تاملات يومية الاسبوع الثاني زمن ايليا / اعداد الشماس سمير كاكوز


نادي بابل

الاحد

مكابيين الاول 3: 1-9

قام مكانه يهوذا آبنه المسمى المكابى ونصره كل إخوته وجميع الذين آنضموا إلى أبيه وكانوا يحاربون حرب إسرائيل بفرح بسط مجد شعبه ولبس درعه كجبار وتقلد سلاح القتال وشن الحروب وبسيفه حمى المعسكر كان كالأسد في مآثره وكالشبل الزائرعلى فريسته تعقب الآثمين في آثارهم والذين يفتنون شعبه أحرقهم بالنار قضي على الآثمين لخوفهم منه وآضطرب جميع فعلة الآثام ونجح الخلاص عن يده أذاق الامرين لملوك كثيرين وفرح يعقوب بأعماله فصار ذكره مباركا أبد الدهور جال في مدن يهوذا وأباد الكافرين منها وصرف الغضب عن إسرائيل ذاع صيته إلى أقاصي الأرض وجمع المشرفين على الهلاك أمين

2 تسالونيكي 3 : 6-18

نوصيكم أيها الإخوة باسم الرب يسوع المسيح أن تتجنبوا كل أخ بطال يخالف التعاليم التي أخذتموها عنا فأنتم تعرفون كيف يجب أن تقتدوا بنا فما كنا بطالين حين أقمنا بينكم ولا أكلنا الخبز من أحد مجانا بل عملنا ليلا ونهارا بتعب وكد حتى لا نثقل على أحد منكم لا لأنه لا حق لنا في ذلك بل لنكون لكم قدوة تقتدون بها ولما كنا عندكم أعطيناكم هذه الوصية من لا يريد أن يعمل لا يحق له أن يأكل نقول هذا لأننا سمعنا أن بينكم بطالين ولا شغل لهم سوى التشاغل بما لا نفع فيه فهؤلاءنوصيهم ونناشدهم في الرب يسوع أن يشتغلوا بهدوء ويأكلوا من خبزهم أما أنتم أيها الإخوة فلا تملوا من عمل الخير وإذا كان بينكم من لا يطيع كلامنا في هذه الرسالة فلاحظوه وتجنبوه ليخجل ولا تعاملوه كعدو بل انصحوه كأخ ورب السلام نفسه يمنحكم السلام في كل وقت وفي كل حال ليكن الرب معكم جميعا هذا السلام بخط يدي أنا بولس هذه هي علامتي في جميع رسائلي وهذه هي كتابتي لتكن نعمة ربنا يسوع المسيح معكم أجمعين أمين

متى 13: 3-23

قال الرب يسوع خرج الزارع ليزرع وبينما هو يزرع وقع بعض الحب على جانب الطريق فجاءت الطيور وأكلته ووقع بعضه على أرض صخرية قليلة التراب فنبت في الحال لأن ترابه كان بلا عمق فلما أشرقت الشمس احترق وكان بلا جذور فيبس ووقع بعضه على الشوك فطلع الشوك وخنقه ومنه ما وقع على أرض طيبة فأعطى بعضه مئة وبعضه ستين وبعضه ثلاثين من كان له أذنان فليسمع فدنا منه تلاميذه وقالوا له لماذا تخاطبهم بالأمثال؟فأجابهم أنتم أعطيتم أن تعرفوا أسرار ملكوت السماوات وأما هم فما أعطوا لأن من كان له شيء يزاد فيفيض ومن لا شيء له يؤخذ منه حتى الذي له وأنا أخاطبهم بالأمثال لأنهم ينظرون فلا يبصرون ويصغون فلا يسمعون ولا يفهمون ففيهم تتم نبوءة إشعيا مهما سمعتم لا تفهمون ومهما نظرتم لا تبصرون لأن هذا الشعب تحجر قلبه فسدوا آذانهم وأغمضوا عيونهم لـئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويتوبوا فأشفيهم وأما أنتم فهنيئا لكم لأن عيونكم تبصر وآذانكم تسمع الحق أقول لكم كثير من الأنبـياء والأبرار تمنوا أن يروا ما أنتم ترون فما رأوا وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون فما سمعوا أمين

الاثنين

1 ملوك 18 : 22-29

قال إيليا أنا الآن وحدي بقيت نبيا للرب وهؤلاء أنبياء البعل أربع مئة وخمسون رجلا هاتوا ثورين فيختار أنبياء البعل لهم ثورا ويقطعوه ويضعوه على الحطب ولا يشعلوا نارا كذلك أفعل أنا بالثور الآخر ثم يدعو أنبياء البعل باسم إلههم وأنا أدعو باسم الرب إلهي والذي منهما يشعل النار يكون الإله فقال جميع الشعب هذا كلام حسن فقال إيليا لأنبياء البعل كونوا البادئين لأنكم كثيرون واختاروا لكم ثورا وهيئوه وادعوا باسم إلهكم ولا تشعلوا نارا فأخذوا الثور الذي اختاروه وهيأوه ودعوا باسم البعل من الصباح إلى الظهر وهم يقولون أيها البعل استجب فلا صوت ولا مجيب وكانوا يرقصون حول المذبح الذي بنوه فلما كان الظهر راح إيليا يهزأ منهم ويقول أصرخوا بصوت أعلى فربما إلهكم غارق يتأمل أو هو مشغول أو في سفر أو لعله نائم فيفيق فأخذوا يصرخون بصوت عظيم ويهشمون أجسادهم بحسب شعائرهم بالسيوف والرماح حتى سالت دماؤهم وحتى بعد الظهر ظلوا يصرخون بجنون إلى أن حان وقت تقديم الذبيحة لكن لم يكن صوت ولا مجيب ولا مصغ أمين

غلاطية 1: 1-10

أنا بولس رسول لا من الناس ولا بدعوة من إنسان بل بدعوة من يسوع المسيح والله الآب الذي أقامه من بين الأموات ومن جميع الإخوة الذين معي إلى كنائس غلاطية عليكم النعمة والسلام من الله أبينا ومن الرب يسوع المسيح الذي ضحى بنفسه من أجل خطايانا لينقذنا من هذا العالم الشريرعملا بمشيئة إلهنا وأبينا له المجد إلى أبد الدهور آمين عجيب أمركم أبمثل هذه السرعة تتركون الذي دعاكم بنعمة المسيح وتتبعون بشارة أخرى؟وما هناك بشارة أخرى بل جماعة تثير البلبلة بينكم وتحاول تغيير بشارة المسيح فلو بشرناكم نحن أو بشركم ملاك من السماء ببشارة غير التي بشرناكم بها فليكن ملعونا قلنا لكم قبلا وأقول الآن إذا بشركم أحد ببشارة غير التي قبلتموها منا فاللعنة عليه هل أنا أستعطف الناس ؟ كلا بل أستعطف الله أيكون أني أطلب رضا الناس فلو كنت إلى اليوم أطلب رضا الناس لما كنت عبدا للمسيح أمين

متى 13: 18-23

قال الرب يسوع فاسمعوا أنتم مغزى مثل الزارع من يسمع كلام الملكوت ولا يفهمه فهو المزروع في جانب الطريق فيجيء الشرير وينتزع ما هو مزروع في قلبه ومن يسمع كلام الملكوت ويتقبله في الحال فرحا فهو المزروع في أرض صخرية لا جذور له في نفسه فيكون إلى حين فإذا حدث ضيق أو اضطهاد من أجل كلام الملكوت ارتد عنه في الحال ومن يسمع كلام الملكوت ولا يعطي ثمرا فهو المزروع في الشوك له من هموم هذه الدنيا ومحبة الغنى ما يخنق الثمر فيه وأما من يسمع كلام الملكوت ويفهمه فهو المزروع في الأرض الطيبة فيثمر ويعطي بعضه مئة وبعضه ستين وبعضه ثلاثين أمين

الثلاثاء

1 ملوك 18 : 30-40

قال إيليا لجميع الشعب إقتربوا مني فاقتربوا منه فرمم مذبح الرب الذي كان تهدم وأخذ اثني عشر حجرا على عدد أسباط بني يعقوب الذي قال له الرب إسرائيل يكون اسمك وبنى تلك الحجارة مذبحا على اسم الرب وحفر حول المذبح خندقا يسع نحو دلوين من الماء ثم رتب الحطب وقطع الثور ووضعه على الحطب وقال إملأوا أربع جرار ماء وصبوا على المحرقة وعلى الحطب ففعلوا ثم قال ثنوا فثنوا ثم قال ثلثوا فثلثوا فجرى الماء حول المذبح وامتلأ به الخندق فلما حان وقت الذبيحة تقدم إيليا النبي من المذبح وقال أيها الرب إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ليعلم اليوم هذا الشعب أنك إله في إسرائيل وأني أنا عبدك وبأمرك أفعل كل هذا إستجب لي يا رب إستجب لي ليعلم هذا الشعب أيها الرب أنك أنت الإله وأنك رددت قلوبهم إليك فنزلت نار الرب والتهمت المحرقة والحطب والحجارة والتراب وحتى الماء الذي في الخندق فلما رأى ذلك جميع الشعب سجدوا إلى الأرض وقالوا الرب هو الإله الرب هو الإله فقال لهم إيليا إقبضوا على أنبياء البعل ولا يفلت منهم أحد فقبضوا عليهم فأنزلهم إيليا إلى نهر قيشون وذبحهم هناك أمين

غلاطية 1 : 11-24

فاعلموا أيها الإخوة أن البشارة التي بشرتكم بها غير صادرة عن البشر فأنا ما تلقيتها ولا أخذتها عن إنسان بل عن وحي من يسوع المسيح سمعتم بسيرتي الماضية في ديانة اليهود وكيف كنت أضطهد كنيسة الله بلا رحمة وأحاول تدميرها وأفوق أكثر أبناء جيلي من بني قومي في ديانة اليهود وفي الغيرة الشديدة على تقاليد آبائي ولكن الله بنعمته اختارني وأنا في بطن أمي فدعاني إلى خدمته وعندما شاء أن يعلن ابنه في لأبشر به بين الأمم ما استشرت بشرا ولا صعدت إلى أورشليم لأرى الذين كانوا رسلا قبلي بل ذهبت على الفور إلى بلاد العرب ومنها عدت إلى دمشق وبعد ثلاث سنوات صعدت إلى أورشليم لأرى بطرس فأقمت عنده خمسة عشر يوما وما رأيت غيره من الرسل سوى يعقوب أخي الرب ويشهد الله أني لا أكذب في هذا الذي أكتب به إليكم ثم سافرت إلى بلاد سورية وكيليكية وما كنت معروف الوجه عند كنائس المسيح في اليهودية وإنما سمعوا أن الذي كان يضطهدنا هو الآن يبشر بالإيمان الذي كان يريد أن يدمره فمجدوا الله من أجلي امين

متى 7: 15-20

قال الرب يسوع إياكم والأنبياء الكذابين يجيئونكم بثياب الحملان وهم في باطنهم ذئاب خاطفة من ثمارهم تعرفونهم أيثمر الشوك عنبا أم العليق تينا ؟ كل شجرة جيدة تحمل ثمرا جيدا وكل شجرة رديئة تحمل ثمرا رديئا فما من شجرة جيدة تحمل ثمرا رديئا وما من شجرة رديئة تحمل ثمرا جيدا كل شجرة لا تحمل ثمرا جيدا تقطع وترمى في النار فمن ثمارهم تعرفونهم أمين

الاربعاء

1 ملوك 18 : 41-46

قال إيليا لأخاب إذهب الآن كل واشرب فها صوت دوي المطر فذهب ليأكل ويشرب وصعد إيليا إلى رأس الكرمل وسجد إلى الأرض ووجهه بين ركبتيه وقال لخادمه إذهب إلى هناك وتطلع إلى البحر فذهب وتطلع إلى البحر وقال لا أرى شيئا فأمره أن يعيد الكرة سبع مرات فلما كانت المرة السابعة قال لإيليا ها سحابة صغيرة قدر راحة الكف صاعدة من البحر فقال له إذهب لأخاب وقل له جهز مركبتك وانزل لئلا يفاجئك المطر فلم يمض وقت حتى اسودت السماء بالغيوم وهبت الرياح وسقط مطر غزير فركب أخاب وسار إلى يزرعيل وكانت يد الرب مع إيليا فشد وسطه بزنار وجرى أمام مركبة أخاب حتى وصل إلى يزرعيل أمين

غلاطية 2 : 1-10

بعد أربع عشرة سنة صعدت ثانية إلى أورشليم مع برنابا وأخذت معي تيطس وكان صعودي إليها بوحي وعرضت على كبار المؤمنين دون غيرهم البشارة التي أعلنها بين الأمم لئلا يكون سعيي في الماضي والحاضر باطلا فما أجبروا رفيقي تيطس وهو يوناني على الاختتان مع أن إخوة دخلاء كذابـين دسوا أنفسهم بيننا ليتجسسوا الحرية التي لنا في المسيح يسوع فيستعبدونا وما استسلمنا لهم خاضعين ولو لحظة حتى نحافظ على صحة البشارة كما عرفتموها أما الذين كانوا يعتبرون من كبار المؤمنين ولا فرق عندي ما كانت عليه مكانتهم لأن الله لا يحابي أحدا فما أضافوا شيئا بل رأوا أن الله عهد إلي في تبشير غير اليهود كما عهد إلى بطرس في تبشير اليهود لأن الذي جعل بطرس رسولا لليهود جعلني أنا رسولا لغير اليهود ولما عرف يعقوب وبطرس ويوحنا وهم بمكانة عمداء الكنيسة ما وهبني الله من نعمة مدوا إلي وإلى برنابا يمين الاتفاق على أن نتوجه نحن إلى غير اليهود وهم إلى اليهود وكل ما طلبوه منا أن نتذكر الفقراء وهذا ما بذلت في سبيله كل جهد أمين

متى 7: 21-23

قال الرب يسوع ما كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل من يعمل بمشيئة أبـي الذي في السماوات سيقول لي كثير من الناس في يوم الحساب يا رب يا رب أما باسمك نطقنا بالنبوءات؟وباسمك طردنا الشياطين؟وباسمك عملنا العجائب الكثيرة؟فأقول لهم ما عرفتكم مرة ابتعدوا عني يا أشرار أمين

الخميس

1 ملوك 19 : 1-9

أخبر أخاب زوجته إيزابل بكل ما فعله إيليا وكيف قتل جميع الأنبياء بالسيف فأرسلت إلى إيليا تقول ويل لي من الآلهة إن لم أجعلك في مثل هذه الساعة غدا كواحد منهم فخاف وهام على وجهه حتى وصل إلى بئر سبع في يهوذا وترك خادمه هناك ثم سار في البرية مسيرة يوم حتى بلغ شجرة وزال قعد تحتها وتمنى الموت وقال كفاني الآن يا رب فخذ حياتي فما أنا خير من آبائي ثم نام تحت الشجرة وبغتة لمسه ملاك وقال له قم فكل فالتفت فرأى عند رأسه رغيفا وجرة ماء فأكل وشرب ثم عاد ونام فعاوده ملاك الرب ثانية ولمسه وقال قم فكل فالطريق بعيدة أمامك فقام وأكل وشرب وسار بفعل تلك الأكلة أربعين يوما وأربعين ليلة إلى جبل الله حوريب ودخل المغارة هناك وبات فيها أمين

غلاطية 2 : 11-16

عندما جاء بطرس إلى أنطاكية قاومته وجها لوجه لأنه كان يستحق اللوم فقبل أن يجيء قوم من عند يعقوب كان بطرس يأكل مع غير اليهود فلما وصلوا تجنبهم وانفصل عنهم خوفا من دعاة الختان وجاراه سائر اليهود في ريائه حتى إن برنابا نفسه انقاد إلى ريائهم فلما رأيت أنهم لا يسيرون سيرة مستقيمة مع حقيقة البشارة قلت لبطرس بمحضر منهم كلهم إذا كنت أنت اليهودي تعيش كغير اليهود لا كاليهود فكيف تلزم غير اليهود أن يعيشوا كاليهود ؟ نحن يهود بالولادة لا من الأمم الخاطئين كما يقال لهم ولكننا نعرف أن الله لا يبرر الإنسان لأنه يعمل بأحكام الشريعة بل لأنه يؤمن بيسوع المسيح ولذلك آمنا بالمسيح يسوع ليبررنا الإيمان بالمسيح لا العمل بأحكام الشريعة فالإنسان لا يتبرر لعمله بأحكام الشريعة أمين

متى 7: 24-29

قال الرب يسوع فمن سمع كلامي هذا وعمل به يكون مثل رجل عاقل بنى بيته على الصخر فنزل المطر وفاضت السيول وهبت الرياح على ذلك البيت فما سقط لأن أساسه على الصخر ومن سمع كلامي هذا وما عمل به يكون مثل رجل غبـي بنى بيته على الرمل فنزل المطر وفاضت السيول وهبت الرياح على ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيما ولما أتم يسوع هذا الكلام تعجبت الجموع من تعليمه لأنه كان يعلمهم مثل من له سلطان لا مثل معلمي الشريعة أمين

الجمعة

1 ملوك 19 : 9-14

دخل المغارة هناك وبات فيها فخاطبه الرب ما بالك هنا يا إيليا؟فأجاب بحرارة من أجلك وقفت أيها الرب الإله القدير لأن بني إسرائيل نبذوا عهدك وهدموا مذابحك وقتلوا أنبياءك بالسيف وبقيت أنا وحدي معك وها هم يطلبون حياتي فقال قف على الجبل أمامي ثم عبر الرب وهبت ريح عظيمة وشديدة شقت الجبال وكسرت الصخور ولم يكن الرب في الريح وبعد الريح زلزال ولم يكن الرب في الزلزال وبعد الزلزال نار، ولم يكن الرب في النار وبعد النار صوت هادئ خفيف فلما سمع إيليا الصوت ستر وجهه بعباءته وخرج ووقف بمدخل المغارة. فجاءه صوت يقول ما بالك هنا يا إيليا؟فقال بحرارة من أجلك وقفت أيها الرب الإله القدير لأن بني إسرائيل نبذوا عهدك وهدموا مذابحك وقتلوا أنبياءك بالسيف وبقيت أنا وحدي معك وها هم يطلبون حياتي أمين

2 قورنتوس 10 : 1-18

أنا بولس أطلب إليكم بوداعة المسيح وحلمه أنا المتواضع في حضرتكم والجريء عليكم عن بعد راجيا أن لا تدفعوني وأنا عندكم إلى تلك الجرأة التي أرى أن أعامل بها الذين يظنون أننا نسلك سبيل الجسد نعم إننا نحيا في الجسد ولكننا لا نجاهد جهاد الجسد فما سلاح جهادنا جسدي بل إلهي قادر على هدم الحصون نهدم الجدل الباطل وكل عقبة ترتفع لتحجب معرفة الله ونأسر كل فكر ونخضعه لطاعة المسيح ونحن مستعدون أن نعاقب كل معصية متى أصبحت طاعتكم كاملة واجهوا حقائق الأمور من اعتقد أنه للمسيح فليتذكر أنه بمقدار ما هو للمسيح كذلك نحن أيضا للمسيح ولا أخجل إن بالغت بعض المبالغة في الافتخار بسلطاننا الذي وهبه الرب لنا لبنيانكم لا لخرابكم فأنا لا أريد أن أظهر كأني أحاول التهويل عليكم برسائلي فيقول أحدكم رسائل بولس قاسية عنيفة ولكنه متى حضر بنفسه كان شخصا ضعيفا وكلامه سخيفا فليعلم مثل هذا القائل أن ما نكتبه في رسائلنا ونحن غائبون نفعله ونحن حاضرون نحن لا نجرؤ على أن نساوي أنفسنا أو نتشبه ببعض الذين يعظمون قدرهم فما أغباهم يقيسون أنفسهم على أنفسهم ويقابلون أنفسهم بأنفسهم أما نحن فلا نفتخر بما يتعدى حدود عملنا بل نقتصر في ذلك على ما قسم الله لنا من حدود بلغنا بها إليكم فنحن لا ندعي أكثر مما لنا كما لو كنا ما بلغنا إليكم لأننا بلغنا إليكم حقا ومعنا بشارة المسيح ولا نتعدى تلك الحدود فنفتخر بأعمال غيرنا ولكن نرجو أن يزداد إيمانكم فيتسع مجال العمل بينكم في الحدود التي لنا حتى نحمل البشارة إلى أبعد من بلادكم فلا نفتخر بما أنجزه غيرنا في حدود عمله فالكتاب يقول من أراد أن يفتخر فليفتخر بالرب لأن من يمدحه الرب هو المقبول عنده لا من يمدح نفسه أمين

لوقا 8 : 16-18

قال الرب يسوع ما من أحد يوقد سراجا ويغطيه بوعاء أو يضعه تحت سرير بل يضعه في مكان مرتفـع ليستنير به الداخلون فما من خفـي إلا سيظهر ولا من مكتوم إلا سينكشف ويعرفه النـاس فانتبهوا كيف تسمعون كلام الله لأن من له شيء يزاد ومن لا شيء له يؤخذ منه حتى الذي يظنه له أمين

السبت

1 ملوك 19 : 15-21

قال الرب القدير لايليا إرجع في طريقك إلى دمشق فإذا وصلت إمسح حزائيل ملكا عليها وامسح ياهو بن نمشي ملكا على إسرائيل وامسح أليشع بن شافاط من آبل محولة نبيا بدلا منك فمن نجا من سيف حزائيل يقتله ياهو ومن نجا من سيف ياهو يقتله أليشع وأما في إسرائيل فأبقي سبعة آلاف كل من لم يركع للبعل ولم يقبل صنمه فذهب إيليا من هناك فلقي أليشع بن شافاط يفلح الأرض وأمامه اثنا عشر فدان بقر على كل فدان يفلح واحد من عبيده الأحد عشر أما هو فكان يفلح على الثاني عشر فاقترب إيليا نحوه وألقى عليه عباءته فترك أليشع البقر وجرى وراء إيليا وقال دعني أودع أبي وأمي ثم أتبعك فقال له إذهب فماذا يمنعك؟فأخذ أليشع زوجين من البقر وذبحهما وطبخ لحمهما على حطب النير وقدم لرجاله فأكلوا ثم قام وذهب مع إيليا ليخدمه أمين

غلاطية 3 : 10-14

أما الذين يتكلون على العمل بأحكام الشريعة فهم ملعونون جميعا فالكتاب يقول ملعون من لا يثابر على العمل بكل ما جاء في كتاب الشريعة وواضح أن ما من أحد يتبرر عند الله بالشريعة لأن البار بالإيمان يحيا ولكن الشريعة لا تقوم على الإيمان لأن كل من عمل بهذه الوصايا يحيا بها والمسيح حررنا من لعنة الشريعة بأن صار لعنة من أجلنا فالكتاب يقول ملعون كل من مات معلقا على خشبة وهذا ما فعله المسيح لتصير فيه بركة إبراهيم إلى غير اليهود فننال بالإيمان الروح الموعود به أمين

مرقس 12: 29-34

قال الرب يسوع الوصية الأولى هي إسمع يا إسرائيل الرب إلهنا هو الرب الأحد فأحب الرب إلهك بكل قلبك وكل نفسك وكل فكرك وكل قدرتك والوصية الثانـية أحب قريبك مثلما تحب نفسك وما من وصية أعظم من هاتين الوصيتين فقال له معلم الشريعة أحسنت يا معلم فأنت على حق في قولك إن الله واحد ولا إله سواه وأن يحبه الإنسان بكل قلبه وكل فكره وكل قدرته وأن يحب قريبه مثلما يحب نفسه أفضل من كل الذبائح والقرابـين ورأى يسوع أن الرجل أجاب بحكمة فقال له ما أنت بعيد عن ملكوت الله وما تجرأ أحد بعد ذلك أن يسأله عن شيء أمين

اعداد

الشماس سمير كاكوز

عن الكاتب

عدد المقالات : 7290

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى