الـيوم يـوم أكـيتـو ، بُـشراكَ يا نيسان / هـديتي إلى المحـتـفـلين بعـيد رأس السنة البابلية الكـلـدانية 7312


مايكل سيبي
مايكل سيبي


في صباحات مشرقة فاتحة الأزمان
يُـدَشـَّـن إحـتـفالنا بـِهَـيـبة مهـرجان
وتوقـد نارُ عـرسٍ فـوق سـهـول أريـدو
فـتستـضيء بابل وأربائيلـّـو والحـضر بشـعـلة النيران
نجـومُـنا تـدور في أفلاكها تـنـشر من شعاعها تــُـنـَـوِّر المكان
وناحـوم يُـسَبّح ترانيماً ألقـوشية شـعائـر الكـلـدان
الغـلة والحـنـطة في الحـقـول وموسم حـصادها قـد حان
الـنخـيل بـتـمرهِ يـبتـهـج ويـفـرح في داخـل البستان
*********
غـريـب قـد تـسَـلّـل من جانب وديانـنا
يحـوم حـول ( ورزَنا ) يريـد أن يسرقـنا بطـيخـنا ، تـرْعـوزَنا
يخاصم أولادنا في البـيـدر يُـعاكـس أحـفادَنا
يسألنا : لِـمن يعـود الأول من نيسانـنا
يا للسـذاجة مَن أنتَ ، هلاّ سألتَ من أنا ؟
إذهـب إلى آفاقـنا أم تـسلـَّـق جـبالنا
هـناك فـوق القـمم ستسمع هـتافـنا
نـقـطة التـفـتيش هـنا ، حـرّاسنا !
أين أنـتم ؟ فـتـشـوا مَن لم يوسَـمْ في جـبـينه خـواتم كـلـدانـنا
قـف قـف ! هـنا هـنا نـفـتـش ، مَن لا يحـمل تـزكـية مِن شعـبنا
فـليرجع كـل مشـكـوك به ! إلى حـيث أتى الفـتى
أو ينهـض من سباته فـيسمع أصواتـنا
نـقـبله خـروفاً ضالاً بـينـنا ، فالعـفـو من صفاتـنا
وهـكـذا عـلـَّـمَـنا مسيحـنا ، كـنيسة تجـمعـنا
******
أسوار بابل رمـزنا ، ونينـوى إنـتـصارنا ، والمسلاّت إرثـنا
إنْ كان َ شيئاً عـندك مِن عِـلمِنا !!  أرِنا إيّاهُ أرِنا
إنْ ليس عـنـدك حـبراً أو قـشـَّة أو لـُبنة
نحـن هـنا إخـوانك ، ولا داعي إلى الخـجـل من عـنـدنا
الكاهـن المذكـور في مقالك مرفـوع الإسم في قـلوبنا وإسمه سـيّـدُنا
بُـلـبُـلـنا فـتانـنا ، ينـبـذ كـل فـتـنة ، بحـبه لشعـبنا يجـمعـنا
أتـدري معـنى قـولنا ؟
إنْ كـنتَ قـد دَرَيتَ بها فإنها مصيـبة ، وإنْ كـنـتَ لا تـدري بها فالطامة الكـبرى هـنا
********
إذهـب إلى المدرسة ، مبتـدئاً بالروضة
ولا تـنسَ الحـقـيـبة ضع فـيها سـانـدويـﭽـَكَ و شـربت و لفـّة
إذا صـرتَ في حاجة فلا تـخـجل ( مو مشكـلة ) تـقـودك المعـلمة
*****
سار بنا موكـبنا عـشـتار بـوّابتـنا
والملك بـزينـته ، يُـلـوّح بكـفـه وعـينه وقـلبه بإتجاهـنا
ينبض في محـبة ورغـبة ، تحـية لنا

وكـلكم إخـوانـنا

عن الكاتب

مايكل سيبي
عدد المقالات : 470

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى