النهضة الكلدانية تتجلى في الإحتفال الجماهيري بيوم الأب في ديترويت الكبرى 19 / 6 / 2011


الشماس د. كوركيس مردو
الشماس د. كوركيس مردو

النهضة الكلدانية أضحت شعار الكلدان منذ انعقاد المؤتمر الكلداني العام الأول في سان دياكَو في 30 آذارحتى 1 نيسان 2011 الذي حضره مثقفو الكلدان من الكتاب والأدباء من الوطن الأم العراق ومختلف بلاد المهجر، كان عرساً كلدانياً إحتضنه شعب سان دياكَو الكلداني بكُل فئاته بحب وفرح، كما حضره مسؤولون حكوميون أمريكيون عبروا بكلماتهم عن تأييدهم للأهداف التي من أجلها تمَّ عقدُه . ولما كان أول مؤتمر كلداني عام فمن الطبيعي أن تشوبه بعض  الـنواقـص والسلبيات وأن يتعرَّض الى بعض الإعتراضات والإنتقادات التي أبدتها التنظيمات الكلدانية والشخصيات المستقلة ولا سيما تلك المتواجدة في ولاية مشيكان معقل الجالية الكلدانية الكبرى ولا نريد ذكرها بالإسم.

إن قصدنا من هذه المقدمة هو أن يُسدل أبناء شعبنا الكلداني في مشيكان، القياديون والسياسيون والمثقفون والأدباء والكتاب الستار على الذي جرى ومَـرَّ، والبدء بفتح صفحة جديدة من التفاهم وتوحيد الكلمة المؤثرة والفاعلة في سبيل الدفاع عن قوميتنا الكلدانية والمطالبة بحقوق شعبنا الكلداني المصادرة عمداً في أرض الوطن الأم .

لقد تجلَّـت النهضة الكلدانية في الإحتفال الجماهيري بمناسبة يوم الأب الذي أقيم في التاسع عشر من حزيران الجاري على حدائق منتزه ستوني كَريك الواقع على الميل السادس والعشرين بهمة الأب الفاضل القس صميم يوسف بالـيوس الرجل المتميز بروحانيته ووطنيته وقوميته والشهير بمحاضراته الإسبوعية في كل مساء الثلاثاء ذات النمط التجددي حول دراسة الكتاب المقدس والمعروفة لدى جمهور مستمعيها بـ ( بايبل ستَدي ) حيث يُقدر عددُه بما لا يقل عن الألف مستمع  في كل محاضرة ومن مختلف الأعمار . تتضمن المحاضرة ثلاثة محاور: لاهوتية ، إرشادية ، وأجتماعية توجيهية، وفي هذا المحور الأخير ينتقد العادات والممارسات الإجتماعية السيئة المخالفة للسلوك المسيحي التي يقوم بممارستها العدد الكبير من الشباب المسيحي بكل انتمآته وبحثهم على الإبتعاد عنها، ومنها تعاطي المخدرات، أنواع المقامرات ، الأعمال الإباحية، الكذب والإحتيال على المجتمع وعلى الدولة وغير ذلك  الكثير.

والى جانب ذلك يتصدى بلا هوادة للدعوات المخالفة للإيمان الكاثوليكي القويم الذي تعتنقه كنيستنا الكلدانية المقدسة الأبية، مطالباً أبناء الشعب الكلداني عدم الإنزلاق والوقوع في فخاخها الشيطانية، إنه رجل مقدام متفان في خدمة شعبه بكل ما اوتي من قوة وإخلاص . لقد كان قراره بالموافقة على رفع العلم الكلداني بمناسبة الإحتفال بيوم الأب صداه الكبير لدي أبناء شعبه الكلداني، وتحذيراً لكُل المتربصين بالكلدان سوءاً، المتطاولين على قوميتهم السالبين لحقوقهم، إن مبادرة الأب صميم هذه في ديترويت \ مشيكان لا تقل عن مبادرة المطرانين الجليلين مار سرهد جمو ومار باواي سورو في سان دياكَو/ كاليفورنيا.

في الختام لا يسعنا إلا توجيه الشكر الجزيل للأب الفاضل صميم مقروناً بالإحترام والتقدير الكبير لرعايته لهذا الإحتفال الكبير الذي شارك فيه ما قارب الألف شخص ، ولشعبنا الكلداني نطلب الموفقية والوصول الى نيل كافة حقوقه.

الشماس د. كوركيس مردو

والناشط الكلداني يوسف يوحانا

في 20 / 6 /2011


عن الكاتب

عدد المقالات : 218

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى