الهجرة والمهجرين: تسهيل عودة العراقيين من سوريا وشمولهم بمنح مالية


نادي بابل

شفق نيوز/
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، الجمعة، انها تعمل على تسهيل عودة اللاجئين العراقيين من سوريا، للراغبين في ذلك، ومؤكدا على ان العائدين الجدد مشمولون بالمنح المالية ولهم دعم خاص.

وقال وكيل وزارة الهجرة والمهجرين اصغر الموسوي لـ “شفق نيوز“، انه “قبل يومين رجعت لجنة من سوريا من وزارة الهجرة والمهجرين لتقويم الوضع وتقويم الاحتياجات بالتعاون مع السفارة العراقية لتسهيل عودة العائلات التي ترغب بالعودة”، مضيفا ً، ان “اهتمامنا استثنائي بالعائدين لأن تركيز وزارتنا في العام الماضي والسنة الحالية على دعم العودة سواء النزوح الداخلي او العودة من دول الجوار”.

يذكر ان سوريا تشهد منذ منتصف آذار من العام الماضي 2011، حركة احتجاج شعبية انضم إليها منشقون عن الجيش ضد نظام الرئيس بشار الأسد، قتل وجرح واعتقل فيها الآلاف، كما شهدت أعمال خطف وقتل طالت عراقيين مقيمين في سوريا، كما تعرضوا لمضايقات لأسباب طائفية ما ادى الى تصميم اعداد كبيرة منهم على سلوك طريق العودة الى العراق.
وتابع الموسوي، ان “العائدين حاليا اكثر من السابق، لكن لم تصل معدلات العودة الى التدفق وبرغم ذلك هي ضمن معدلاتها الطبيعية، ومعالجتها تتم من خلال الاطر العامة في الوزارة”، مشيرا الى ان “الوزارة حققت نتائج عالية في تحقيق العودة خاصة مع زيادة المبالغ الممنوحة للعائدين”، منوها على ان “العائدين من سوريا ايضا مشمولون بهذه المنح ولهم دعم خاص واهتمام خاص”.
واضاف “نحن في متابعة مستمرة للتقارير والاحداث ولدينا لجنة خاصة لمتابعة القضية، وهي لجنة الطوارئ في حال حدوث اي طارئ، او اي تدفق ربما نحتاج الى معالجة وتحرك سريع، حتى يكون التحرك بمستوى العودة”، مؤكدا على انه “لحد الآن التدفق لايشكل حالة تستوجب تحركا خاصا او معالجة خاصة، والعائلات العائدة تسجل ونعطيها مبالغ العودة”.
واردف الموسوي ان “الشريحة التي ترغب بالعودة نوفر لها المستلزمات والمساعدات الممكنة من ناحية الاسكان، اضافة الى ان الوزارة قامت بتشكيل لجنة طوارئ خاصة، تحسبا لحصول تدفق او عودة كبيرة لتلك العائلات وتحضير ما يمكن تحضيره من مستلزمات دعم تلك العائلات واغاثة المساعدات المستعجلة”.
وأوضح انه “لحد الان لم ترتق ارقام العودة للعراقيين من سوريا الى ارقام مستوى التدفق الجماعي، وهي ضمن المعدلات الاعتيادية، ووزارتنا لا تدعم اقامة مخيم للعراقيين و الفكرة لا تلقى قبولا لان العراقيين نعيدهم الى اماكن سكناهم او نجد لهم مساكن، او يسكنون عند اقربائهم فلا حاجة للمخيمات”.
واضاف الموسوي، ان “الوضع في العراق بشكل عام مشجع ولاتوجد اشكالات امنية كتلك التي كانت موجودة في عام 2006 او 2007 في العنف الطائفي الذي انتهى في عام 2008 وبدأت عائلات بالرجوع، وبلغت نسبة العوائل التي عادت اكثر من 160 الف عائلة خلال السنوات الماضية منها 65 الف عائلة خلال عام 2011 بعد دعم الوزارة لمشروع العودة وانهاء النزوح الداخلي”.
واكد وكيل وزارة الهجرة والمهجرين، انه “لم يسجل لدينا وجود عائلة تحتاج الى ان تسكن في المخيمات، وفكرتنا انه في حال حصول تدفق كبير هناك فرع للوزارة في منفذ الوليد في الرمادي، وفي ربيعة بالموصل يهيئ مركزا لاستقبال النازحين العائدين وهو مركز خاص لتقديم الدعم المستعجل ومساعدة العائدين اذا كانوا يحتاجون الى النقل او الدعم الطبي”.
خ و/ ص ز

عن الكاتب

عدد المقالات : 7492

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى