الكلدان منذ التكوين/ بقلم سهيل انطون


نادي بابل

لقد اصدر الكاتب القديروالفنان المبدع(عامر حنا فتوحي) كتابه الموسوم(الكلدان منذ بدء الزمان) وقد اعتمد فيه على الكثيرمن الحقائق والمصادر اللتي يزخر بها الكلدان وحضارتهم واثرهم على البشرية وكان احد اهم المصادروهو المتواجد في كل بيوتنا الا وهو الكتاب المقدس وماذكر في الكتب السماؤية الاخرى بخصوص التكوين(سفر التكوين)وبها الكثير عن نشوء البشرية وخاصة في ارض وادي الرافدين وللتذكير عندما ناتي على الاية (10_10)  وابتدات  مملكته في بابل وارك واكد وكلها في ارض شنعار من تلك الارض خرج الى اشور وبنى نينوى ورحبوت.
وكذلك بعض ماذكر  في(10_11)ومات هاران  قبل تارح
 ابيه  في ارض ميلاده في اور الكلدانيين…….فخرج ابراهيم معهم من اور الكلدانيين ليذهبوا الى ارض كنعان.اذا هذا النبي ابراهيم  ابو الشعوب يخرج من ارضه الكلدانيية كما امره الرب
وكذلك(12_1)وقال الرب لابراهيم ارحل من ارضك وعشيرتك وبيت ابيك الى الارض اللتي  اريك فاجعللك امة عظيمة
هذه وغيرها  من الكثير من الكتب اللتي تتحدث عن اقدم شعب سكن  وادي الرافدين في اكد وسومر وبابل وغيرها من مدن بلاد وادي الرافدين لهذا الكتاب القيم الذي صدر منذ عدة سنين قد يكون اليوم قد ركن في احد رفوف الاتحادات والتنظيمات والجمعيات الكلدانية المنتشرة في بقاع الارض من كندا واستراليا وامريكا واوربا اذا لماذالا   يفعل كل موضوع او كلمة ادرجت فيه ليطلع ابناء شعبنا خاصة والعالم عامة لماذا لاتكون هذة التنظيمات والاتحادات كخلايا حية تعيد وتقوي جسد الامة الكلدانية التي في وقت كان العالم يسبح في بحار الظلمة
كان الكلدانيين يبنون الجنائن المعلقة  ويضعون  مسلات كمسلة حمورابي اذا عليهم الواجب اليوم وكذلك اتحاد الكتاب الكلدان العمل لابرازاقدم حضارة بدات في ارض الرافدين وفي كل مناسبة يقيمونها عليهم الاهتمام بهذا الخصوص وكذلك لنشر الوعي بين ابنائنا في كل مكان وكذلك عليهم تدارس الطرق والوسائل التي يمكن بها  اقامة اكبر تجمع لابنائنا يجمع الكثير من الشخصيات الكلدانية من مفكرين  وادباء واصحاب مراكز ثقل في جميع انحاء المعورة للخروج بموتمر قد يوصل رسالة للعالم
والمنظمات العالمية ومنها اليونسكو وغيرها بان هناك شعب   من اقدم الشعوب والتي قدمت للانسانية الكثير من علوم وعمران وحضارة وفكر………الخ, اصبح اليوم مشتت في دول العالم ومحارب في ارض اجداده  ولكن يقينا انه عندما نكتب فانما نريد ان نعيد وجه العراق الرافديني الى العالم. وجه الحضارة منذ القدم وهذا ليس للكلدان فقط بل لكل العراقين ولاننسى  هنا لما لدور الكنيسة في تفعيل هويتها الكلدانية لان الكنيسة منذ البداية كانت تحافظ على هوية الشعب اللذي تحتضنه في جميع انحاء المعمورة. ولاننسى ان هذا الشعور بالانتماء  بدا يظهر حتى في مدن الوسط والجنوب من العراق  اي ان الكثير من العراقيين  بدوءا باحساسيهم بانتمائهم  لاقدم امة سكنت وقدمت الكثير  للعالم اذا كل عراقي في بلاد الغربة عندما يتحدثون  هناك عن الجنائن المعلقة وبابل وسومر وغيرها يشعر بالفخر والاعتزاز

اذن الخلاصة هي ان الشمس التي اشرقت  بنورها منذ التكوين انارت العالم بكثير من العلوم والعمران والقوانين و هي مفخرة لنا جميعا ان ننتمي لهذه الامة وهذه الارض اذا لنبدا جميعا خطوات لنحافظ على هذا الموروث القيم ولنعيد  بلدنا الرافديني (العراق) الى ماكان اليه قبل الاف السنين

سهيل انطون
samshrwena@yahoo.com

عن الكاتب

عدد المقالات : 7513

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى