بمناسبة عيد المرأة


نادي بابل

هي الأم التي أعدت جيلاً طيب الأخلاق، عظيم التضحيات والبطولات والتطلعات وهي جامعة الحياة في البدايات والنهايات ورائحة الذكريات.

هي الأخت والرفيقه والأسيرة والشهيدة، صاحبة رسالة توارثتها جيلاً بعد جيل ونسجت خيوطاً من الوفاء وعهداً لا إنفصال فيه ولا إنفصام.

وهي الجدة التي غرست في الأرض ابتسامة وأمل وصنعت تراثاً مزركشاً عنواناً من عناوين الوجود التاريخي والحضاري لاجيال تتناقلته عبر العصور وظل أحد أهم ركائز تطور المجتمعات وتحضرها.

وهي الزوجة الحبيبة  والصديقة حافظة البقاء حتى الأبد، ورفيقة الحياة وعبقها الدائم المتجدد في أبدية المكان.

المرأة الام الاخت الابنة والجدة التي  أعطت للحياة معنى ، قدمت التضحيات، علمتنا ، كبرتنا، سهرت الليالي، ابكتها ألامنا ، واسعدها نجاحنا ، اعطتنا الكرامة ، علمتنا الشموخ، خطت لنا طريق العلم بصعوبة، لنحصد ثمار حبها لنا  علما ومستقبلا مشرفا ينصب في خدمة المجتمع ، انها المرأة العراقية التي قهرت الظروف القاسية وتحدت الاعصار لتبقى شامخة شموخ نخيلنا الباسق

عن الكاتب

عدد المقالات : 7499

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى