انخفاض أعداد النخيل والعراق يسعى لرفعها


نادي بابل


ديلي موشن – أمريكية

يدفع المسؤولون العراقيون باتجاه برامج إعادة زراعة النخيل في البلاد التي اشتهر بها العراق عبر الشرق الأوسط لكنه عانى من تراجع كبير في أعدادها خلال العقود الماضية. هذه الأشجار التي تم الاحتفال بها منذ العصور البابلية رمزا للقوة والفخامة، لكن أكثر من ثلاثة عقود من العقوبات والحروب وسوء الإدارة قد أدت إلى انخفاض أعدادها بشكل كبير.

يقول كامل الدليمي رئيس قسم النخيل في وزارة الزراعة «في العصور القديمة كان الناس يعتمدون بشدة على هذه الشجرة التي لا يستخلصون منها الغذاء فحسب بل أيضا الأخشاب والأدوات والأثاث والسلال» .

مضيفا «إنها رمز للعراق لعدة أسباب ولذا فان الحكومة العراقية قد خصصت 150 مليون دولار في مشروع لمضاعفة الأعداد ثلاث مرات لهذه الشجرة التي تعتبر فاكهتها شعبية لدى الناس خصوصا في شهر رمضان المقدس بحلول عام 2012 «.

هذا البرنامج الذي بدأ أصلا في عام 2005 وشاركت فيه الوزارة بزراعة 30 مزرعة من مزارع النخيل كما أن الحكومة تحاول اجتذاب استثمار القطاع الخاص لزراعة مواقع إضافية في الصحراء الغربية للعراق حيث تم زرع الآلاف من الشتلات هناك أيضا ويأتي هذا الجهد في محاولة لإعادة البنية التحتية للبلاد، وأضاف الدليمي قائلا «عموما فان هدف البرنامج الحكومي هو زيادة أعداد النخيل إلى 40 مليون نخلة خلال 10 سنوات حيث كان عددها حوالي 32 مليون نخلة في منتصف القرن العشرين وهبط هذا الرقم إلى 12 مليون نخلة عام 2000».

وكانت السلطات الحكومية قد جمعت 520 نوعا من هذه الأشجار وتتطلع لزيادة هذا العدد وهو ما يمثل ثلاثة أرباع أنواع النخيل في العراق وكان العراق يمتلك قبل الثمانينيات 600 نوع من أشجار النخيل لكن هبوط أعدادها جاء نتيجة للحروب والنزاعات العديدة للعراق التي حدثت في الثمانينيات وما بعدها وقبل ذلك كان التمر ثاني أكبر مدخول للتصديرات العراقية بعد النفط.

عن الكاتب

عدد المقالات : 7514

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى