المكتب السياسي للحـزب الديمقـراطي الكلداني يطرح دعوة مخلصة من أجل تحقيق المصالح الكلدانية


نادي بابل

من أجل الحرص على مصلحة الكلدان العليا ندعو الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وبقية مؤسساتنا الكلدانية المخلصة وجميع الناشطين القوميين والأدباء والمثقفين الكلدان المستقلين المعتزين بكلدانيتهم العمل على توحيد الصف الكلداني والعمل القومي في هذا الوقت الحساس الذي نمر به والذي تتكالب فيه بعض الجهات لطمس الهوية والوجود القومي الكلداني وهي تستخدم في كل مرحلة اسلوبا جديدا وتحت شعارات براقة مخادعة وهذا ما ثبت لدينا من خلال عملنا القومي في الساحة السياسية الوطنية والخارجية طوال العقدين الماضيين والعقد الحالي. وإننا إذ نوجه هذه الدعوة الصادقة إنما نوجهها إيمانا منا بالعمل الجماعي الكلداني المشترك وبوحدة الصف الكلداني الذي تتطلبه مصالحنا القومية سيما في المرحلة الحالية والمقبلة التي علينا التهيئة لها. إننا عندما نطلب توحيد عملنا القومي وصفوفنا بكافة كياناتنا السياسية والمنظمات المدنية لا نعني إلغاء الشخصية المعنوية والوجود لأي كيان مهما كانت توجهاته ومهما كان إختصاصه وإنما الإبقاء على وجودها إن كان هذا الوجود يخدم مصلحتنا القومية بعيدا عن المصالح الفردية والفئوية والقروية ولا يصبح عامل تفرقة وسبب المزيد من الإنشقاق والتمزق ويمكننا درج الخطوط العريضة للعمل الوحدوي الكلداني المنشود لجميع كياناتنا في الفقرات الآتية:

1ـ يكون شعارنا جميعا العمل من أجل تحقيق أهدافنا ومصالحنا القومية والحفاظ على هويتنا القومية الكلدانية.

2ـ محافظة كل كيان أوتنظيم سياسيا كان أم مدنيا أو ثقافيا وإجتماعياعلى وجوده.

3ـ فتح صندوق التبرعات في جميع البلدان التي تضم جاليات من أبناء أمتنا لدعم العمل القومي ومتطلباته وإقامة نشاطات إضافية أيضا لتحقيق ذلك الهدف ومن أجل تمكين كياناتنا من المشاركة في الإنتخابات المقبلة والعمل السياسي وفق حجمنا وإستحقاقنا القومي لكي نثبت وجودنا ونحافظ على هويتنا القومية.

4ـ إحياء الهيأة العليا للقوى الكلدانية التي أسسناها في ربيع عام 2005 بحيث تضم جميع التنظيمات القومية الحقيقية الكلدانية والمهتمين بالجانب القومي.

5ـ التنسيق مع رئاسة الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية لتحقيق ما يصبو اليه الكلدان في شتى المجالات سيما تحقيق أهدافهم القومية ولا نحبذ أن يقف رؤساء كنيستنا مكتوفي الأيدي أو تصبح الكنائس سببا في تلاشي المشاعر القومية للكلدان سيما أن رؤساء الكنائس الأخرى يفعلـون ما في وسعهـم لإثبات وجودهم المزعوم على حساب الوجود القومي الكلداني ويحاولون طمس الهوية القومية الكلدانية.

6ـ مقاطعة جميع التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل تحت التسمية الكلدانية زورا وبهتانا وتخندقـت مع جهات لا ترغب سماع إسم الكلدان وتعمل جاهدة من أجل محو الوجود الكلداني أو تنفي هذا الوجود كمرحلة أولى ، وكذلك نبذ المرتزقة من المحسوبين على الكلدان أفرادا كانوا ام جماعات ، مع قبول عودة من يرغب العودة الى رشده ويعمل بجد من أجل قوميته الكلدانية بصدق وأمان بدلا من جعل أنفسهم أداة بيد مستأجريهم لطمس الهوية القومية الكلدانية.

7ـ العمل على نشر الوعي القومي بين أبناء أمتنا ممن لا ثقافة قومية لهم أو دراية بتاريخ أمتهم الكلدانية فيصدقون الدعايات التي يبثها أنداد الكلدان من أجل تشويه الحقائق الخاصة بتاريخنا وعمق وجودنا القومي سيما ان النهضة الكلدانية قد بدأت

8ـ إن ما جاء اعلاه لا يعني رفض الآخرين من ابناء أمتنا المنزوين تحت تسميات أخرى ومقاطعتهم أو عدم التعامل معهم وخاصة ممن هم أكثر إنفتاحا واقل تعصبا وتقوقعا من غيرهم ، ويؤمنون بالمنطق ويتقبلون الحقائق التاريخية بذهنية نيرة ويمدون أيديهم للعمل معنا بعيدا عن التزمت والإقصاء وإنكار وجود الآخر.

المكتب السياسي
للحـزب الديمقـراطي الكلداني
20 / 3 / 2012

عن الكاتب

عدد المقالات : 7492

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى