه وشربوا باتوا ليلتهم وقاموا صباحا فقال الرجل دعوني أرجع إلى سيدي فقال أخو رفقة وأمها تبقى الفتاة عندنا أياما ولو عشرة وبعد ذلك تمضي فقال لهم لا تؤخروني والرب سهل طريقي دعوني أرجع إلى سيدي فقالوا ندعو الفتاة ونسألها ماذا تقول فدعوا رفقة وقالوا لها هل تذهبين مع هذا الرجل؟قالت أذهب فصرفوا رفقة أختهم ومرضعتها وخادم إبراهيم ورجاله وباركوا رفقة وقالوا لها أنت أختنا كوني أما لألوف مؤلفة وليرث نسلك مدن أعدائه قامت رفقة وجواريها فركبن الجمال وتبعن الرجل وأخذ الرجل رفقة ومضى أمينيوحنا 3: 31-36يا اخوتي من جاء من فوق فهو فوق النـاس جميعا ومن كان من الأرض فهوأرضي وبكلام أهل الأرض يتكلم من جاء من السماء فهو فوق النـاس جميعا يشهد بما رأى وسمع ولا أحد يقبل شهادته من قبل شهادته شهد أن الله صادق فمن أرسله الله يتكلم بكلام الله لأن الله يهب الروح بغير حساب الآب يحب الابن فجعل كل شيء في يده من يؤمن بالابن فله الحياة الأبدية ومن لا يؤمن بالابن فلا يرى الحياة بل يحل عليه غضب الله أمينالسبت تكوين 24: 62-67يا اخوتي كان إسحق مقيما بأرض النقب جنوبا وبينما هو راجع من طريق بئر الحي الرائي حيث خرج يتمشى في البرية عند المساء رفع عينيه ونظر فرأى جمالا مقبلة نحوه ورفعت رفقة عينيها فلما رأت إسحق نزلت عن الجمل وسألت الخادم من هذا الرجل الماشي في البرية للقائنا؟فأجابها هو سيدي فأخذت رفقة البرقع وسترت وجهها وبعدما روى الخادم لإسحق كل ما جرى له أدخل إسحق رفقة إلى خباء سارة أمه وأخذها زوجة له وأحبها إسحق وتعزى بها عن فقدان أمه أمينلوقا 10: 21-24يا اخوتي وفي تلك الساعة ابتهج يسوع بالروح القدس فقال أحمدك أيها الآب يا رب السماء والأرض لأنك أظهرت للبسطاء ما أخفيته عن الحكماء والفهماء نعم أيها الآب هكذا كانت مشيئـتك أبـي أعطاني كل شيء ما من أحد يعرف من هو الابن إلا الآب ولا من هو الآب إلا الابن ومن أراد الابن أن يظهره له والتفت إلى تلاميذه فقال لهم على انفراد هنيئا لمن يرى ما أنتم ترون أقول لكم كثير من الأنبـياء والملوك تمنوا أن يروا ما أنتم ترون فما رأوا وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون فما سمعوا أمين

أعدادالشماس سمير كاكوز 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7260

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى