المحبة  ـ كلمة للمحبين في عيد الحب الفالنتاين


نادي بابل

الحب شيئ جميل في الحياة ، فلا حياة بدون حب ، وقد أشار سيدنا يسوع المسيح في كتابه المقدس ( أحبوا بعضكم بعضا كما أنا احببتكم ) . فالمسيح اذن اوصانا بالحب حتى حب الاعداء حيث قال أحبوا أعدائكم ،  فكيف يكون الحب بالنسبة لبني البشر ، وكلمة الحب هي مضادة لكلمة الكره او حتى الخيانة . الحب يبدأ بين أفراد العائلة الواحدة ، الزوج لزوجته أو بألعكس ، وكذلك يشمل الاولاد لبعضهم البعض ومع ذويهم ، وكذلك أحترام وحب الصغير للكبير وبالعكس ،وألحب ايضا يكون للوطن والمدينة والارض والطبيعة بما فيها ، واذا تحقق ذلك سيشمل ألحب أفراد المجتمع ألاقارب والاصدقاء ، ومتى ما دخل ألحب الى القلوب والعقول ستتغير حياة ألانسان ، فتجربة الحب بين المخطوبين قد تتحول الى الزواج المقدس اذا كان الحب مبنيا على التفاهم واحترام المحبوبين لبعضهما .
ان الحب اولاً هو مع الله لان الله محبة و من هناك ينبثق الحب الذي بداخلنا لكل من في حولنا ليس فقط للذين هم قريبين منا بالروح او بالجسد، لان ما نفع المحبة التي نعطيها لمن يحبوننا فقط ، بل المحبة الحقيقة هي التي نحب من لم يحبنا ابداً حتى و ان كانوا اعدائنا،  لقد أعطانا المسيح وصية جديدة حيث قال في أنجيله المقدس حسب يوحنا 13 : 34 ـ35 ( أحبوا بعضكم بعضاً . ومثلما أنا أحببتكم أحبوا بعضكم بعضاً ، فاذا أحببتم بعضكم بعضاً ، يعرف الناس جميعاً انكم تلاميذي ) . لان الله احب الجميع من دون استثناء لكن القليلون فقط شعروا و التمسوا هذا الحب الفريد، فلا تضيعوا الفرصة التي هي امامكم بل احبوا بعضكم بعضاً كما احبنا الاب قبل تأسيس العالم، و فوق كل هذا لتكون هذهِ الحكمة في قلوبكم دوماً لانها عظيمة و هي مخافة الله و محبتهُ و محبة الجميع دون استثناء  .

والحب يشمل ايضا ما خلقه الله على وجه هذه الارض حتى بقية المخلوقات ايضا تحب ، فالانسان ألمؤمن يجب أن يحب اخاه الانسان ، لان الانسان يرى أخاه الانسان الذي خلقه الله . فكيف يستطيع الانسان أن يحب الله الذي لا يراه ولا يحب اخيه البشر الذي يراه .أمنيتي أن تكون حياتكم محبة ، لأن الله محبة وبمحبته خَلقنا ، احبنا ويريد الخلاص لجميعنا ، فالحب أجمل ما في الخلق ، حب الحبيب أو الحبيبة ، حب الاهل والاصدقاء والاقارب ، ونستطيع أن نشبه الحب الحقيقي كألعطر يترك اثاره مهما طاله الزمن ، وفي عيد الحب المسمى بالفالنتاين أطلب المحبة والخير لبلدي الحبيب العراق بكافة مكوناته  ولكي يرجع النازحون عن ديارهم خاصة في الموصل وسهل نينوى بعد أن استولت داعش على مدنهم وجميع ممتلكاتهم  ،  وكذلك سوريا الحبيبة لكي يحب  الناس بعضهم الاخر ، وان يسود في هذا اليوم الحب والسلام في العالم أجمع خاصة الدول التي تسودها الاضطرابات  ألان   آمين .

عن الكاتب

عدد المقالات : 6831

تعليقات (1)

  • لطيف الجابري

    بمناسبة حفلة عيد الحب اود ان اعبر لكم عن تقديري على التنظيم الرائع وعن الجهود الكبيرة من قبل الأخ العزيز فرج والأخت أنجيلا .سعدنا بوجودنا معكم في أمسية الحب والذي أتمنى أن يسود في ربوع الوطن يرافقه السلام نحن ومن خلال رسآلة الحب نود أن نؤسس لمفهوم انه مهما اختلفنا فالحب ولغة الحب كفيل بتوحيد محبتي دائما

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى