اليوبيل الذهـبي لسيادة المطران جـبرائيل كساب الجـزيل الإحـترام رئيس أساقـفة أستـراليا ونيوزيلاندا


مايكل سيبي
مايكل سيبي

جـرت مساء يوم الجـمعة الموافـق 10 حـزيران 2011 في سدني إحـتـفالات مهـيـبة أشبه بمهـرجان بمناسبة اليوبـيل الذهـبي للرسامة الكهـنـوتية ، والخامسة عـشر للرسامة الأسقـفـية لسيادة المطران جـبرائيل كـساب حـضره أكـثر من 500 مُـحـتـفِـل ومن بـينهم ممثـلي الكـنائس المتـنوعة في سـدني ، ومسؤولين في الدولة ومنظمات سياسية وإجـتماعـية عـديدة . وقـد قـُـرِأتْ كـلمات عـديدة بالمناسبة ، ومن بـينها : كـلمة تـهـنـئة من رئيسة الوزراء جـوليا ﮔِـلـَـر قـرأها ممثـلها السيد كـريس باون وزير الهـجـرة الأستـرالي ، وكـلمة رئيس وزراء نيو ساوث ويلز قـرأها ممثـله السيد باري أورفـول نيابة عـنه ، وكان قـد بعـث السيد كـيـﭭِـنْ راد وزير الخارجـية من الخارج برسالة ﭭـيديـويّة شاهـدناها جـميعـنا عـلى الشاشة يهـنىء فـيها سيادته بصورة خاصة لِـما تـربط بـينهما من عـلاقة حـميمة ، بالإضافة إلى كـلمة مؤثـرة للأسقـف ممثل الحـبر الأعـظم سيدنا الـﭙاﭙا في أستراليا ، وقــُـرِأتْ برقـية تـهـنـئة السيد هاﭭال عـزيز ممثل إقـليم كـردستان في أستراليا ونيوزيلاندا ، ثم ألقى القـنصل العـراقي في سدني كـلمته هـنأ فـيها سيادة المطران بهـذه المناسبة السعـيدة والقـيّـمة ، كما ألقى سيادة المطراﭙـوليط يعـقـوب دانيال كـلمة قـيّـمة بهـذه المناسبة نيابة عـن جـميع الأساقـفة وممثـلي الكـنائس الحاضرين ، وألقى الكـهـنة الموقـرون من كـنيستـنا الآباء الأفاضل ( ﭙـول منـﮔـنا ، يوسف جـزراوي ، جـوزيف ) ثلاث كـلمات بثلاث لغات الكـلدانية والعـربـية والإنـﮔـليزية ، هـذا بالإضافة إلى كـلمات عـديدة من ممثـلي التـنظيمات الأخـرى ، وكان السيد سمير يوسف عـضو مجـلس محافـظة فـيرفـيلد عـريفاً للحـفـل وقـرأ كـلمة إرتجالية هي تـهـنـئة من محافـظ فـيرفـيلد وكـذلك تـهـنـئة السيد السيد أنور خـوشابا نائب محافـظ فـيرفـيلد .

وقـد شارك في فعـاليات هـذا المهـرجان جـوقة أطـفال بنشيدهم الجـميل وفـرقة الإنشاد من كـنيسة مار توما الرسول في سدني بنشائدهم وتراتيلهم ، ثم بمقامات كـنسية وأغاني تراثية أداها المطرب القادم من ملبورن يوسف عـزيز مشاركة مع المطربة رونـدا ﮔـورﮔـيس يعـقـوب . أما صباح يوم الأحـد 12 حـزيران فـبهذه المناسبة أيضاً كان هـناك مهـرجان دينيّ آخـر في كـنيسة مار توما الرسول حـيث قام سيادته برسامة مجـموعة كـبـيرة من الشمامسة بدرجة قــُـرّاء ، والبعـض الآخـر إرتـقـوا إلى درجة رسائـلي ( هـوﭙَـثـيـقـنا ) وإثـنين من الشمامسة إلى درجة إنـجـيلي ( إنـﮔـيلايا ) . وبعـد ذلك كان الجـميع ( الضيوف والمؤمنين ) مدعـوين إلى مأدبة غـداء فـخـمة في قاعة الكـنيسة أعـدّها سيادته بالمناسبة .

إن هـذه المناسبة هي محـطة بارزة من حـياة سيادة المطران تدل عـلى خـدمة طـويلة في حـقـل الرب أدى فـيها خـدمات لا تـحـصى من الإرشاد والوعـظ والتعـليم المسيحي ومحاضرات لطـلبة الإكـليروس في السيمينير ، هـذا بالإضافة إلى آلاف أو عـشرات الألوف من طـقـوس العـماذات وتـناول القـربان المقـدس لأطفالنا والبوراخات لشبابنا وشاباتـنا .

أن سيادة المطران خـدم كـكاهـن كـنيسة القـلب الأقـدس في بغـداد ثم أسقـف في أبرشية البصرة ومنها أسقـف في أبرشية أستراليا ونيوزيلانـدا وإلى اليوم . ومنذ وصوله إلى أستـراليا بـدء يترك بصماته في أبرشيتـنا ونسج شبكة من الجـسور بـينه وبـين الجالية بزياراته الكـثيرة لعـوائـلنا وإلى ممثـلي مخـتلف الكـنائس ، كما أن له عـلاقات جـيدة مع ممثـلي الحـكـومة الأستـرالية والتـنظيمات الأخـرى ، وأتـذكـر مقـولته حـين وصوله إلى أستـراليا قأل : أنا لستُ مطراناً للكـلـدان فـقـط وإنما أنا مطران للجـميع .

ألف تـهـنـئة لسيادة مطـرانـنا الجـليل في يوبـيله الذهـبي متمنـين له حـياة روحـية هـنيئة وأياماً دنيوية سعـيدة بـين أبنائه المؤمنين في أستراليا ونيوزيلانـدا ومع كـل الشعـب في البلدَين ومعارفه وأقاربه في العالم ، كما نـتـمنى ونـطـلب من الرب أن يمد حـياتـنا لنـشهـد يوبـيله الماسي ، وإن غـداً لناظره لـقـريـب .

عن الكاتب

مايكل سيبي
عدد المقالات : 470

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى