المطران قلابات في صوت الكـلدان ذكـَّـرَني بالـﭘـطرك لـويس وسنهادس روما / الحـلـقة السادسة


مايكل سيبي
مايكل سيبي

 

(( أَنَـبْـقَى فِي الْخَـطِيـَّـةِ لِكَيْ تَـكْـثُـرَ النِّعْـمَةُ ؟ حاشا ))

بقـلم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني

في لقاء إذاعة صوت الكـلـدان / ديترويت مع سيادة المطران فـرانسيس قلابات  31 تـشرين الأول 2015 عـقـب خـتام السنهادس الكـلـداني في روما ، طلب منه المـذيع الأخ شوقي قـونجا أن يتـكلم بكل أمانة عما دار خلال الإجـتماعات من تآلف بـين المطارنة ويُـدخِـل الفـرحة إلى قـلـوبنا …

هـنا أتـوقـف لغاية في نـفـسي .. ويطـّلِـع القارىء

أرجـو أنْ يسمح لي ويسمع مني بروح الأخُـوّة الـدكـتـور أستاذ عـلم الـنـفـس الفـرويـدي وﭘـروفـيسور سوسيولوجـياته … الـذي عـيّـرني يوماً عـن خـطأ إرتـكـبته لمّا نسيتُ كـتابة حـرف (( لا ــ النافـية )) في رسالة بالإيميل ، ولا شك أنّ في نسيانها ينعـكس المعـنى المقـصود 180 درجة ، ولكـني أدركـت الخـطأ فـوراً وخلال ثـوانٍ إعـتـذرتُ وأضفـتُ الحـرف ( لا ) بإيميل لاحـق فـتـصَحّـحَ الموقـف عـنـد جـميع الإخـوة المُـرسَـل إليهم وإنـتهى الأمر …

إلاّ أنّ أستاذنا الموقـر ردّ عـليّ معـتمـداً عـلى نـظرية فـرويـد وقال : إنّ ذلك لم يكـن خـطأ أو سهـواً عـفـوياً من عـقـلك الـواعي ، وإنما هي حـقـيقـتـك المخـزونة في عـقـلك الباطني دون أنْ تـشعـر ، وهـو الـذي قادكَ إليها فـكـتبتها ( وكـل هـمّه أنْ يـقـلل من قـيمة رأيي أو كـفاءتي ) ! ولما سألته إنْ كان يريـد أمثلة عـن أشخاص ذوي كـفاءات عالية ومراكـز إجـتماعـية رفـيعة سبق أنْ زلَّ قـلمهم أو ــ لسانهم ــ وتـوَهـموا مثـلي ! فـلم يُجـب لأنه يعـرف أية أمثلة سأسـرد له بما يجعـله ينحـرج أمام مَن هـو معجـبٌ بهم !!

والآن أودّ أن أستغـل الفـرصة لأعـطي للـدكـتـور الـﭘـروفـيسور درساً في الزلاّت الفـرويـدية اللامقـصودة دون أن نـتهم صاحـبها البريء بأن عـقـله الباطني قاده ـ بصورة لا شعـورية ـ إلى ما يضمره في قـلبه !

فها هـو سيادة المطران فـرانسيس قلابات يـبـدأ حـديثه الصريح في الإذاعة مع الأخ شوقي قـونجا ، فـقال في الـدقـيقة 3:14  أخي : نـقـول (( بكـل صراعة )) ! ……. ويقـصد (( بكـل صراحة ))

http://www.chaldeanvoice.com/mod.php?mod=interviews&modfile=item&itemid=39

أي أن المطران يتكلم مع شـوقي بصدق وصراحة ، متجـنباً الخـدعة واللف والـدوران … والمهم أنّه صحّـح زلـته العادية فـوراً مثلما أنا عـملتُ ويعـمل غـيري ، ولا غـبار عـلى ذلك وأقـفـل الموضوع .

ولكـني أسأل الأستاذ الـدكـتـور المخـتـص بالسوسيولوجـيات والمتخـصص بالفـرويـديّات : هـل أنّ العـقـل الـباطني لـلمطران هـو الـذي قاده ــ دون أنْ يشعـر ــ فـنـطق بحـقـيـقـته المخـفـيه ومصداقـيته المخادعة ؟ أم كانت زلة لسان عابرة شأنه شأن أغـلـبنا ؟ أتحِـفـنا يا أستاذ ، ألله يتحَـفـك بالخـير ………

وتـذكـَّـرْ أخي الـدكـتـور ( صعـب عـليك أنْ تـرفـس المهـماز ! ) إبحـث عـنها في أعـمال الرسل !…… عـنـدنا مثل في ألـقـوش يناسب هـذا الموقـف ، لـن أذكـره كي لا يـزعـل الأستاذ الـﭘـروفـيسور  …. فـلنـسكـتْ عـلى مضض .

******************

ثم واصل المطران كلامه في المقابلة فـقال : (( في جـلسات السنهادس حـدث بـين المطارنة صراع ــ ولا أقـول لم يحـدث ــ لكـن الروح الـقـدس يعـمل بجانب الصراع ….. ))

ويقـصد أنه أثـناء الـنقاشات تـظهـر معاتبات وإخـتلافات في الآراء لكـن الروح الـقـدس يُـصلح ذات الـبـين خـيراً …. وهـنا نعـلق عـلى الـبـيان الـذي كـتبه المطران يوسف تـوما والـذي جاء فـيه :  (( شعَـرَ الجميع بأن نسيم الروح الـقـدس أنعـشهم ــ طوال ــ أيام سنهادس روما )) …… إنه يكـتب إنـشاءاً مثلما يفعـل غـبطة البطرك ، فـشتان ما بـين : النـسيم المنعـش … ومعاتبات الإخـتلافات !

ولا نـقـول سـوى أنّ مقابلة قلابات المباشرة أصدَق أنباءاً من مصطلحات يوسف تـوما المخـمّرة ! .

بالمناسبة صار بطركـنا يُـسمى جاثاليق ! مصطلح جـديـد ما أدري منين ، وهـل من معـترض إذا سميناه الجاثاليق ساكـو ؟ http://saint-adday.com/permalink/8169.html

وسأل الأخ شوقي بخـصوص حـل العـقـدة بـين البطرك وأبرشية مار ﭘـطرس الرسول في سان ديـيـﮔـو أجاب المطران قلابات في الـدقـيقة 9:23 فـقال : (( عـرَضنا السلبـيات والإيجابـيات مع جـدالات وفي نهاية المطاف قال جاثاليقـنا البطرك ! للمطران سـرهـد : إبحـث عـن حـقـوقـك قانـونياً وأنا أيضاً أبحـث عـن حـقـوقي وفـق القانـون …. وتـكـرر الصراع مرة أخـرى ثم لانت الأجـواء وتعاطف الطرفان مع بعـضهما ولكـن ليس 100% )) ………… قارن هـذا الكلام مع نـص البـيان ! .

أخي قلابات : الـدكـتـور لويس ساكـو الجاثاليق ليس مصَدقاً نـفـسه أنه صار بطركاً …..

أنـظر إلى عـينيه تراهما غـير مستـقـرتين تـضمّان خـلـفهما نـوايا إنـتـقامية من كـل حـرف ( ك ل د ا ن ) ، وحـقـداً دفـيناً عـلى كل مَن لا يسير عـلى خـطاه ويخـضع لأهـوائه …. أنـظر إلى حـركات يـديه تلاحـظ قـلقاً مستمراً … أنـظر إلى شفاهه تـرتجـف مرتبكة حـتى في حالة صمته ، فهل منـصبه أكـبر منه ؟…… أنا أعـزي ذلك إلى عـقـدة أيام طفـولته والـتعامل الـذي تـلـَقاه من محـيطه ، أفـراد أسرته ، زملاء مـدرسته ، أولاد محـلته …..

ثم عاد الأخ شوقي وسأل : هـل يمكـن أن تـشهـد الأسابـيع أو الأشهـر المقـبلة زوال الأجـواء العَـكِـرة ليـقـوم البطرك بزيارة أبرشية مار ﭘـطرس الرسول في سان ديـيـﮔـو ؟

أجاب المطران في الـدقـيقة 13:17 وقال : (( رغـم أنه لم يكـن هـناك وقـتاً محـدداً لهـكـذا زيارة ، ولكـن المطران سـرهـد فـتح الباب ، وحـتى البطرك قال أنّه كانت عـنـده نية لـيأتي ويُـنهي كل الأمور في سان ديـيـﮔـو !!! وكـل منهما عـنـده هـذه الرغـبة …. ))

حـضرة المطران الموقـر : أنا أعـيـد كلامي الوارد في مقال سابق وأقـول ، لا تـصدّق البطرك أبـداً ، لـنا خـبرة معه ( ومع غـيره !! ) البطرك الجاثاليق لـويس لا يـريـد أنْ يرى نـفـسه زائراً إلى أبرشية سان ديـيـﮔـو لـيشاهـد إنجازاتها ، وأبناؤها معـجـبـون كإعجاب الكاردينال سانـدري ، وملـتـفـون حـول : مطرانها ! نائبه ، كـهـنـته ، مؤسسات أبرشيته ، مؤمنيها يعـتـزون بأنـفـسهم ويتكـلمون برأس مرفـوع ….

http://www.alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=26655

وإنما يريـد نـفـسه خالـد إبن الولـيـد فاتحاً أبرشية ، رعـيتها مهـلهـلة يرقـصون أمامه ومطرانهم وراءه يـبصم بالعـشرة له بـدون حـوار … والبعـض ينـفـض الغـبار مِن عـلى كـتـفـيه وآخـر يـدور حـوله مادّاً يُمناه تارة ويُـسراه تارة أخـرى حـول خـصره تملـقاً وتـظاهـراً بحـمايته ( من أبناء رعـيته ) كي لا يمَسّوه ولا يتبـرّكـوا بقـماش سترته …. والناس يُـطأطـئـون رؤوسهم له ، وغـيرهم بـدون خجـل يكـسرون ركـبتهم سجـوداً له !! وآخـرون لا يستحـون يركعـون أمامه عـلى ركـبتين من مسافة أمتار ، يا عـيب عـلى أشباه الرجال وكـلها موثـقة بالـﭬـيـديـو ! يعـني بإخـتـصار البطرك بحاجة إلى جـذب الأنـظار إليه لـلكـشخة والـتباهي تعـويضاً عـن نـقـص يشعـر به ….. وغـداً كـلـنا إلى الـتـراب نعـود …..

ملاحـظة للإنـتباه ، إنّ بعـض الـﭬـيـديـوات والمقالات الموثـقة بعـد أنْ نـبَّهـنا إليها ، إكـتـشفـنا أنها حـذفـت من الأنـتـرنيت كي يُمحى الـدليل والبرهان عـلى أقـوالـنا ….. مثل لقاء يونادم وهـو يقـول في برنامج سحور سياسي ( كل آثـوري يصير كاثوليكي يسمى كـلـداني ) إنه محـذوف ! .

وأضاف المطران في الـدقـيقة 14:56 (( أن البطرك قالها بصراحة ــ كأنه موجّه كلامه إلى المطران سرهـد ــ قـل لماذا أنت متألم مني ، ولا تـضمها في قـلـبك ! فأجاب … وبعـد ذلك صار تـبادل الحـوار بـينهما ، وتـشكـلت لجـنة سنهادس طقـسي لـدراسة قـداس ساكـو ….. ))

يعـني راحـت جهـود وأتعاب البطرك (( جاثاليقـنا )) هـباءاً حـين ألـّـف قـداسه الجـديـد ــ المؤوّن ــ ذي الـنسخ الأربع المصحّـحة عـلى خـطوات متأوّنة ….. وطالما صار قـداسه تحـت الـدراسة فهـذا يعـني أنّ فـيه خـللاً مثل الحـذف والترقـيع وــ الـنـصوص الـنـسطورية ــ التي زجّها دون أنْ ينـتبه إليها أحـد من الكهـنة أو الشمامسة الإنجـيليّـين العارفـين ! إذن :

 يقـول مار ﭘـولس (( أَنَـبْـقَى فِي الْخَـطِيـَّةِ لِكَيْ تَـكْـثُـرَ النِّعْـمَةُ ؟ حاشا = ﭘـيشخ بـﮔـو خـطيثا د زيـدا نعـمة ؟ خـسـلِ !  ))  …….  فهـل يـبقى الكاهـن يقـدس به والخـلل فـيه ؟ أليس منـطقـياً أنْ نـتـساءل لماذا لا نـرجع إلى قـداسنا الأصيل ــ مار أدّاي ومار ماري ــ لحـين وصول اللجـنة المـذكـورة في دراستها إلى نـتيجة مقـبـولة ؟

وسأل الأخ شوقي حـول مصاعـب ــ ويقـصد مشاكـل ــ في أبرشية دهـوك والمطران ربان ، أجاب سيادته في الـدقـيقة  24:17 (( إن الـنـتائج ليست بالضرورة أن تأتي كما نـشتهي ، ولكـن لسان حال المطران في أية أبرشية ــ يمكـن !! ــ أن يقـول أنا مطران في أبرشيتي ، وأنّ الشيء الفلاني لا أريـده مهـما تحاول فـرضه .. والمطران ربان 25:47 ليس مقـتـنعاً بربطة البطرك نهائياً !!! )) ….. لعـد الـبطرك ناطـور خـضرة ؟

لـقـد نـوّرَنا المطران الموقـر قلابات فإستـنـتجـنا أنّ هـناك أموراً لا تـتـعـلـق بالإيمان والصلاة ، يمكـن لـلمطران وهـو ضمن مساحـته الجـغـرافـية أنْ لا يطيع جاثالـيقه البطرك ! بل يقـول له : رجاءاً لا تـتـدخـل في أمورنا الشخـصية وشؤون أبناء الرعـية ….. إذن !!! كم بالأحـرى لـلمطران راعي أبرشية ليست ضمن بقعة البطرك الجـغـرافـية كأستراليا مثلاً !.

يا أخي المطران قلابات : ليش هـوّ منـو راضي بربطة البطرك الجاثاليق ؟ إلاّ ذوو المساومات المتـبادلة المؤقـتة ، حـك جـلـدي أحـك جـلـدك ، مضافاً إليهم ذلك الـذي ( لا مفـر أمامه إلاّ الخـضوع ! ) أتـدري لماذا ؟ …. في عـز الكلام سكـت الكلام وخـلـيها بـيناتـنا .

وبالمناسبة لم نـرَ تـواقـيع المطارنة عـلى الـبـيان الخـتامي بل هـو مُـذيَّـل بإسم المطران يوسف تـوما أمين عام السنهادس من تعـبـيـره الخاص ، ومما قال فـيه :

شجّع غـبطته و( معـظم ) الأساقـفة عـلى دعـم الرابطة الكلدانية …. لكـن الـذي نـفهمه من المقابلة الإذاعـية التي نحـن بـصددها أن المشجعـين هم ( بعـض وليس معـظم ) الأساقـفة ! … الـدقة مطلوبة في كـتابة نـص الـبـيان كي لا يفـقـد مصداقـيته .

المهـم في المقابلة : قالت الربطة وحـكـت الربطة وجاءت الربطة ….. طيب ونحـن نكـرر سـؤالنا لسيادة المطران : أنت رجـل دين متمكـن ومن الجـيل الجـديـد ، ماذا تـرى في ربطة ساكـو الجاثاليق ، هـل هي عـلمانية أم كـنسية ؟ وحـين تجـيـب ، إعـطِ الـدليل الموثــَّـق لأنـنا نحـن نعـطي البرهان عـلى إدّعائـنا .

أصحاب السيادة مطارنـتـنا الأجلاء وكلاء المسيح : نـراكم منـشغـلـين بالأرضيات متـناسين قـول الرب ــ متى جاء إبن الإنسان ، ألعـله يجـد الإيمان عـلى الإرض ــ ؟ .

يا إخـوان أنـتم أنـقـياء الـقـلـوب وملح الأرض فإن ــ كـنـتم صادقـين ــ إحـملـوا صليـبكم وتمسّـكـوا بحـبل الله جـميعاً ولا تـتـنافـروا فـتـضمنـوا لكـم ملكـوته السماوي الأبـدي … وأتـركـوا الأرضيات وأمـوالها الـقـذرة لـنا نحـن الأرضيّـين مكانـنا النار الأبـدية مثـوانا .

وصرح المطران قلابات بأن السنهادس خـرج بتعـبـيـر (( لسنا سياسيّـين ولكـنـنا نعـمل بالسياسة ! )) …. فـنـقـول له : يا سـيـدنا قلابات ويا سادتـنا المحـتـرمين ، هـل إنـتـقـلـتْ عـدوى غـبطته إليكم بمصطلحاته وفـبركاته وبـديعـياته وتـناقـضاته ؟ أبهـذه السهـولة يُـقـنعـكم ، أليست عـنـدكم حججكم لـدحـضها ؟ ألا تـقـرأون مقالاً من هـنا ومقالة من هـناك !

شـنـو ( لسنا …. ) ، وشـنـو ( ولكـنـنا نعـمل …. ) شلون أنت لستَ لكـنك تعـمل ؟ هاي عـليمن ، عـلينا ؟

إذا كـنـتَ موجـوداً فأنت تعـمل أو أنت خامل عاطل … وإذا أنت لستَ موجـوداً ، فلا تعـمل !

وذكـرَ المطران كلاماً غـير مقـنع في الـدقـيقة 36:09 عـن أن البطرك لـويس قال :

(( في السابق كـنـتُ أقـول أنـنا لا نـريـد أبناء رعـيتـنا أن يتـركـوا العـراق ، وفي ذات الـوقـت أني لم أوقـف أحـداً عـن الهجـرة ، ولا ذهـبتُ إلى أية منـظمة أو بـلـد لأقـول لهم أرفـضوا المسيحـيـين العـراقـيـين )) .

فـنـقـول له : البطرك لويس الجاثاليق ليس سـيـد نـفـسه ! وفي قـرارة ذاته لا يسـرّه التعايش مع جاليتـنا في الغـرب لأنه لن يكـون بإمكانه أن يمارس سلطته الحالية وفـرض أجـنـدته ولا أبّهـته عـلينا ، رغـم أن إحـتـرامه مُصان كـبطرك عـنـدنا ، لـذلك يجاهـد في سبـيـل أنْ تكـون عـنـده رعـية مسيحـيّة في العـراق لـتـلـَـقـّـف الـتـبرّعات الخارجـية بالإضافة إلى إستحـقاقات ( الرابطية !!! ) فـيستلم حـصته التموينية لـينـفـق عـلى سـفـراته السياحـية بحجة التـفـقـدية والمؤتمراتية ، وكل جهـده يصبّه في هـذا الإتجاه بفـنـون متعـددة الـنـوعـية !

أما بشأن الإيعاز إلى السفارات لـرفـض طلبات هجـرة المسيحـيّـين ، في الحـقـيقة هـو ذكي ، لأنه في الرياضيات يضرب ( ــ  في  ــ = + ) إنه يطلب من حـكـومات الـدول الغـربـية (1) مساعـدة المسيحـيّـين عـلى البقاء في العـراق (2) ويـروّج بأن يوجـد وئام وسلام ، وبـدائع الأخـوّة مع الإسلام ، دون أنْ يعـتـرف في مؤتمراته وسياحاته أنّ له حارساً شخـصياً مسلحاً بالكلاشـنـكـوف عـنـد تـرَجّـله عـن مركـبته المـدرعة التي بها يتـنـقـل داخـل عاصمة الرشيـد ، والتي إستـلمها هـدية من المـدلل والمـدلـلـون كـثيرون .. خـلـوها سكـته ماكـو شي بّلاش ، ولكـن هاذي ما تعـبر عـلينا يا حـضرة الـبطرك وأنت الموقـر عـندنا .

كما تـطرق سيادة المطران قلابات إلى موضوع المطران السباتي سعـد سيروب ــ والبطرك يموّه عـلينا ويسميه سبتي ــ … وألمح بأنه سيعـيّـن في مكان !! د ﮔـولها بصراحة أبـو ﮔاطع يا سيـدنا ، ليش تخـليها غامضة ؟ تـرى ما ظل شي مضموم ……… ولكـن أعـيـد وأقـول :

متى جاء إبن الإنسان ، ألعـله يجـد الإيمان عـلى الإرض ؟

وإلى الحـلـقة السابعة … إنـتـظروها

عن الكاتب

مايكل سيبي
عدد المقالات : 470

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى