العراق يعيد فتح الحدود أمام اللاجئين السوريين مستثنيا الشباب


نادي بابل

اللاجئون العرقيونالسلطات العراقية تخشى أن يكون الشباب منتمين لمنظمات جهادية

أعاد العراق فتح حدوده مع سوريا الثلاثاء من أجل استقبال اللاجئين الهاربين من العنف في بلادهم، لكنه رفض السماح بدخول الشباب لأسباب أمنية كما أفاد مسئول عراقي.

وقال المسئول المحلي في محافظة الأنبار إن حكومته تخشى أن يكون هؤلاء الشباب أعضاء في منظمة القاعدة أو الجيش السوري الحر.

وكان معبر القائم الحدودي قد أغلق في نهاية أغسطس/آب الماضي عندما اشتبكت القوات السورية مدعومة بالطائرات العسكرية مع المقاتلين المعارضين للنظام في محاولة من الجانبين للسيطرة على مطار وقاعدة عسكرية قرب مدينة البوكمال الحدودية القريبة من العراق.

وقال فرحان فتيخان، مدير بلدية القائم لوكالة رويترز للأنباء إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، “قد أعطى أوامره بالسماح لمئة لاجئ في اليوم بالدخول إلى العراق، ولكن مع استثناء الشباب”. وأضاف فتيخان أن السلطات العراقية قد أقامت مخيمات للاجئين السوريين بسعة خمسمئة عائلة.

وتعاني القائم من تأثيرات القتال في سوريا وسط تحليق الطائرات السورية في الأجواء العراقية يوميا لقصف مواقع المقاتلين داخل العراق. بينما تعاني الحكومة العراقية من معارضيها المسلحين وآثار العنف الطائفي.

وتقول بغداد إن لديها أدلة من أن المقاتلين الإسلاميين السنة يعبرون الحدود إلى سوريا للقتال ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مسئول في محافظة الأنبار رفض البوح باسمه إن القرار باستثناء الشباب ليس عادلا للعائلات السورية التي ترفض ترك أبنائها وراءها.

ويذكر أن معظم سكان البوكمال السورية لديهم أقارب في مدينة القائم العراقية وأن حكومة محافظة الأنبار قد عارضت إغلاق الحدود مع سوريا.

 

bbc العربية

عن الكاتب

عدد المقالات : 7497

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى